تحقيق أمني في كيفيات تسيير أموال اشتراكات الهيئة الوطنية للمهندسين
استغنت الهيئة الوطنية للمهندسين عن خدمات رئيسها جمال شرفي، حيث سحب المجلس الوطني الثقة منه في آخر اجتماع، وسلم الرئاسة لخلفه السيد بوركين، في وقت أكدت مصادر أمنية أن الهيئة ستخصع للتحقيق في كيفيات صرف أموال الاشتراكات وشبهة التبذير تحوم حول المسير المسحوبة منه الثقة.
وحسب مصادر من داخل الهيئة الوطنية للمهندسين، فقد أفضى آخر اجتماع للمكتب الوطني لهذه الهيئة الى بلورة قرار يتعلق بسحب الثقة من جمال شرفي، وذلك لعدة أسباب ذكرت منها مصادرنا انفراده بالقرارات، وعدم العودة إلى المجلس للاستشارة في قرارات مصيرية، كما أعاب أعضاء مجلس هيئة المهندسين على شرفي سوء التسيير والحصيلة الهزيلة لعهدته .
في سياق تسارع الأحداث داخل هيئة المهندسين التي تتخبط منذ مدة في مشاكل داخلية، علمت الشروق من مصادر أمنية أن تحقيقا أطلقته مصالح البحث الاقتصادي في كيفيات تسيير أموال الهيئة، خاصة ما تعلق بأموال الاشتراكات، خاصة وأن الأمر يتعلق باشتراكات مهندسين ناشئين لم يدخلوا الحياة المهنية.