تدافع وعراك بمحطة الخروبة واقتناء التذاكر بـ”المعريفة”
شهدت المحطة البرية للخروبة بالعاصمة، صبيحة الأربعاء، إنزالا كبيرا للزبائن المسافرين الذين يستعدون لشد الرحال باتجاه ذويهم وولاياتهم قصد قضاء عيد الأضحى المبارك، فعلى الرغم من التحضيرات الحثيثة التي اتخذتها الإدارة من اجل ضمان حسن سير العملية لنقل المسافرين إلا أن التدافع والعراك كانا سيدا الموقف لاقتناء التذاكر نظير العدد الهائل للزبائن باتجاه مختلف الولايات في وقت منحت التذاكر للبعض تحت الطاولات وعن طريق “المعريفة”.
وحسب شكاوى المواطنين ممن تحدثت إليهم “الشروق”، فان مشكل تدافع المواطنين المسافرين على محطة الخروبة، عرفت ذروتها صبيحة أمس، حيث شوهد إنزال كبير باتجاه مختلف الولايات في حين لم تتمكن العائلات خاصة من تملك الأولاد من اقتناء التذاكر التي تم بيعها عن طريق “المعريفة” وبأشكال غير تلك المتعارف عليها وهو ما أدى إلى انتشار الأصوات والعراك بسبب التدافع الكبير الذي قابله إنزالا غير عاديا للمواطنين الذين فضلوا ترك آخر الأيام قبل حلول العيد للعودة إلى منازلهم خاصة وان الفترة تزامنت وانتهاء العطلة الصيفية.
مشكل آخر تطرق إليه المسافرون وهو نقص سيارات الأجرة واختفائها كليا داخل محيط المحطة التي كانت خالية على عروشها تقريبا ما جعل البعض يفر نحو سيارات “الكلونديستان” بغية حجز مكان بها غير أنهم اصطدموا بضريبة فرضها هؤلاء عن طريق مضاعفة ثمن الرحلة المعتادة، وان اشتكى الزبون من الزيادة المرتفعة غير القانونية، يساومهم صاحب السيارة بين النزول أو البحث عن وسيلة أخرى تنقلهم إلى الوجهة التي يطلبونها.