بوخاطر يفجّر أزمة شبابية!
فجّر المنشد العالمي “أحمد بوخاطر”، الأربعاء، “أزمة شبابية” إثر تسريب مضمون إطلاق “كليب” انشادي جديد بعنوان “فاظفر بها”.
تشجيع الشباب على الزواج وحث المجتمع على حل المشاكل التي تواجههم مثل غلاء المهور وغيرها من الشروط المبالغ بها، حفز “بوخاطر” على اطلاق الكليب إياه الذي أثار موجة تعليقات ونقاشات حادة بين الشباب من الجنسين على شبكات التواصل الإجتماعي، لا سيما لدى أولئك الذين وصلوا سن الزواج أو تجاوزوه بقليل أو كثير.
ومردّ تلك النقاشات وحدتها يعود بالدرجة الأولى إلى كون موضوع بناء أسرة بات أهم تحد يواجهه الشباب في مجتمعاتنا العربية لأسباب تتشابه أحيانا وتختلف في أحيان أخرى، وعادة ما تختلف وجهات النظر بين مثالية وأخرى واقعية.
في هذا السياق، حدثت أزمة حادة بين مؤيدين ومعارضين لفكرة “الكليب” خاصة في الأوساط الشبابية، ووصلت إلى درجة تبادل الإتهامات هي بالتأكيد نتيجة الحماس وكون موضوع الزواج مرتبط بالعواطف وحديث القلوب! فمنهم من يرى أنّ غلاء المهور والمبالغة فيها هو السبب الرئيسي في تأخر الشباب العربي المسلم عن إتمام نصف دينهم والإرتباط بمن يختارونهنّ شريكات حياة.
وعليه، دعا المعنيون الأولياء إلى تسيير المهور لكي يبارك الله في زواج أبنائهم وبناتهم، في المقابل يقول آخرون أنّ المهر ركن أساسي ولا يتم الزواج إلا بتوفره إلى جانب الشروط الشرعية الأخرى، ويشدّد هؤلاء على أنّ الدين لم يضع سقفا للمهر ما دام الزوج قادرا وقد يكون ثريا، وحذر هؤلاء وأغلبهم من البنات من خطر الإستهانة بالرابطة الزوجية المقدسة في حال ما تمّ تيسير المهور، فينتشر الطلاق بعد فترة وجيزة من عقد القران.
الكليب من أداء وألحان “أحمد بوخاطر”، أما كلماته فهي للشاعر “هشام زرزور” في حين تولى الإدارة والإشراف “فادي طلبي”، وتمّ تصوير أهم لقطاته بمنطقة “تيكجدة” شرق الجزائر العاصمة وعدد من المناطق الأخرى بالجزائر، كما يضم بين ثناياه قصة جميلة لشاب أحبّ فتاة واختارها لدينها وجمالها وحسَبَها، لكن وقفت بينه وبين تحقيق رغبته في الارتباط بها عوائق عديدة أصعبها رفض الوالد لتتطور القصة بشكل درامي يكتشفه القراء في رابط الفيديو التالي:
كلمات الكليب
فاظفر بها
حتى متى أبقى فتى عزْباً يناجي نجْمَ السماء
هامَ فؤادي ما منْ أنيسٍ أشكو له مُرّ العناء
هل آن لي أن ألقى حبيبا يُكمِل ديني يَروي حنيني
قال أبي قد آن ذاك ذاتُ التقى كنزٌ أتاك
فاظفرْ بها ترِبتْ يداك
زوجاً حباها ربي تعالى خُلُقا كريما عقلا جمالا
العينُ منها تُغْضي حياءً والوجهُ منها نورٌ تلالا
أرنو إليها فتَقَرُّ عيني أُصْغي إليها فيزولُ حُزْني
إن تنأَ عنّي أشتاقُ قُرْباً أو تدنُ مني أزدادُ حُبّا
معها سأبني بالحب داري معها سأجني حلو الثمار
يا قومِ رِفْقاً بالزوجِ لطفاً لا تُرْهقوهُ كمّاً وكيفا
إن الزواجَ قد صارَ همّاً أضنى الشبابَ فاختارَ عزفاً
إن الغلاءَ زادَ البلاءَ والخلقُ ساءا والطهرُ خفّا
يُسرُ المهورِ طولَ الدهورِ للودِّ أبقى والعيشِ أصفى
إن الحياةَ بالحبِّ تُبنى فالحبُّ أسمى والحبُّ أوفى