-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة الداخلية تنزل إلى الميدان لضبط السوق:

تسويق 400 طن من الموز والحجز في حال تجاوز 420 دج

إيمان كيموش
  • 427
  • 0
تسويق 400 طن من الموز والحجز في حال تجاوز 420 دج

إنزال لأعوان الرقابة وتفتيش لنقاط الجملة والتجزئة
نقاط بيع نظامية لضمان وصول الفاكهة إلى المستهلك

تدخلت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية بكل ثقلها لضبط سوق مادة الموز، ووضع حد لأي زيادات في أسعارها، حيث استقرت الأسعار عند سقف 420 دينار للكيلوغرام، مع تعليمات صارمة لمصالح الرقابة بالتدخل ضد كل من يعرض المادة بأكثر من هذا السعر، وصولا إلى حجز السلعة واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.
وجاء هذا التدخل، بحسب مصادر ذات صلة، في إطار مجهودات متكاملة لمصالح قطاع التجارة الداخلية، التي كثفت عمليات المراقبة على مختلف حلقات سلسلة توزيع الموز، بداية من دخوله إلى التراب الوطني، مرورا بشبكات التوزيع، وصولا إلى المساحات الكبرى ونقاط البيع بالتجزئة، وذلك بهدف ضمان توفر المادة بأسعار مضبوطة وحماية المستهلك من المضاربة والزيادات غير المبررة.
وتشارك في هذه العملية المفتشيات والمصالح الحدودية وأعوان الرقابة وقمع الغش، حيث يتم التأكد من مطابقة المنتج وإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من جودته وسلامته وصلاحيته للاستهلاك، بالتوازي مع مراقبة الجانب التجاري، لاسيما الفواتير والأسعار وهوامش الربح، كما يتم تتبع السعر منذ اقتناء الموز من طرف المستورد، ومقارنته بالسعر المعروض للمستهلك، للتأكد من احترام هيكلة الأسعار وعدم إضافة هوامش غير مبررة خلال مراحل التوزيع، وتسمح هذه المتابعة بتحديد مصدر أي زيادة والتدخل مباشرة عند تسجيل تجاوزات.
وفي الميدان، كثف أعوان الرقابة خرجاتهم التفتيشية، صباحا ومساء، عبر مختلف نقاط البيع، مع التركيز على المساحات الكبرى ومحلات التجزئة ونقاط التوزيع النظامية، ومطالبة المتعاملين بإبراز الفواتير والوثائق التي تسمح بتتبع مسار المنتج وتحديد سعره الحقيقي.
وتتضمن إجراءات الردع حجز كميات الموز المعروضة بأسعار مخالفة، حيث يواجه كل متعامل يبيع المادة بأكثر من 420 دينار إجراءات الرقابة والحجز، بما يجعل السعر المحدد سقفا يتعين احترامه في نقاط البيع المعنية.
وفي المقابل، عملت الوزارة على تعزيز العرض في السوق تفاديا لخلق الندرة التي يمكن أن تفتح المجال أمام المضاربة، إذ تم خلال عطلة نهاية الأسبوع فقط تسويق نحو 400 طن من الموز، وهي كمية معتبرة سمحت بضخ كميات إضافية في السوق، مع العلم أن كميات أخرى ستضخ وأن عملية التسويق تسبقها إنضاج الموز بغرف التبريد.
ويأتي تسويق هذه الكميات ضمن خطة لضبط شبكة التوزيع وضمان وصول الموز إلى نقاط البيع النظامية والمساحات الكبرى ومحلات التجزئة، بما يضمن وفرة المادة واستقرار سعرها، ويحد من فرص المضاربة وإعادة البيع بأسعار مرتفعة.
وتعكس العملية حجم المجهود الذي تبذله مختلف مصالح قطاع التجارة الداخلية لضبط السوق، من خلال الجمع بين توفير العرض، ومراقبة الجودة والمطابقة، وتتبع الفواتير، وضبط الأسعار، والتفتيش الميداني، وصولا إلى حجز السلع عند تسجيل تجاوزات.
وهكذا، أصبح سعر 420 دينار للكيلوغرام سقفا واضحا للموز وفق ذات المصادر، في وقت تواصل فيه مصالح أعوان الرقابة عملياتها عبر مختلف نقاط البيع، مع الحرص على أن ينعكس توفر الكميات وضبط شبكة التوزيع مباشرة على المستهلك، وأن لا تتحول أي زيادة غير مبررة إلى عبء إضافي على القدرة الشرائية للمواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!