-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن التدابير المتخذة جعلت الجزائر في مأمن من أزمة النفط

بوتفليقة: حتى لو ارتفع سعر البترول لن يغطي حاجياتنا مستقبلا

الشروق أونلاين
  • 28389
  • 10
بوتفليقة: حتى لو ارتفع سعر البترول لن يغطي حاجياتنا مستقبلا
الأرشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

أكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أن مداخيل الجزائر من النفط حتى في حال ارتفاع أسعاره في السوق الدولية، لن تكون كافية لتغطية الحاجيات الاقتصادية للبلاد مستقبلا.

وقال في حوار نشرته مجموعة “أوكسفورد بيزنس” البريطانية، على موقعها، بشأن إستراتيجية تنويع الاقتصاد “اليوم أصبح واضحا أن هذه المواد الأولية لا يمكن أن تكون قاعدة لتنميتنا الاجتماعية والاقتصادية، وحتى في حال ارتفاع أسعار البترول مستقبلا، لن تكفي لتغطية كل حاجياتنا الاقتصادية، لذلك من المهم التحرك ووضع الإستراتيجيات اللازمة لضمان مستقبل أفضل”.

وأوضح أن السلطات “أطلقت نموذجا للنمو الاقتصادي، تضمن استراتيجيات ضبط للميزانية على المدييين القريب والمتوسط، وتم إدراج إطار للميزانية يمتد بين 2016و2019، يأخذ في الحسبان المناخ الاقتصادي الحالي، وأيضا توفير دعم للفئات الهشة، من أجل هدف مركزي، هو تطوير اقتصاد سوق ناشىء، كما أن الهدف من هذه الإجراءات هو التحكم في العجز ومستوى المديونية الخارجية”.

وبدا بوتفليقة متفائلا بشان تأثير أزمة انهيار أسعار البترول على الجزائر، بالقول “إن التدابير التي اتخذناها خلال السنوات الأخيرة، جعلتنا في وضع آمن أمام انهيار أسعار النفط  منذ منتصف العام 2014، والجزائر من الدول القلائل المنتجة للمحروقات، التي تواصل خلق مناصب شغل وتحقيق نمو اقتصادي في حدود 3.9 بالمائة عام 2015”.

وأوضح “أن عدد الاستثمارات المسجلة خلال الثلاث سنوات الماضية، يمثل حوالي 70 بالمائة من مجمل الاستثمارات المسجلة منذ 2002، فضلا عن إطلاق 24386 مشروع مابين 2013 و2016، وبالمقابل انخفضت نسبة البطالة إلى 9.9 بالمائة في جوان 2016 بعد أن كانت 11 بالمائة عام 2015”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • mourad

    الحكومة الراشدة هي من تستطيع أن تتوقع المستقبليات على الأقل خلال 20 سنة المقبلة. أما و آلآن قد فرغت الخزينة دون أم تتمكن الدولة من إنجاز مشاريع إقتصادية ناجحة بالتوازي مع دخل البترول فلا جدوى و ربما تدخل الجزائر في دوامة الديون الربوية من طرف البنوك الصهيونية المدمرة للحكومات و الشعوب.

  • نور الدين

    الحكومة تفضل صرف الأموال في المشاريع الإستهلاكية البسيطة وغير المعقدة كتشييد المدارس أو الطرق أو الأرصفة
    لأن هذه المشاريع مدة إنجازها مؤقتة ويسهل الإختلاس فيها
    على عكس الإستثمار الذي يعد عملية معقدة ومتواصلة تحتاج جهدا و تخطيطا ومتابعة وأي اختلاس أو نهب ينعكس على عائدات الإستثمار ويمكن كشفه
    قال ابن خلدون " تفسد الدولة وتنهار حين يصبح التاجر حاكما أو الحاكم تاجرا"
    لذا يجب الفصل قبل أي شيئ بين التبزنيس والسياسة

