بلعياط: ندعم ولد عباس ولم نتخل عن بلخادم
يَنتظر فرقاء الآفلان، أو ما يسمى بالقيادة الموحدة التي يرأسها عبد الرحمان بلعياط، قرارا “سياسيا” من رئيس الجمهورية، للعودة إلى صفوف الحزب كقياديين ومنحهم الصفة التي فقدوها بسبب “معاركهم” مع عمار سعداني وإقصائهم بعد عقد المؤتمر العاشر بسبب مطالبتهم بتنحيته من على رأس الأمانة العامة.
وقال عبد الرحمان بلعياط، منسق ما يعرف بالقيادة الموحدة للأفلان، في تصريح لـ”الشروق” على هامش عقده رفقة قيادين اجتماعا بمناسبة ذكرى أول نوفمبر، أمس بالعاصمة، إن “الجميع يريد محو تلك الفترة الأليمة التي تولى فيها عمار سعداني منصب الأمانة العامة للحزب لمدة 3 سنوات، التي لم تكن مفخرة للمناضلين ولا للأحزاب السياسية، وعلينا تجاوز المرحلة والعمل على إرجاع الحزب لعهده والرد على المطالبين بإدخاله إلى المتحف من الميدان”.
وتابع بلعياط: “إن مبادرة لم شمل الأفلانيين قبل معركة الانتخابات القادمة، تنتظر تعليمات من الرئيس، كما كان قرار تحرير الأمانة العامة من سعداني قراراه أيضا، مضيفا “لقد لبينا دعوة جمال ولد عباس بالانخراط في مسعى توحيد الصفوف ولم الشمل، وطرحنا تصورنا، واليوم ننتظر القرار والاقتراحات التي سيقدمها لنا الأمين العام”.
ولفت بلعياط: “لسنا ضد المكتب السياسي الحالي أو اللجنة المركزية لأنه لا يمكن لومهم على ما فعله سعداني”. وقدم منسق القيادة الموحدة حلين للم الشمل، الأول أن يأتي الإنصاف عن طريق قرار سياسي نضالي من رئيس الجمهورية تتقبله القيادة ولا ترفضه، وإما عن طريق انتظار قرارات العدالة التي تقدمنا لها بملف صريح وقوي، على ما سماه خروقات سعداني خلال عقده للجنة المركزية أو المؤتمر العاشر، مؤكدا “نحن لا نبحث عن حلول تأزم وضع الحزب، ولا نهدد بالملف القضائي لكنا مناضليبن في الحزب ولن نتركه إلى غاية حل جميع مشاكله الداخلية”.
ويرى بلعياط أن الأصح حاليا توحيد صفوف الحزب بعد قرار الرئيس، للذهاب إلى انتخابات تشريعية وبعدها تأتي خطوة عقد المؤتمر الجامع.
وبخصوص تعارض مواقف القيادة الموحدة مع مطالب عبد العزيز بلخادم، بتنصيب هيئة انتقالية للدخول إلى الانتخابات أوضح بلعياط، “نحن لم نتخل عن بلخادم كما قيل،لأنه ليس عضوا في القيادة الموحدة، ونحن استجبنا لقرار الرئيس بلم الشمل”.