-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتخبات العربية تواجه جولة الحسم الثالثة بأمل منقسم

بين حافة العبور وشبح مغادرة المونديال

ع.تڤمونت                                                
  • 1686
  • 0
بين حافة العبور وشبح مغادرة المونديال

دخلت منافسات نهائيات كأس العالم 2026 منعرجا حاسما، بانتهاء الجزء الأكبر من مباريات الجولتين الأولى والثانية، لتجد المنتخبات العربية المشاركة نفسها أمام حسابات معقدة ومصائر متباينة، تتراوح ما بين الاقتراب من ثمن النهائي أو توديع المحفل العالمي مبكرا، في انتظار ما ستسفر عنه الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

تتصدر مصر المشهد العربي الاستثنائي، بنجاحها في جمع 4 نقاط من مباراتين، ما يضعها في صدارة المجموعة السابعة، ويمتلك “الفراعنة” حظوظا وافرة جداً للتأهل، حيث يكفيهم التعادل في الجولة الثالثة والأخيرة أمام منتخب إيران، وهو منافس مباشر وشرس يبحث بدوره عن الصدارة، ويمتاز بلياقة بدنية عالية وتنظيم دفاعي صارم، في المقابل، تعقدت وضعية المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة، بعد تجمد رصيده عند نقطة واحدة إثر الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا برباعية نظيفة، لتصبح مباراة الأخضر الأخيرة أمام الرأس الأخضر بمثابة الفرصة الأخيرة التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتوجب على السعودية الفوز مع انتظار حسابات الفارق التهديفي للمجموعات، أمام منافس أفريقي عنيد يمتلك سرعات عالية في التحول الهجومي.

وفي المجموعة الثانية، يتواجد المنتخب القطري في المركز الأخير بنقطة واحدة، مما يجعل آماله في التأهل ضئيلة ومرهونة بالفوز الحتمي في الجولة الثالثة على منتخب البوسنة والهرسك، وانتظار نتائج الملاعب الأخرى، وتعد البوسنة منافسا تكتيكيا شرسا يعتمد على البنية الجسمانية والكرات الثابتة، أما في المجموعة السادسة، فقد تأكد رسميا خروج منتخب تونس بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين وبقائه دون رصيد من النقاط، لتكون مباراته الثالثة أمام منتخب هولندا بمثابة تحصيل حاصل وبحث عن حفظ الوجه، أمام خصم هولندي قوي يطمح لتأمين صدارته وإبراز أنيابه الهجومية كأحد أبرز المرشحين للقب.

وعلى صعيد المجموعة التاسعة، يتطلع منتخب العراق إلى تدارك موقفه بعد الخسارة الافتتاحية أمام النرويج، حيث يخوض أولا مواجهة معقدة في الجولة الثانية أمام منتخب فرنسا، قبل أن يصطدم في الجولة الثالثة والأخيرة بمنتخب السنغال في مباراة حسم المصير، وهو منافس أفريقي يمتاز بالاندفاع البدني والسرعات الهجومية العالية، وفي المجموعة العاشرة، يواجه منتخبا الجزائر والأردن حسابات دقيقة، فـ”الخضر” الذين استهلوا المشوار بخسارة أمام الأرجنتين، يلتقون النمسا في الجولة الثالثة والأخيرة، وهو منافس أوروبي يمتاز بالانضباط التكتيكي العالي والضغط العكسي الشرس، بينما يختتم المنتخب الأردني، الذي يمتلك نفس الظروف، دور المجموعات، بمواجهة هي الأشد شراسة في تاريخه أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني، الذي يدخل اللقاء لضمان العلامة الكاملة، مما يجعل مهمة “النشامى” معقدة وتتطلب تركيزا استثنائيا على أرض الملعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!