-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد استغلال وثائقهم الشخصية لاستخراج سجلات تجارية

بطالون، بناءون ونزلاء بيوت قصديرية متورطون في تهرب ضريبي بالملايير!

الشروق أونلاين
  • 11208
  • 4
بطالون، بناءون ونزلاء بيوت قصديرية متورطون في تهرب ضريبي بالملايير!

تعالج محكمة جنايات العاصمة في دورتها الحالية العديد من قضايا التهرب الضريبي، حيث تصل أحيانا إلى أربع قضايا في اليوم الواحد، والغريب أن المتهمين ليسوا بأصحاب شركات أو رجال أعمال، بل هم بطالون وقاطنو بيوت قصديرية وأصحاب طاولات خضر والذين يجدون أنفسهم متورطون في تهرب ضريبي تفوق قيمته الملايير، والسبب هو إقحام أسمائهم في سجل تجاري بعد سرقة وثائقهم الشخصية أو بعد الاحتيال عليهم من أشخاص مجهولين.

 

وفي هذا السياق برأت المحكمة مدرب كرة قدم للصغار كان يواجه عقوبة السجن لـ 6 سنوات، لأنه مُدان بمبلغ 800 مليون سنتيم لمصلحة الضرائب بعد استيراده لبضائع من الخارج، لكن المتهم (ب،ز) البالغ 30 سنة من عمره استغرب للأمر، وأكد عدم مزاولته لأي نشاط تجاري، وصرح بأنه قرر سابقا وضع سجل تجاري للدخول في التجارة، لكن مديرية الضرائب رفضت طلبه، لأن صحيفة سوابقه القضائية بها حكم سابق، ويقول أنه وضع الوثائق بمكتبه، والتي استغلها شخص ما واستخرج سجلا واستورد به بضائع.

متهم آخر كان راعي أغنام ولديه طاولة خضر وفواكه اتهمته مديرية الضرائب ببئر مراد رايس باستيراد مواد غذائية سنة 2003 وصلت قيمتها أكثر من مليار و700 مليون سنتيم، وحسب تصريحه في الجلسة فإنه سبق له استخراج سجل تجاري ولعدم طاقته على مزاولة نشاط تجاري سلمه لشخص يعرفه، لكن هذا الأخير استعمله وتهرب من دفع قيمة الضرائب المقدرة بالملايين، ليجد (ص،رابح) نفسه مورطا ويواجه عقوبة سبع سنوات، وبعد المداولات تحصل على حكم ثلاث سنوات سجنا منها 18 شهر غير نافذ.

متهم ثالث يدعى (ع،ب) صرحت مديرية الضرائب بالرويبة بأنه مدان لها بـ33 مليون دينار بعد تأسيسه للشركة ذات المسؤولية المحدودة “أورل أنيسيس” في2003 واستورد من خلالها بضائع لم يصرح بها، وبعد عدة اعذارات من مديرية الضرائب أودعت ضده شكوى مطالبة بغرامة 18 مليون دينار، وقد أنكر المتهم امتلاكه أي مؤسسة، مصرحا بأنه كان يشتغل في ورشة بناء، ومرة طلب منه رب عمله وثائقه ليساعده في إيجاد عمل، لكن هذا الأخير حسب تصريح المتهم استخرج بالوثائق سجلا تجاريا ومارس به التجارة واختفى عن الأنظار، وقد أدانت المحكمة المدعو رابح بثلاث سنوات  سجنا.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • sweety

    c'est bizzar sa

  • MESSAOUD BELMEDJEDOUBE

    الأبله هو من يصدق أن شخصا سرقت وثائقه ليستخرج سجل تجاري باسمه؟؟؟علما أن ملف السجل التجاري متكون من عدة وثائق؟؟فأي وثيقة سرقت منه؟؟لالالا تضحكوا على الاذقان يا قوم..كل ما في الأمر أن صاحبنا قام بكراء-ايجار- أوبيع خدمة ...لمحتال اخر استغل -تشومير- البائع فأعطى له فتاتا ليضفر هو بحصة-القافزين- ؟؟فكل ما في الامر أن طماع مشومر محتار أجر لقافز مستغل محتال ؟؟وكل واحد فيهم وجد حسابه؟؟ولو رجعنا الى التاريخ ففيه العبر لمن اراد ان يعتبر وليس -للحمير-كانت ولوثيقة السجل التجاري خانة في ألأسفل على اليمين يكتب فيها ويسجل تاريخ الاصدار وتاريخ الانتهاء...رائع جدا ثم جاء من اقام الدنيا ولم يقعدها فقام بحملة اعادة تسجيل السجلات -ريماتريكيلاسيو- بحجة مراقبتها وأشيع يومها ان السجل سيحتوي الصورة الشمسية؟؟وفرح الطاهرون؟؟ولكن صدرت الوثيقة الجديدة بعد خمس سنوات من تبذير الوقت والجهد والمال..وتجنيد اعوان القطر الوطني التابعون للقطاعات المختلفة...وتمخض الجبل فولد فأرا وصدرت الوثيقة -شفافة الشكل- بعدما كانت كارتون -ثم اعيدت شبه كارتون- وازيل تاريخ انتهاء الصلاحية؟؟؟ أما الصورة فلا وجود لأثرها؟؟؟و بهذه الطريقة يقوم المحتال بايجار محل لمدة سنة واحدة فقط ثم يغادر المحل ويبقى السجل ساريا مدى حياة المحتال هذا ان كان على اسمه هو اما اذا اشتراه فيترك المحتار معلقا مع الادارة الضعيفة المسكينة التي لا وسائل كافية لاعوانها فلا سيارات تنقل ولا اجرة محترمة تقيهم ولا قانون اساسي ولا برنامج ولا تخطيط...الي جاء في الطريق خدموه والا خدم بعضهم يخدموه والي هرب يكتبو بيه فحسب والي قافز يفريها بالقانون والا بالعاطفة والا...المهم...القلب معمر والوضع يستدعي النظر بجدية في الكل بلا روتوش ولا ترقيع ...ولا تدخلات ولا بني عميس ولا تغميس[email protected]

  • مـــــــــــــــامــــــــــــــــــــي

    لكثرة الوثائق يستطيع اي واحد ان يحتال علينا لان الادراة الجزائرية لاجل ورقة يجب استخراج جميع الاوراق الادرية اي في كل طلب عمل او مسابقة و لو على منصب واحد يجب على الملايين المشاركين احضار جميع الوثائق ثم ترمى في المزابل العمومية و لا ترد الى اصحابها او اي موظف يستطيع تسليمها لمن اراد التزوير بإسم صاحب الوثائق الى غير ذلك اما متابعة اصحاب المؤسسات الكبارفهم محميين //////مثلا في سطيف صاحب المصنع للمشروبات مامي/// ///لقد رفع سعر المشروب الغازي ب 5دنانير لالزجاجة الواحد و لا احد تصدى له من المختصببن وغيرهم

  • adel younes

    يا حكام الجزائر ......جدو حلا لمشكل وضعتموه.......... كفو عن رمي الأبرياء و المغرر بهم في السجون