-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد استقالته.. جو كينت يفضح كواليس قرار الحرب على إيران

الشروق أونلاين
  • 2629
  • 0
بعد استقالته.. جو كينت يفضح كواليس قرار الحرب على إيران

حمّل مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب المستقيل جو كينت اللوبي الصهيوني في واشنطن مسؤولية الحرب على إيران، متهما الكيان الصهيوني بجر واشنطن إلى الصراع.

وجدد كينت في أول ظهور له بعد يوم من استقالته رفضا للحرب في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون. تأكيده على أن طهران لم تكن قريبة من امتلاك سلاح نووي، وأن التهديد جرى تضخيمه لتبرير العدوان.

وفي مقابلة لجوي كينت بعد استقالته من إدارة ترامب قال إن قرار المواجهة مع إيران “دُفع من الجانب الإسرائيلي”، رغم أن الجميع كان يُدرك أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد بقوة.

وقال كينت أيضاً إنه “شعر بأن إسرائيل قد جرّت الولايات المتحدة إلى الصراع وأنها تؤثر بشكل كبير على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.”

كينت: مُنعنا من الحديث مع ترامب قبيل الحرب

وكشف كينت في المقابلة أنه ومسؤولين آخرين متشككين من الحرب على إيران، مُنعوا من مشاركة مخاوفهم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون أن يكشف عمن منعهم من مقابلته.

وقال كينت لكارلسون إن الوصول إلى الرئيس دونالد ترامب كان محدوداً في الفترة التي سبقت الحرب في إيران، قائلا إن “عددا كبيرا من صناع القرار الرئيسيين لم يُسمح لهم بالحضور والتعبير عن رأيهم” للرئيس.

وقال لاحقاً في المقابلة: “لقد أجروا تلك المناقشة، كما تعلمون، خلف الأبواب المغلقة، ولم تكن هناك فرصة لأي أصوات معارضة”.

وأضاف كينت أن الكيان الصهيوني تصرف على أساس أن واشنطن ستُضطر لاحقا إلى الانخراط في الحرب للدفاع عنه وحمايته.

 هل كانت إيران تطور أسلحة نووية؟

كما قال كينت في المقابلة: “لم تكن هناك أي معلومات استخباراتية تقول، إن الإيرانيين سيشنون هجوما مفاجئا كبيرا، وأنهم سيقومون بنوع من هجمات 11 سبتمبر، أو بيرل هاربر، وما إلى ذلك. إنهم سيهاجمون إحدى قواعدنا. لم تكن هناك أي من هذه المعلومات الاستخباراتية”.

وعن إمكانية أن تكون إيران على وشك إنتاج قنبلة نووية، نفى كينت ذلك بشكل قاطع، قائلا إنها لم تكن كذلك قبل اندلاع الحرب ولا حتى قبل الضربات الأمريكية على منشآتها النووية في جوان الماضي خلال حرب الـ12 يوما.

كما تحدث كينت حول فتوى دينية يلتزم بها النظام الإيراني تعود إلى عام 2004 تحظر تطوير السلاح النووي، مؤكدا عدم وجود أي مؤشرات استخباراتية على خرقها.

وفي المقابلة تحدث كينت عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أكد أنه لم يُضعف النظام، بل عزز موقف التيار المتشدد داخله، مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية كانت واثقة من بقاء النظام حتى في حال فقدان رأسه.

وللتذكير عُيّن كينت في منصب مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب الحساس في فيفري 2025 بقرار من ترامب.

ويُعد من أبرز المسؤولين في منظومة الاستخبارات، حيث يتولى تنسيق المعلومات المتعلقة بالتهديدات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية والاستخبارية.

وأثارت استقالته -وهي الأعلى مستوى حتى الآن على خلفية الحرب- مفاجأة داخل الإدارة، رغم أن البيت الأبيض قلل من أهميتها مؤكدا أن كينت لم يكن ضمن دائرة صنع القرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!