-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سجل كل منهما هدفين قبل الالتقاء في تيزي وزو

بلومي وحاج موسى صديقان يتنافسان على منصب واحد

ب.ع
  • 111
  • 0
بلومي وحاج موسى صديقان يتنافسان على منصب واحد

المتابع لإطلالات النجمين، أنيس حاج موسى وبشير بلومي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يلاحظ تجاوبهما مع أي تغريدة أو صورة تصدر من هذا النجم أو ذاك، فعندما سجل بلومي هدفين في مرمى تشيلسي، مساء السبت، كان أول من علق على تألقه وصوره حاج موسى، وعندما سجل حاج موسى هدفين مساء الأحد في فوز ناديه بسباعية خارج الديار، كان أول من علق على تألقه وهدفيه وحصوله على لقب الأحسن في المباراة بتنقيط بلغ 9.3، هو نجل لخضر بلومي. ويختلف التعليق، مرة باللغة الفرنسية وأخرى باللغة العربية.

هناك علاقة صداقة قوية بين العديد من اللاعبين، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إسماعيل بن ناصر وآدم وناس. وتقوّت هذه العلاقة في كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، كما تجمع المدافعين، يوسف عطال ورامي بن سبيعني، علاقة قوية على المواقع، وجمعت أيضا بين أمين شياخة وإبراهيم مازة، وهما تقريبا في نفس السن، لكن العلاقة بين بلومي وحاج موسى تبدو قوية، من خلال تعاليق هذا أو ذلك على أي منشور يصدر منهما، بالرغم من أن اللاعبين لم يلتقيا ربما أبدا، لأن بلومي لم يُستدع للمنتخب الوطني سوى مرة واحدة، ومشوارهما كان مختلفا تماما، حيث لعب بشير بلومي في الجزائر وانتقل إلى فريق متواضع في البرتغال ومنه إلى هال سيتي الإنجليزي، حيث عانى دائما من الإصابة، بينما لم يزد مشوار حاج موسى عن فرنسا وبلجيكا وهولندا، بمعنى أنهما لم يلتقيا أبدا في طريق احترافهما وتنافسهما على التألق والتسجيل.

في جولة أوربا ليوم السبت، احتفل الجزائريون ببلومي بهدفيه في مرمى الحارس الأرجنتيني الشهير مارتينيز، واعتبروه نجما فوق العادة واعتبروه الخليفة الأول للمعتزل دوليا، رياض محرز، لكنهم في اليوم الموالي، أي يوم الأحد، غيّروا رأيهم رأسا على عقب، فقد قدم الحاج موسى عرضا خرافيا. صحيح أنه أمام فريق هولندي متواضع جدا، لا يُقارن بفريق مثل تشيلسي الذي واجهه صديقه بشير بلومي، لكن حاج موسى أبدع في مراوغاته، وكان هدفه الثاني مارادونيا بكل ما تعنيه الكلمة، وصار من الصعب أن يوضع لاعب آخر في مكان محرز، غير حاج موسى.

أمام حمداني وعنتر يحيى عجينة جاهزة، لاعبان يبدو أن صداقتهما قوية، فهما من نفس العمر، والتألق هو سمتهما حاليا، وهو يساريان وينشطان في نفس الجهة، ويتمتعان بالسرعة، وقد يطبخ بهما حمداني وجبة راقية وممتعة وحاسمة، يضاف إليهما بقية المواهب من غويري إلى مازة إلى عوار والبقية.

لا يمتلك المنتخب الجزائري لاعبين من الطراز الأول، ينشطون في الفرق العالمية المتنافسة على رابطة أبطال أوربا، ولكنه يمتلك لاعبين جيدين من مستوى متقارب يمكنهم أن يصنعوا منتخبا جيدا لا ينافس على اللقب القاري فقط، وإنما يفوز به.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!