-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تشويه الرموز وأسْر المشروع‮.. ‬لم‮ ‬يبق إلا بن عودة‮!‬

تشويه الرموز وأسْر المشروع‮.. ‬لم‮ ‬يبق إلا بن عودة‮!‬

لم‮ ‬يبقَ‮ ‬لنا مسؤول تاريخي‮ ‬ولا شخصية وطنية إلا وسَعى البعض إلى تشويهها بطريقة أو بأخرى،‮ ‬بل إننا نكاد نفتقد اليوم لرمزٍ‮ ‬من الرموز الوطنية نلتفّ‮ ‬حوله ونصوغ‮ ‬من خلاله مشروعا للمستقبل،‮ ‬من الأمير عبد القادر إلى آخر من بقوا أحياء من لجنة الـ22‮ ‬التي‮ ‬فجرت ثورة التحرير المظفرة المجاهد عمار بن عودة‮. ‬الجميع بدون استثناء إن لم‮ ‬يتم تخوينهم‮ ‬يتم قتلهم وهم أحياء‮. ‬هل هي‮ ‬صدفة عمياء؟ أم سياسة مخططة لتشويه الرموز وأسْر المشروع؟

تعتني‮ ‬الشعوب والأمم برموزها التاريخية إلى درجة أن تُنَزِّههم من العيوب وتُقدِّمهم إلى الأجيال كصنفٍ‮ ‬من البشر نادر الوجود،‮ ‬إن كان ذلك في‮ ‬الجانب البطولي‮ ‬التاريخي‮ ‬أو الفكري،‮ ‬أو في‮ ‬جانب صوغ‮ ‬المشروع السياسي‮ ‬وبناء المستقبل‮. ‬نحن على خلاف ذلك،‮ ‬نُكرِّس في‮ ‬كُتبنا المدرسية وغير المدرسية فكرة استسلام مؤسس الدولة الجزائرية الأمير عبد القادر،‮ ‬وخيانة أبي‮ ‬حركتها الوطنية مصالي‮ ‬الحاج،‮ ‬وانحراف منظّر ثورتها التحريرية عبّان رمضان‮! ‬وبدل أن نُرسِّخ في‮ ‬أذهاننا بطولات أجدادنا وآبائنا،‮ ‬ونتغاضى عن نقائصهم وهفواتهم كبشر‮ ‬يُصيبون ويُخطئون،‮ ‬نكاد نُرسِّخ فقط تلك الصور التي‮ ‬تذكرنا بالصراعات والاقتتال والتناحر،‮ ‬وأحيانا نزهو بأننا نَعرف ذلك ونُسهِب ونُطيل ونحن نشرح ذلك‮… ‬هذا سَجَنَ‮ ‬هذا،‮ ‬وهذا تآمر على هذا،‮ ‬وهذا قَطع رأس هذا،‮ ‬وهذا اغتال هذا أمام مرأى الجميع،‮ ‬حتى لم‮ ‬يبق لدينا أحدٌ‮ ‬يَصنع الإجماع ويُوحّد القلوب ويملؤنا فخرا واعتزازا‮. ‬

‬بدل أن نُرسِّخ في‮ ‬أذهاننا بطولات أجدادنا وآبائنا،‮ ‬ونتغاضى عن نقائصهم وهفواتهم كبشر‮ ‬يُصيبون ويُخطئون،‮ ‬نكاد نُرسِّخ فقط تلك الصور التي‮ ‬تذكرنا بالصراعات والاقتتال والتناحر،‮ ‬وأحيانا نزهو بأننا نَعرف ذلك ونُسهِب ونُطيل ونحن نشرح ذلك‮… ‬

هل أبطالنا أقلّ‮ ‬تضحية من الأمريكيين الجنوبيين الذي‮ ‬جعلوا من‮ “‬تشي‮ ‬غيفارا‮” ‬ليس فقط رمزا كوبيا أو أرجنتينيا أو بوليفيا إنما رمزا عالميا؟ ألم‮ ‬يكن تشي‮ ‬جيفارا ممجدا لثورتنا التحريرية مُعجَبا برموزها التي‮ ‬مازال هناك من‮ ‬يتجّرأ على إهانتها اليوم؟ ما الذي‮ ‬جعل بيوتنا تكاد تخلو من‮  ‬صور زعمائنا التاريخيين،‮ ‬لولا تلك القلة من الأوفياء الذين مازالوا‮ ‬يصرون على إخلاصهم وحبهم‮  ‬لـ”بن مهيدي‮” ‬وهو مبتسم لجلاّديه،‮ ‬أو‮ “‬بومدين‮” ‬وهو‮ ‬يحتضن والدته،‮ ‬أو‮ “‬مصالي‮ ‬الحاج‮” ‬بلباسه الأصيل وهو‮ ‬يُمسك تراب الجزائر بيده،‮ ‬أو‮ ‬غيرهم من الزعماء التاريخيين أو العلماء الذين وضعوا الأسس الصلبة لجزائرنا اليوم وغدا؟ ما الذي‮ ‬جعلنا ننقسم حول رموزنا التاريخية والعلمية والثقافية ونعتبر ذلك خاصية ولازمة لنا وكأننا هكذا وُجدنا لنكون متخاصمين باحثين عن عيوب بعضنا البعض‮ ‬غير قادرين على الاتفاق حول رمز،‮ ‬فما بالك حول فكرة أو مشروع وطني‮ ‬نتميّز به عن‮ ‬غيرنا؟