  • احمد ابو اليزيد

    ان بناء المساجد وكثرتها وتزيينها وزخرفتها ولا تؤدي دورها المنوط بها دينيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فما الفائدة منها وحتى الكثير من الائمة الكرام لايؤدون واجبهم كموظفين سيدي الرئيس اليست السياسة دينا والدين سياسة اعود واقول هيئة الرقابة المشكلة لماذا لا تعطى لها جميع الصلاحيات في محاسبة كل مسؤول علا شانه او انحط ولما لا يرجع الناهبون المال العام المسروق ام ام الموس يمسح في الضعفاء من القوم والدليل تبرئة العدالة المتهمين في قضية الباكالوريا وزيد وزيد

  • احمد ابو اليزيد

    سيدي الرئيس اول واخر شيئ جميل فعلته في العهد السابقة هو تسديد ديون الجزائر مما يعني ان الجزائر تبقى في بحبوحة مالية لو وجدت من الرجال المخلصين الذين احبوا الارض المسقية بدماء الاطهار والتي تفوح بعبيق رائحة الدم الزكية هذه البحبوحة لو صرفت في حينها على ما ينفع الوطن والبطالين على حد سواء فاي منفعة من شراء السلم بشراء ذمم الشباب وبناء المسجد الاعظم وكاننا في مملكة نشبه المغرب سيدي الرئيس حتى ولو ارتفع البترول فهو لاهله المقربين واصحاب النفوذ واتمنى لك البقاء في الحكم حتى يحكم الله وهو خير الحاك

  • بدون اسم

    لو احسن استغلال 1000 مليار دولار لما وصلنا لهده المرحلة
    المشاريع الكبرى
    -مشروع انساج فشل و لم يقدم شيئا سوا استفادة المستفيدين منه
    -الطريق السيار شرق غرب انحز باضعاف قيمته و تحفر فمن المسؤول
    -محلات الرئيس انجز اغلبها في الخلاء و لا تزال خالية
    - تلمسان و قسنطينة عاصمة التقافة ضاعت الملايير و لا نتيجة
    -مشروع جاامعة في كل دووار و ما النتيجة الجامعة الجزائرية في ديل الترتيب
    - التجمعات السكنية لا تهيئة لا جمال

  • العباسي

    هادا الكلام يثلج الصدر والله يجب ان نعول على الصناعه و الفلاحه و السياحه و الاهم سواعد ابناء هاد البلد من يستحق كل الخير

  • أستاذ - متقاعد بل هرب من مدرسة منكوبة

    لو أردتم تغطية حاجاتنا لأنفقتم 900 مليار دولار في المشاريع المنتجة للثروة وليس في توزيعها على شباب أونساج وكناك لشراء السلم الإجتماعي وليس في تزيين وتبليط الأرصفة كل 6 أشهر وليس فيما سمي بمحلات الرئيس1541 × 100 محل في كل منها = 154100 محل غالبيتها العظمى تحولت الى بؤر للمنحرفين وليس في تشييد مسجد بملايير الدولارات على حساب 5 مستشفيات جامعية إنتظرها المعذبون في الأرض بشغف فتم تجميدها وليس في قسنطينة عاصمة...وتلمسان عاصمة...والغريب أن أغنية الخروج من التبعية للمحروقات عمرها 5 7 1962 - 18 01 2017

  • ana

    سَكَتَ دَهراً،و نَطَقَ كُفراً

  • بلد جميل

    .لو كانت الحصيلة الاقتصادية ل16 سنة في الحكم ايجابية لما اتعب الرئس نفسه في الدفاع عنها .هدا دليل علي ان لا احد في الحكومة يريد ان يدافع عن السياسة الاقتصادية حتى لا يحرق صورته .وخرجة سلال الاخيرة في التلفزيون العمومي لم تقنع جماعة الرئيس .

  • عبد العالي فرطاس المولودي

    حي الله فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة واطال عمره لعهدة خامسة وهذه المرة مفتوحة ومن لا يعجبه الأمر يضرب راسه على الارض او يشرب من ماء البحر او يقفز من جبل رئيسنا وقائدنا وابونا