تاجر يقتل زوجته خنقا في تبسة
فكّ عناصر الفرقة الجنائية بأمن ولاية تبسة، الأحد، طلاسم قضية وفاة محيّرة لسيدة، من خلال الغوص في تحقيق مفتوح، حول قضية هلاك زوجة أحد التجار، تبلغ من العمر 31 سنة، والتي تم نقلها إلى المستشفى الاستعجالي بمدينة تبسة، من طرف أفراد من عائلتها على أساس أنها أصيبت بإغماء، مثل ما اعتقد الكثير من الجيران وأقاربها في بداية الأمر، إلا أن الطبيب المناوب على مستوى المستشفى الاستعجالي، انتابته شكوك بأن الوفاة غير طبيعية، ليقوم بالإجراءات اللازمة، حيث تم اخطار عناصر الشرطة، الذين اتصلوا بالسيد وكيل الجمهورية، لدى محكمة الاختصاص، والذي أمر بفتح تحقيق سريع وشامل، وعرض الجثة على التشريح.
وكشف الطبيب الشرعي، بأن الوفاة لم تكن طبيعية وإنما بفعل فاعل، ليتم استدعاء أفراد من أسرتها، من طرف الضبطية القضائية، وسماع ما لا يقل عن 10 أشخاص، وبعد التحقيق المعمق انهار زوجها الذي قارب سن الأربعين، مؤكدا بأنه هو من قام بخنق زوجته، إلى غاية لفظ أنفاسها الأخيرة، مستعملا خمارها في الجريمة، ورفض تحديد أسباب أو دوافع محددة لارتكابه الجريمة، وعليه تم انجاز ملف جزائي حول القضية، ليتم نهار الإثنين تقديم المتهم الرئيس أمام السيد وكيل الجمهورية، الذي أحال الملف على قاضي التحقيق، وبعد حوالي 3 ساعات من التحقيق، تم إيداعه الحبس المؤقت إلى غاية محاكمته، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مع بقاء ملف التحقيق مفتوحا لمعرفة الدوافع والأسباب الحقيقية وراء جريمة القتل.