-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد شكوى صحرواية..  بريطانيا تراجع اتفاقية شراكة مع المغرب

الشروق أونلاين
  • 3720
  • 1
بعد شكوى صحرواية..  بريطانيا تراجع اتفاقية شراكة مع المغرب

وافقت المحكمة العليا في لندن على مراجعة اتفاقية الشراكة بين بريطانيا والمغرب بعد دعوى قضائية رفعتها مارس الماضي حملة الصحراء الغربية في المملكة المتحدة.

وأصدر القاضي تشامبرلين، الاثنين الماضي حكما بالموافقة على مراجعة الاتفاقية بسبب دعوى قضائية جاء فيها أنها انتهكت التزامات المملكة المتحدة بموجب القانون الدولي.

وكتب القاضي في حكمه: “إذا كان المدعي على صواب، فإن المدعى عليهم يتصرفون بشكل غير قانوني من خلال منح معاملة تعريفة تفضيلية للسلع التي منشأها الصحراء الغربية ويسهلون بذلك استغلال موارد تلك الأراضي بما يتعارض مع القانون الدولي”.

وجاء القرار عقب رفع حملة الصحراء الغربية في المملكة المتحدة دعوى قضائية ضد وزارة التجارة الدولية والخزانة في مارس الماضي للمطالبة بمراجعة اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب، مدعية أنها انتهكت التزامات المملكة المتحدة بموجب القانون الدولي.

وكانت لندن والرباط وقعتا اتفاقية الشراكة في أكتوبر 2019، لتعديل الترتيبات التجارية بينهما بعد خروج الأولى من الاتحاد الأوروبي. تمنح كل من اتفاقيات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تعريفات تفضيلية لبعض المنتجات من المغرب، وهذه تنطبق أيضًا على المنتجات من الصحراء الغربية.

في الملحق “هـ” من اتفاقية المملكة المتحدة، على سبيل المثال، تنص على أن “المنتجات التي منشأها الصحراء الغربية والتي تخضع لرقابة سلطات الجمارك المغربية يجب أن تستفيد من نفس الأفضليات التجارية”.

وذكرت حملة الصحراء الغربية في لندن أن صفقة المملكة المتحدة لا ينبغي أن تنطبق على منتجات الصحراء الغربية لأنه بموجب القانون الدولي، لا ينبغي السماح للمغرب باستغلال موارد الصحراء الغربية دون موافقة شعبه وما لم يكن ذلك لمصلحتهم الحصرية.

ورحبت الحملة بحكم المحكمة العليا أمس ووصفته بأنه “خبر ممتاز في سعيها لتحقيق العدالة للشعب الصحراوي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • المخزن والتهريج والصلف.

    المغرب صار حالة شاذة عالميا ويتصرف بصلف وقلة لباقة دبلوماسية وبروتوكولية مع من يطالب بتطبيق الشرعية في الصحراء الغربية المحتلة فهل سيستدعي المخزن سفيره بلندن للتشاور ويقلص التعاون مع سفرة بريطانيا بالرباط كما سبق أن فعل مع ألمانيا؟ فقد أصبح كالمهرج ينتظر العالم كله ما سيقوم به من حركات بهلوانية مثلما فعل مع ألمانيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا لمجرد أنها تؤيد الشرعية الدولية في قضية الصحراء الغربية وتطالب بإجراء استفتاء حر ونزيه لشعبها طبق لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.