-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد حديث والديه.. هذا ما قاله البطل السوري المُنقِذ بهجوم سيدني!

الشروق أونلاين
  • 1854
  • 0
بعد حديث والديه.. هذا ما قاله البطل السوري المُنقِذ بهجوم سيدني!

دعا البطل السوري أحمد الأحمد، الذي أنقذ أرواح الكثيرين بهجوم سيدني، أسرته إلى الصلاة من أجله، نظرا لتدهور حالته الصحية.

وفي حديثه الأول منذ إصابته، قال الأحمد لشبكة “تي آر تي وورلد”: “والله مررت بمرحلة صعبة جدا، لا يعلمها إلا الله وأسأل أمي، أن تدعو لي. ادعي لي يا أمي. إن شاء الله إصابة بسيطة. ادعوا لي أن يهون الله علينا، ويخرجنا من هذه الشدة”.

وكشف محاميه السابق للهجرة، سام عيسى، الذي زاره الإثنين، أن إصاباته أسوأ مما تم الإبلاغ عنه في البداية. وقال لصحيفة “ذا أستراليان” إنه يعاني من 5 جروح ناجمة عن طلقات نارية ويخضع لعمليات جراحية متعددة.

وأضاف أنه فقد الإحساس في ذراعه، مشيرا إلى أن إحدى الرصاصات ربما أصابت عصبا، لافتا إلى أن الأطباء لم يتمكنوا بعد من إزالة رصاصة من الجزء الخلفي لكتفه، ومؤكدا بأن الأحمد “سيفعلها مرة أخرى… لكن الألم بدأ يؤثر عليه. إنه ليس بخير على الإطلاق. بطلنا يكافح في الوقت الراهن”.

وفي وقت سابق أدلى والداه، بتصريحات لوسائل إعلام محلية، كشفا من خلالها تفاصيل اللحظات الدامية التي حبست أنفاس العالم، قبل أن تتحول مشاعر الخوف والقلق إلى فخر لا يوصف.

وتحدث والدا المُنقِذ أحمد الأحمد وهما السوريان محمد فاتح الأحمد ومليكة حسن الأحمد، للصحافة الأسترالية، يوم أمس الاثنين، عن جهود ابنهما في التصدي للمسلّحين، وعن حالته الصحية، وأيضا تاريخه في البلاد، كونه مقيما هناك أما هما فقدما من سوريا قبل بضعة أشهر فقط لزيارته.

يذكر أن الهجوم استهدف احتفالات عيد “الحانوكا” اليهودي في شاطئ بوندي بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، وقد أدى إلى مقتل 15 شخصا بينهم حاخامان.

وقالت السلطات الأسترالية إن عدد القتلى كان سيصبح أكبر بكثير لولا تدخل أحمد الأحمد، الذي أظهرته لقطات مصورة وهو ينقض على أحد المسلحيْن من الخلف ويصارعه وينتزع البندقية من يده.

ووصف حاكم الولاية كريس مينز لحظات تجريد المُسلح من سلاحه بأنها “أكثر المشاهد التي لا تُصدَّق”، مضيفا أن “هذا الرجل بطل حقيقي، ولا شك في أن كثيرا من الناس على قيد الحياة بفضل شجاعته”.

وقال الوالدان، إن ابنهما أحمد يعيش في أستراليا منذ عام 2006، وهو الآن يحتاج إلى عدة عمليات جراحية إثر إصابته بأعيرة نارية أثناء تصديه لأحد المهاجمَين، حيث أُصيب بـ4 أو 5 رصاصات بعضها لا يزال في جسده، موضحين بأنهما يعتبرانه بطلا.

في ذات السياق، قال ابن عم المنقذ أن الأخير ينحدر من قرية النيرب في إدلب السورية، مردفا: “أحمد أنقذ أرواحا كثيرة بشجاعته. شعب أستراليا ينظر إليه كبطل”.

والأحد، كشفت وسائل إعلام أسترالية أن رجلا مسلما هو الذي أقدم بشجاعة على انتزاع سلاح أحد المتورطين في الهجوم الذي شهده شاطئ بونداي الشهير في مدينة سيدني، ليتبين لاحقا أن أباً وابنه نفذا الحادثة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!