-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بوتفليقة يعزي أسرة أرملة الشهيد زيغود يوسف

الشروق أونلاين
  • 3650
  • 0
بوتفليقة يعزي أسرة أرملة الشهيد زيغود يوسف
ح. م

وجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة الفقيدة حرم المجاهد الشهيد زيغود يوسف، التي بقيت كما قال “وفية على العهد الذي قطعته لرفيقها، أن تظل مخلصة لوطنها”.

وجاء في برقية التعزية لرئيس الجمهورية “تناهى إلى سمعي أن المولى جل وعلا اجتبى إليه المناضلة الشجاعة عائشة تريفة أرملة الشهيد البطل والقائد الفذ يوسف زيغود، المرأة الذاكرة التي تربعت على عرش المجد الثوري، إذ كانت رفيقة درب صعب تكتنفه الأهوال والأخطار، ولكنها تخطته بشموخ حرائر الجزائر البطلات بجانب رجل قدوة ووطني صرف وقائد لا يجارى في ميادين الكفاح بالفكر والسلاح، إنه رمز الجزائر وابنها البار الشهيد يوسف زيغود، المناضل الصلب في صفوف الحركة الوطنية، وصاحب المواقف النضالية، التي كانت الفقيدة، التي نبكيها اليوم، إلى جانبه تدعمه وتشد من أزره، تحفظ وده وتراعى مقامه السامي في الحضور والغياب”.

  وأردف الرئيس بوتفليقة “ولما قضى على درب الشهادة وأسلم الروح لبارئها، بقيت على العهد الذي قطعته لرفيقها أن تظل مخلصة لوطنها وعاملة على نموه ورقيه، لا تغرها مباهج الدنيا ولا يغريها ما يغري لذاتها من متع الحياة بل عاشت على الكفاف والبساطة وعلى كبرياء التواضع، معتزة بما تحقق لشعبها من حرية وسيادة ومن عزة وكرامة، حتى إذا بلغ الكتاب أجله أسلمت روحها لبارئها وفارقت دنياها راضية مرضية من خالقها ومجتمعها”.

 و”إني إذ أقاسمكم الأسى والألم على الراحلة الفقيدة، أعرب لكم ولنفسي عن أحر العزاء وأصدق المواساة، سائلا الله الرؤوف الرحيم أن يكرم مآبها ويجزل ثوابها، وأن يبوئها مكانا ترضاه في جنات النعيم بين الصديقات من إمائه الصالحات وحسن أولئك رفيقا، كما أسأله أن ينزل في قلوب جميع أفراد الأسرة الكريمة صبرا جميل، ويوفيهم أجرا عظيما ويعوضهم فيها خيرا كثيرا، إنه كان بما صبرت وعملت في سبيله وسبيل وطنها عليما بصيرا”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدو

    آمين.
    قال تعالى :{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.}

  • مفكر

    الحركة الوطنية ، النضال ، الكفاح ، الثورة ... و لتعرفنهم في لحن القول ، العلمانيون يرفضون حتى الالفاظ الشرعية فما بالكم بتحكيم الشريعة .
    منذ انطلق الجهاد ضد الصليبيين في الجزائر و هؤلاء الخونة يسعون لتغيير مساره الى ثورة قومية و طنية مقيتة حتى لا تحكم الجزائر بشرع الله ، ما خرجت فرنسا بجيوشها حتى زرعت كلابها في قلب الدولة و هكذا تتحقق اهداف الاستدمار باقل الخسائر .
    بوتفليقة قال بالحرف الواحد "ليس للاسلام مكان في السلطة ، الدين لله و الوطن للجميع " أفحكم الجاهلية يبغون .