-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التقشّف يزحف على منح غلابى عمال الوظيف العمومي

تجميد منح المردودية لآلاف موظفي الصحة

الشروق أونلاين
  • 27221
  • 7
تجميد منح المردودية لآلاف موظفي الصحة
الأرشيف

وجه عبد المالك بوضياف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات تعليمة إلى مديري الصحة عبر الـ48 ولاية، يأمرهم بصرف منحتي المردودية والمسؤولية على مستحقيها فقط، وهو ما يحرم الآلاف من موظفي القطاع من الاستفادة من هذه المنح.

التعليمة التي وجهها عبد المالك بوضياف، نهاية الأسبوع جاءت تكريسا  لإجراءات التقشف التي دخلت مرحلة حاسمة من خلال تطبيقها على مستوى العديد من القطاعات بينهم قطاع الصحة، رغم تطمينات المسؤول الأول عن القطاع، بخصوص أن التقشف شمل منحة المردودية التي تصرف كل ثلاثة أشهر لعدد من أسلاك الصحة والمقدر عددهم بقرابة 300 ألف موظف.

عبد المالك بوضياف أمر مديري الصحة بصرف منحة المردودية على مستحقيها فقط من دون غيرهم، حيث تصرف هذه المنح بناء على عملية التقييم والتنقيط لكل موظف ونسبة المردودية التي قدمها كل شهر.

ورغم الزيادة التي أقرتها الحكومة في ميزانية القطاع والمقدرة بـ2.55 بالمائة إلا أن الاعتمادات المخصصة لنفقات المستخدمين وهو البند الذي يضم “الأجور والرواتب، التعويضات، التكاليف الاجتماعية”، تراجعت بنسبة تقدر بـ0.58 بالمائة، أي بـ 3.633.000 دج وهو الانخفاض الذي يمثل تصحيح الاعتمادات بناء على الاحتياجات الحقيقية.

ومن جهة أخرى، لايزال مستخدمو بعض أسلاك الصحة في العديد من الولايات في انتظار صرف منحة المردودية، بعد أن تم اقتطاعها من أجورهم منذ  أزيد من شهرين، فقد تراجعت هذه الرواتب من دون أن تقدم الإدارة أي تفسيرات أو حتى التزام بتسوية الوضعية، وهو الأمر الذي تم بأمر من وزير الصحة عبد المالك بوضياف شفهيا خلال اجتماعه مع مديري الصحة لـ 48 ولاية.

في سياق متصل، وفي إطار تطبيق سياسة التقشف وترشيد النفقات فإن مصالح  وزارة الصحة راسلت مديري الصحة  ومديري المستشفيات، تطلعهم على قرار جديد يخص اقتطاع منحة المسؤولية من رواتب المسؤولين، مثلهم مثل القطاعات الأخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • مواطن مغبون

    ماذا عساي اقول اجر مهين و سياسات مهينة مع ان هذا الموظف خاصة في قطاع الصحة يتحمل كل تبعات السياسات الفاشلة و عدم كفاءة الوزارةفي التسيير.فصبر جميل

  • محمد العرابي

    مادابيكم تزيدو تقلعو الشهرية ماعندنا مانديرو بيها نخدموا في سبيل الله وشهريتنا زيدوها للنواب والوزراء مساكين مايخلصوش مليح

  • بدون اسم

    بين علىك من الابتدائي جبوك برا

  • BOUMEDIENNE

    عندما يبقى المسؤولون في مناصبهم شاطحين باطحين لاكثر من 10 سنوات ويتكلمون على خلق مؤسسات اقتصادية تنتج الثروة,ولايحققون الا الشيئ القليل,فلا يجب ان نصدم من تصرفاتهم التقشفية,لان الازمة واقعة لامحالة .نحن لم نستطع منذ 1978ارساء قاعدة اقتصادية صناعية وفلاحية,تضمن للجزائر الموارد المالية التي تجعلها في مؤمن من الهزات الاقتصادية العالمية,خاصة فيما يتعلق بالمواد الطاقوية.التحديات كبيرة خاصة والجزائر توجد في محيط غير امن,التقشف على ارزاق العمال,ستكون عواقبه وخيمة على الجزائر ,والمديونية الخارجية اخطر.

  • علي

    ظلم.والله ظلم هذا. تعدي على الدستور ....منحة المردودية. مرسمة بقرار رئاسي. كيف تلغى بدون قرار رأسي.....بلاد حقرة.باي باي الوظيف العمومي. تحيا prive.

  • BOUMEDIENNE

    الاستراتيجية الصحية الوطنية لايمكن تجسيدها بالحفاظ على صحة المرضى ,وفي نفس الوقت التضحية بمن يقومون على تجسيد هذه الاستراتيجية,العمل في الميدان الصحي هو جهاد يومي بدني ونفسي ,ولايمكن تحقيق الاهداف ,ببطون خاوية او شبه خاوية .بينما تدعوا الحكومة للتقشف ,الحداد والحدادين يدعون الى الذهاب الى المديونية الخارجية,ويروجون ان الجزائر عليها ان لاتخاف من الاستدانة الخارجية,بشرط ان يتم استثمارها,بالطبع استثمارها في مشاريعهم الانتاجية, المغشوشة في اغلب الاحيان .والدين يبقى ,للذين تتقشف الدولة على ارزاقهم .

  • BOUMEDIENNE

    بينما بوضياف ,ينسج حبل الموت على رقاب الكادحين الذين يعملون في ميدان اقل مايقال عنه انه يعج بالمصائب والاوبئة التي لايمكن مواجهة ظروفه العمل معها الا بالتغذية السليمة والممتازة,يتم التعامل مع هذه الفئة من المجتمع وكانها قطيع من الغنم,الواجبات كثيرة وخطيرة.والحقوق المهنية والمادية تتضائل من يوم الى اخر .امام تزايد الاسعار ,وضعف القدرة الشرائية,سيتحتم على موظفي الصحة وخاصة منهم الاسلاك الطبية والشبه الطبية,ان يتغذو على القمح المقلي مع الحليب لكي يتمكنوا من التواجد اليومي في عملهم .