-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد السيطرة على قلعة الشقيف.. هذا ما أمر به نتنياهو وكاتس تجاه لبنان

بعد السيطرة على قلعة الشقيف.. هذا ما أمر به نتنياهو وكاتس تجاه لبنان

أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس أوامر عسكرية جديدة تجاه لبنان، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الصهيوني إحكام السيطرة على قلعة الشقيف.

وجاء في بيان مشترك لنتنياهو وكاتس: “أصدرنا تعليمات للجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت”، مع التوضيح أن هذا القرار جاء ردا على ما وصفاه باستمرار خروقات “حزب الله” وتصعيده عبر استهداف “مدن إسرائيل ومواطنيها”.

وأعلن جيش الاحتلال، في بيان له صباح اليوم الإثنين، إصابة 137 ضابطا وجنديا خلال الأسبوعين الماضيين في جنوب لبنان، فيما ارتفعت الحصيلة منذ استئناف القتال مطلع مارس إلى 26 قتيلا و1180 جريحا، بينهم 69 إصابة خطرة و134 متوسطة.

كما أشار إلى مقتل 14 عسكريا منذ إعلان وقف إطلاق النار، 10 منهم نتيجة هجمات بمسيّرات انقضاضية.

وكان موقع “أكسيوس” نقل عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب طلبت من إدارة ترامب الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات واسعة في بيروت، في وقت أشارت فيه مصادر أمريكية إلى تراجع زخم الجهود الأخيرة لوقف إطلاق النار، مع تحذيرات من احتمال منح واشنطن إسرائيل هامشا أكبر للتصعيد.

وأمس الأحد، شهد الجنوب اللبناني، تصعيدا خطيرا في حدة العدوان، بعد إعلان كاتس التمسك بما وصفه “سحق قوة حزب الله” واستكمال المهام الميدانية، حيث أكد أن القوات العسكرية ستبقى في القلعة كجزء من المنطقة الأمنية في الجنوب.

وقال كاتس إن قوات الاحتلال سيطرت على مرتفعات الشقيف، وعبرت نهر الليطاني، معتبرا أنها من أهم المواقع الاستراتيجية لحماية مستوطنات الجليل، مشددا على أنهم عازمون على “سحق قوة حزب الله وإتمام المهمة”، وفق تعبيره.

وتابع في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة إكس: “أعداؤنا سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحدا تلو الآخر”، وذلك بعدما أفاد جيش الاحتلال أن قواته “عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات إلى مناطق إضافية”.

كما جاء عقب تأكيده السيطرة على قلعة شقيف التي بناها الصليبيون قبل قرون على جبل مرتفع في الجنوب اللبناني، وهو ما يعد أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.

وتكتسب تلة الشقيف أهميتها من كونها مشرفة على مدينة النبطية ومناطق استراتيجية شمال الليطاني، حيث احتفى الصهاينة بالسيطرة على القلعة برفع علم جيش الاحتلال وعلم لواء النخبة «غولاني».

وسيطرت قوات الاحتلال على قلعة الشقيف لمدة 18 عاما حتى انسحابها من الأراضي اللبنانية عام 2000، لتعود اليوم بعد أشهر من المواجهات، ودمار واسع في عشرات القرى الجنوبية، التي سويت بالأرض.

يذكر أنه منذ 2 مارس الماضي، والاحتلال الإسرائيلي يشن عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 شهيدا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!