-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في رسالة بمناسبة حلول شهر رمضان

تبون: أمرت بمراجعة إجراءات الحجر الصحي

الشروق أونلاين
  • 11524
  • 13
تبون: أمرت بمراجعة إجراءات الحجر الصحي
ح.م
عبد المجيد تبون

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الخميس، انه أمر بمراجعة إجراءات الحجر الصحي تماشيا مع تطورات الوضع في الميدان، داعيا إلى عدم مخالفة تدابير الوقاية لأنها تتسبب في تمديد هذه التدابير.
وجاء ذلك في رسالة من تبون للجزائريين بمناسبة حلول شهر رمضان.

وحسب رئيس الجمهورية “أصدرت تعليمات بمراجعة اجراءات الحجر الصحي تماشيا مع تطور الوضع في الميدان، وكلما تحسنت المؤشرات هنا وهناك، اقتربنا من العودة إلى حياتنا العادية”.

وأوضح “ّأحث مرة أخرى، المخالفين لقواعد الوقاية، على الكف عن السلوك الخاطئ الذي يتسبب في تمديد الحجر الصحي بدل تقليصه، ويضر بغيرهم وبوطنهم، سيما وأننا وفقنا والحمد لله حتى اليوم في منع بل وتضييق مساحة انتشار الوباء”.

وبشأن مصير العام الدراسي أكد تبون أنه “أمام القلق الذي ينتاب أبناءنا وبناتنا من التلاميذ والطلبة وأوليائهم على مصير السنة الدراسية، أود أن أطمئن الجميع بأن كل الإجراءات التي سوف تتخذ قريبا للتكفل بهذا الانشغال المشروع لن تكون إلا في صالح المتمدرسين في جميع أطوار التعليم”.

نص الرسالة:

بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، هذا نصها الكامل:
“بسم الله الرحمن الرحيم أيتها المواطنات، أيها المواطنون، ها قد هل شهر رمضان الفضيل، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وفقنا الله لصيامه، وقيامه إيمانا واحتسابا، وتلاوة القرآن، حتى نلقى وجه ربنا وقد غفر لنا ما تقدم من ذنبنا وما تأخر.
كم تمنيت أن نحتفل معا هذه السنة بتدشين جامع الجزائر الأعظم، بالمحمدية، ولكن شاءت إرادة الله أن نؤدي صلاة التراويح لأول مرة في بيوتنا، بعد تعليق صلاتي الجمعة والجماعة مؤقتا، وإنه لأمر صعب تقبله لكننا راضون بأمره تعالى وقضائه.
أعلم أنكم تعيشون ظروفا صعبة وخاصة أنتم، يا أهلنا في ولاية البليدة، ماكثين في بيوتكم، وأحيانا في شقق ضيقة، وأعلم أن منكم من ترك عمله مؤقتا، ومنكم من هو قلق على مصير دراسة أولاده، وفيكم المريض المزمن، وبينكم من أصبح يضيق باستمرار الحجر الصحي، لا نملك إلا أن نتحمل جميعا قيودا مفروضة علينا كما هي مفروضة على سكان العالم قاطبة في تصدينا الجماعي لانتشار وباء فتاك استعصى لحد الآن على العلم والعلماء.
وإني هنا، أنحني بخشوع أمام أرواح ضحايا هذا الوباء وأتضرع إلى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأجدد تعازي الحارة إلى عائلاتهم وذويهم، متوسلا إليه جل جلاله أن يرزقهم الصبر والسلوان، وأن يعجل بشفاء المصابين.
وإذ أجدد لكم في هذه الليلة المباركة ندائي من أجل مزيد من التضامن والتآزر، والتحلي بأعلى درجات الانضباط، والصبر، واليقظة، فإني أحث مرة أخرى، المخالفين لقواعد الوقاية، على الكف عن السلوك الخاطئ الذي يتسبب في تمديد الحجر الصحي بدل تقليصه، ويضر بغيرهم وبوطنهم، سيما وأننا وفقنا والحمد لله حتى اليوم في منع بل وتضييق مساحة انتشار الوباء، و في هذا الشأن أصدرت تعليمات بمراجعة اجراءات الحجر الصحي تماشيا مع تطور الوضع في الميدان، و كلما تحسنت المؤشرات هنا وهناك، اقتربنا من العودة إلى حياتنا العادية.
وهنا، وأمام القلق الذي ينتاب أبناءنا وبناتنا من التلاميذ والطلبة وأوليائهم على مصير السنة الدراسية، أود أن أطمئن الجميع بأن كل الإجراءات التي سوف تتخذ قريبا للتكفل بهذا الانشغال المشروع لن تكون إلا في صالح المتمدرسين في جميع أطوار التعليم.
إن الهبة الوطنية للتضامن والتكافل التي يتميز بها شعبنا في المراحل الحاسمة من تاريخه تمنحنا الفرصة لتحويل المعاناة إلى محفز لانطلاقة جديدة، بنفس جديد وتفكير جديد يحدث القطيعة مع الممارسات البالية التي عطلت تفجير القدرات الإبداعية الكامنة في الشباب، وانحرفت بها من مسار التعمير إلى مسار اليأس وفقدان الأمل في المستقبل.
أيتها المواطنات، أيها المواطنون، ليس هناك أدنى شك في أن هذه الثروة البشرية التي تتعزز سنويا بمئات الآلاف من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، هي التي تعول عليها بلادنا في بِناء النموذج الاقتصادي الجديد الذي يوفر الثروة، ويخلق مناصب الشغل، ويحصن استقلالنا الاقتصادي بالتحرر من تقلبات أسعار المحروقات في الأسواق العالمية.
ولذلك، نعتبر الهبة الوطنية التي تشهد تنافس المبادرات الخيرة وتعزز روح الانتماء الوطني مرآة عاكسة لحقيقتنا وآمالنا، وحافزا قويا على تدارك الوقت الثمين الذي ضاع من الأمة، لفتح آفاق واعدة، لرفعة الوطن وعزته..
إن الأوطان لا تبنى إلا بالأخلاق والعلم والعمل، “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم، ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم.
فاللهم احفظ الجزائر، من المحن والأوبئة، ودسائس الأعداء، وعجل بالفرج حتى تعود الطمأنينة إلى النفوس في وطن العطاء، والأمن الذي رسمت حدوده دماء الشهداء الزكية الطاهرة.
في الختام، أقدم لكم جميعا في الجزائر وفي ديار الغربة، تهاني الخالصة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، سائلا المولى جل جلاله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية قاطبة، في ظروف أفضل متمنيا لكم موفور الصحة والهناء والعافية.
رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير عاشت الجزائر، حرة، سيدة، أبية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • مسلم غيور

