بوتفليقة في زيارة خاصة لتمنراست وولايات حدودية
عقد أمس، وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، لقاء مع ممثلي أعيان وعقلاء الولايات الجنوبية الحدودية، طالبهم خلاله باليقظة والتجند حتى يتمكنوا من توفير معطيات للجيش الوطني الشعبي المنتشر بالحدود الجنوبية للبلاد، مؤكدا أن الحدود مع ليبيا أضحت خطرا على أمن الجزائر، وأعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس بوتفليقة لولاية تمنراست وولايات حدودية أخرى ستتوج بتخصيص برامج خاص لهذه الولايات.
- وأكد وزير الداخلية أمام عدد من أعيان وعقلاء ولايات الجنوب، بمقر وزارته أن مصالحه فرغت من مقترح برنامج الدعم الخاص ببعض ولايات ومناطق الجنوب ومنها أدرار، برج باجي مختار، وولاية تمنراست التي تعد أول محطة في برنامج زيارات الرئيس للجنوب، مشيرا إلى ضرورة لعب الأعيان والعقلاء لأدوارهم التكميلية لعمل الإدارة والمنتخبين، على خلفية أن العقلاء والوجهاء يغطون على ثقل الأحزاب السياسية، حيث طالبهم صراحة بالسهر على أمن الحدود الجزائرية والصحراء كاملة، مبرزا أهمية أمن الصحراء في أمن واستقرار الدولة.
- وردا على سؤال الشروق بخصوص أمن الحدود الجزائرية مع ليبيا، قال ولد قابلية “الحدود مع ليبيا أصبحت تشكل خطرا، الأمر الذي أدى الى ربط قناة مباشرة للتنسيق بين وزارتي الدفاع والداخلية، هذه الجهود مكنت مؤخرا من القضاء على إرهابي حاول الدخول إلى لأراضي الجزائرية”، وإن أكد أن الجيش اتخذ كل الترتيبات والاحتياطات اللازمة فقد حذر من خطر استغلال الوضع في ليبيا من قبل الجماعات الإرهابية النشطة بمنطقة الساحل الإفريقي”.
- أعيان تمنراست وإليزي وعين صالح وأدرار وغرداية وورڤلة والمنيعة وبرج باجي مختار رفعوا مجموعة من المطالب يتقدمها مطلب حصة إضافية لهذه الولايات في برنامج السكن الريفي للقضاء على السكنات الطوبية والفصل في ملكية الأراضي بتمليك أصحابها، وملف تشغيل شباب الجنوب بالشركات النفطية وأولوياتهم على الآخرين في ذلك.
- وضمن هذا السياق انتقد ممثل الحكومة كيفيات التوظيف التي كانت معتمدة من قبل سوناطراك، وقال إن هذه الأخيرة بأسلوبها أقامت دولة داخل دولة بالجنوب، مطمئنا بأن أولوية التوظيف في الشركات البترولية، وحتى في مسابقات التوظيف ستكون لأبناء المنطقة مؤكدا على التكفل بكافة انشغالات سكان المناطق الجنوبية لتحسين ظروف معيشة سكانها، قبل أن يعود إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في وقت سابق لهذه الولايات من خلال برنامج التنمية بالجنوب، والذي شمل14 ولاية .
- وبعد أن استمع إلى شكوى الأعيان والنقائص التي تسجلها التنمية بولاياتهم، أوضح الوزير أن هذا الاجتماع يندرج في إطار السعي لفتح أبواب الادارة ومؤسسات الدولة والاستماع لانشغالات المواطنين واسترجاع الثقة المفقودة، حيث قال ولد قابلية أنه تم فتح تحقيقات بعدد من الولايات التي يرفض مسؤوليها المحليين استقبال المواطنين والتكفل بإنشغلاتهم بناء على شكوى وصلت الداخلية.