تأجيل قضية السفينة البنامية المتورطة في قطع كابل الإنترنت
أجلت أول أمس، محكمة عنابة، قضية التعويضات التي طالبت بها شركة اتصالات الجزائر إلى 14 من شهر جانفي من السنة المقبلة، والتي تورط فيها طاقم السفينة البنامية المعروفة باسم بوفاسا آسي.
مصادر “الشروق” أكدت أن السفينة البنامية متواجدة حاليا بالرصيف رقم 13 بميناء عنابة والتي كان يقودها الربان دي شان لونج الممنوع من مغادرة التراب الجزائري، بعد وضعه تحت الرقابة القضائية وحجز جواز سفره وكل وثائق السفينة بعد الأضرار التي ألحقتها السفينة بكابل الأنترنت يوم 22 أكتوبر الفارط .
وقد تم تسجيل القضية بالقسم التجاري البحري لدى محكمة عنابة، من أجل المطالبة بدفع التعويضات عن الإيرادات الضائعة ومصاريف التصليح والضرر المعنوي، الذي ألحق بمؤسسة اتصالات الجزائر، وبزبائنها، خاصة وأن مرساة السفينة التي استعان بها في توقيف الباخرة تسببت وبشكل مباشر في قطع الكابل، ومن جهة أخرى، أكدت مصادرنا أن الباخرة التجارية مطالبة أيضا بتسديد قرابة 9 ملايير دينار للديوان الوطني للحبوب، وهي القيمة التقريبية لحوالي 2200 قنطار من القمح اللين المفترض تفريغه من أصل 269.700 ألف قنطار.
وبهذا تكون السفينة البنامية مطالبة بتعويض أضرار كابل الانترنت مع تسديد قيمة 2200 قنطار من القيمة الإجمالية لحمولة القمح اللين.