    اللهم اعن ولاة امورنا و اهدهم لما فيه الخير و الصلاح و سدد حطاهم على الطريق المستقيم
    آمين

  • v

    Ram

  • سعيد

    انت لست رئيسي لا اعترف بك

  • عمار

    لا بد من فترة بعد الإفطار على الأقل ساعتين تكون خارج الحجر الصحي، من إجل إعطاء فرصة للمواطنين للتنزه والمشي الصحي.

  • alilao

    وين الملايين وين الملايين
    وين الملايين المسروقة وين
    وين وين وين
    انت تعرف وين قلت انجيبها وين
    وين وين وين

  • كريم

    اللهم يارب في هذا الشهر المبارك خلصنا من هذا النظام يارب

  • Bejaa

    Je dis à cet homme que tu n'es pas notre président élu irhallllll il ne faut profiter de cette période du corona virus .on veut un pays libre on ai mare de du systeme militaire depuis 1962.

  • abou ahmed

    مسؤولون عندهم عقلية استعمارية ويعيشون في رعب التسعينات . لايفرقون بين الحجر الصحي والحصار المطبق في التسعينات .. يعاملون فيروس كورونا كأنه ينتمي الى حزب الفيس .
    مافائدة الحصار او محاصرة المواطنين من الساعة 7 مساءا الى 7 صباحا ؟ وتركهم في النهار ؟ هل الفيروس يظهر في الليل ويختفي في النهار ؟ . ولماذا هناك حصار في الولايات التي فيها عدد قليل من الاصابات ؟ لماذا لا يتم عزل المنطقة التي فيها الاصابات فقط سواء كانت دائرة او بلدية .
    لماذا يتم غلق المساجد و المقاهي في دوائر وبلديات لا توجد فيها اي اصابة ولماذا يفتحون الطرقات من الولايات التي فيها اصابات كثيرة الى الولايات قليلة الاصابات ؟؟

  • نور الهدى

    انشاء الله رمضان مبارك و تفاءلو خيرا تجدوه و ربي يسرف علينا كل وباء قولو امين

  • سعيد

    حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

  • عبدالله

    نخشى ان تكون هناك انتكاسة ولاينفع بعدها ندم

  • HOCINE HECHAICHI

    الحل الفعال :

    أ- 1962- 2019 - جمهورية الشرعية الثورية (الأولى) :
    التي لها ما لها وعليها ما عليها.

    ب. 2020- 2035 – جمهورية الخلاص الوطني :
    1- حكم شبه أوتقراطي،
    2- اقتصاد الحرب : حالة الطوارئ (الاستثناء) ، التقشف ، شعب نشيط ، تنظيم النسل ، تنظيف المحيط ، التشجير ...
    انجاز عشرات السدود، وإجراءات التنمية المستدامة والبناء الديمقراطي المعروفة عالميا.

    ج. 2035 - الجمهورية الجزائرية الجديدة (الثانية) :
    الجزائر ديمقراطية سياسيا ، مزدهرة اقتصاديا ، عادلة اجتماعيا.

  • رياض

    في رمضان المبارك من الأفضل ان يقلص الحجر ويصبح من الساعة 7 صباحا الى 9 مساءًو في مدينة البليدة الى 3 او 4 مساءً و رغم ان الحجر الجزئي لافائدة منه لأن حامل الفيروس اختلط بالناس في الصباح و الفيروس لا ينشط في الليل فقط, و تخفيف اجراءات الحجر لا يعني العودة للحياة الطبيعية فالتخفيف يكون دون فتح المدارس و المرافق العمومية ووسائل النقل النقل الى ان يخف انتشار الوباء بشكل كبير.