-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أول‭ ‬جلسة‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬وفضائح‭ ‬سوناطراك‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الملفات‭ ‬المطروحة

بوتفليقة‭ ‬يدشن‭ ‬جلسات‭ ‬المساءلة‭ ‬مع‭ ‬وزيري‭ ‬الطاقة‭ ‬والمالية

الشروق أونلاين
  • 9299
  • 7
بوتفليقة‭ ‬يدشن‭ ‬جلسات‭ ‬المساءلة‭ ‬مع‭ ‬وزيري‭ ‬الطاقة‭ ‬والمالية

يشرع رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ابتداء من يوم الأحد المقبل الموافق للخامس رمضان، في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا في عقد جلسات الاستماع الرمضانية مع الطاقم الحكومي، وهي الجلسات التي أصبحت عادة من عادات الرئيس خلال شهر الصيام.

  • حيث أفاد مصدر موثوق للشروق اليومي أن أولى الجلسات التي سيعقدها يوم الأحد رئيس الجمهورية ستكون مع وزيري المالية كريم جودي، ووزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، وذلك للوقوف على مدى تقدم المشاريع المطروحة للإنجاز في إطار المخطط الخماسي، ومدى وفاء الوزراء بالوعود‭ ‬التي‭ ‬أطلقوها‭ ‬لرئيس‭ ‬الجمهورية‭.‬
  • وأكد المصدر الذي أورد الخبر بأن رئيس الجمهورية سيخصص جلسته  الرمضانية الأولى لوزير الطاقة والمناجم السيد يوسف يوسفي، لدراسة الوضعية الحالية لقطاع الطاقة، منذ تعيينه على رأس القطاع خلفا لشكيب خليل، حيث يتطرق رئيس الجمهورية خلال جلسته لدراسة الوضعية الراهنة للقطاع، ومسألة الطاقة المتجددة، وبصفة أخص سيتطرق للشركة الوطنية للطاقة والمحروقات “سوناطراك”، بعد الفضائح المالية التي خرجت إلى العلن بعد الهزات العديدة التي تعرضت لها هذه الشركة التي تعتبر الممون رقم واحد للاقتصاد الوطني، والتي تورط فيها عدد كبير من المسؤولين‭ ‬في‭ ‬الدولة،‭ ‬كما‭ ‬سيستمع‭ ‬الرئيس‭ ‬إلى‭ ‬مدى‭ ‬قدرة‭ ‬الخبير‭ ‬في‭ ‬المحروقات‭ ‬السيد‭ ‬يوسف‭ ‬يوسفي‭ ‬في‭ ‬إخراجها‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬تعانيها‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الهزات‭ ‬التي‭ ‬لاتزال‭ ‬ارتجاجاتها‭ ‬إلى‭ ‬اليوم‭.‬
  • أما المرحلة الثانية من الجلسة الرمضانية الأولى فيخصصها رئيس الجمهورية لوزير قطاع المالية “كريم جودي”، وعلى رأس الملفات التي سيتباحثها الرئيس مع وزير المالية الوضعية المالية للبلاد منذ بداية السنة، إلى جانب وضعية الإصلاحات الاقتصادية لجميع الهيئات التابعة لقطاع‭ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬الجزائر،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬مديرية‭ ‬الجمارك،‭ ‬شركات‭ ‬التأمين،‭ ‬القروض‭.‬
  • لقد أصبحت جلسات المحاسبة والتقييم عادة رمضانية بالنسبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، خاصة في الآونة الأخيرة، والتي استحدثها من اجل الوقوف على انجازات كل قطاع من القطاعات، ومتابعة مدى تجسيد وتطور المخطط الخماسي الذي خصص له الرئيس بوتفليقة غلافا ماليا يعتبر الأضخم‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الجزائر‭ ‬منذ‭ ‬الاستقلال‭ ‬بقيمة‭ ‬286‭ ‬مليار‭ ‬دولا‭. ‬
  • إلا أن هذه الجلسات يعتبرها العديد من وزراء الطاقم الحكومي هاجسا كبيرا، وذلك لما يتعرضون له من تمحيص وتدقيق في جميع الملفات من طرف الرئيس، سواء ما تعلق بالحصيلة، أو بخطط المشاريع المستقبلية، أو ما تعلق بفضائح كل قطاع، مما جعل بعض الوزراء، يلزمون مكاتبهم خلال فترة العطلة المنتهية بداية الأسبوع الجاري، بهدف تحضير تقاريرهم وعرضها على رئيس الجمهورية خلال جلسات الاستماع والإجابة على  كل استفساراته، وهي الجلسات التي يكرم فيها البعض ويهان فيها البعض الآخر.
  • وسيحضر جلسات الاستماع مجموعة من الإطارات والمسؤولين في الدولة يتقدمهم الوزير الأول احمد أويحيى، ونائبه نور الدين يزيد زرهوني، إلى جانب وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز  بلخادم،  وزير الداخلية دحو ولد قابلية، وزير الصناع،ة بالإضافة إلى عدد‭ ‬من‭ ‬الوزراء‭ ‬والمسؤولين‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • omar safe

    الشركات في الجنوب أوناسها محقورين

  • ابن الجنوب

    تحية خاصة الى فخامة رئيس الجمهورية وبهذه المناسبة حلول شهر رمضان المبارك ادامه الله على الشعب الجزائري وفخامته بالصحة والعافية وان يبارك الله في عمره لكن هناك امر يحير جميع سكان الجنوب بخصوص المخطط الخماسي ما ان نفتح نشرة الاخبار حتى نسمع عن هذا المخطط وكان الامر لايعنينا السنا جزائرين اليس قاسمنا المشترك الدين والوطن ونحن مهمشون ومحقورن الى متى هذا التعسف وعدم الا مبالات لكم مالنا وعليكم مالنا اعدلو هو اقرب لتقوى

  • أبو حسام

    جلسات لقتل الوقت في رمضان ، ما أعرفه أن المساءلة تتم هناك
    في البرلمان وأمام البرلمانيين لأنهم هم من يحاسب الحكومة .
    وانقلب الحال عندنا إلى ( تعقاب الوقت ) والله إنه لأمر مخز أن يحدث
    مثل هذا في بلد كالجزائر ..........

  • بن نعوم ابراهيم

    اذا جلسات المساءة هى السماع للمسؤول على القطاع بان يقول وكفا ذلك اثما دون الفصل فى الموضوع وردع من تهاون او تماطل او بين عملا مغشوشا يرضى الشعب ويطئنه على مصاله ان كان هناك من يؤمن بذلك فالاحسن ترك المساءةهذه.

  • wissem

    راني نتمنى يجي يوم و نشوف بلادي خالية من الفساد و كل متعدي على القانون يحاسب بنزاهة . ما نعرف نعيش باه نشوف هذا اليوم ولا لا

  • HAHAHA

    Je suis de ton avis N1

  • algerien

    براي انه مادام عدم وجود قوانين ردعية لن يتغير شيئا وسوف يبقى الفساد مستشريا فاغلبية المسؤولين الذين تورطو في الفساد اقيلو فقط ولكن لم يحاسبو والمصيبة الاكبر والاعضم ان اموال الشعب لم تسترجع من عندهم