لا أجد جوابا عن هذه الأسئلة سوى أننا لم ندرك بعد حجم‮ “‬المشروع‮” ‬الاستعماري‮ ‬المضاد الذي‮ ‬عمل جاهدا ومازال‮ ‬يعمل لكي‮ ‬نصل إلى هذه الحال ونُمنَع حقا من أن نكون أمّة كبيرة من الأمم لها تاريخها المجيد ورجالها الأفذاذ الذين كانوا ومازالوا قادرين على صناعته مرة أخرى‮…‬

لم نُدرك أن خلف هذا الاستصغار لشعبنا ولسياسيينا ولمواطنينا ولمشروعنا الوطني‮ ‬سياسة مضادّة لم تتوقف عن ارتداء كل‮ ‬يوم ثوب جديد حتى لا نرى أصغر من وزرائنا ومن قادة أحزابنا ومن مثقفينا وعلمائنا وشبابنا وكل ما‮ ‬يرمز لقوة هذا الوطن الذي‮ ‬يُفترض أن لا‮ ‬يقوده سوى من كانوا في‮ ‬مستوى من صنعوا أمجاده الحقيقية‮.‬

ولعلنا لم ندرك أيضا أن استمرار إهانة مسؤولينا فضلا عن مواطنينا،‮ ‬وزوال هيبتنا كأمة لها تاريخ إنما هو جزء من هذه السياسة التي‮ ‬ما فتئت تُنفّذ بإحكام لتمنع عنّا أي‮ ‬محاولة للنهضة وأي‮ ‬إمكانية لصوغ‮ ‬مشروع مستقبلي‮ ‬يكون في‮ ‬مستوى الدور الذي‮ ‬لعبته بلادُنا عبر تاريخها العريق من نوميديا ركيزة المغرب الأوسط،‮ ‬إلى حضارة الأندلس التي‮ ‬أوصل عالمها البربري‮ ‬المسلم ابن رشد المنهج العقلي‮ ‬إلى الغرب من خلال تأثيره في‮ ‬جامعتي‮ ‬باريس وأكسوفرد الناشئتين في‮ ‬تلك الفترة،‮ ‬إلى أسطولها التاريخي‮ ‬الذي‮ ‬دافع بكل قوة عن كرامة أمتنا لأكثر من خمسة قرون وكانت تتودّد له حكومات أوروبا والبلاد الاسكندينافية وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية لربط علاقات صداقة مع رياسه الكبار‮…‬

‬هل أبطالنا أقلّ‮ ‬تضحية من الأمريكيين الجنوبيين الذي‮ ‬جعلوا من‮ “‬تشي‮ ‬غيفارا‮” ‬ليس فقط رمزا كوبيا أو أرجنتينيا أو بوليفيا إنما رمزا عالميا؟ ألم‮ ‬يكن تشي‮ ‬جيفارا ممجدا لثورتنا التحريرية مُعجَبا برموزها التي‮ ‬مازال هناك من‮ ‬يتجّرأ على إهانتها اليوم؟

كل هذا‮ ‬يكاد اليوم‮ ‬يُصبح صغيرا مع ممثلين حكوميين استصغروا أنفسهم،‮ ‬ضعفت هامتهم،‮ ‬وهزلت أجسادهم،‮ ‬وأهانوا أنفسهم فسهُلت إهانتهم،‮ ‬وكل هذا‮ ‬يكاد لا‮ ‬يُذكر اليوم عندما تنزل تصريحات قيادات كانت مسؤولة ذات‮ ‬يوم،‮ ‬بمستوى النقاش الوطني‮ ‬إلى حد الخوض في‮ ‬جزئيات رجال تاريخيين قلة ممن مازالوا أحياء من أمثال العقيد عمار بن عودة‮. ‬وكل هذا‮ ‬يؤكد لنا مسألة جوهرية‮ ‬ينبغي‮ ‬أن تبقى عالقة في‮ ‬أذهاننا‮: ‬أن هناك من لم‮ ‬يُرد ولم‮ ‬يستطع إلى حدّ‮ ‬اليوم،‮ ‬وبعد أكثر من نصف قرن من استعادة استقلالنا،‮ ‬الاعتراف أن ثورتنا التحريرية كانت بالفعل ثورة شعبية حاملة لمشروع حضاري،‮ ‬ولم تكن فقط مجرّد حرب قام بها مجموعة من المغامرين انتهى بهم الأمر إلى التمزق والاقتتال وتشويه بعضهم البعض‮…‬

هي‮ ‬ذي‮ ‬الخلاصة التي‮ ‬ينبغي‮ ‬أن نصل إليها من خلال قراءة ما حدث ويحدث ببلادنا من تشويه للرموز ومحاولة لأسْر مشروعنا الوطني‮ ‬الذي‮ ‬كان بالفعل ذا بُعدٍ‮ ‬حضاري‮ ‬وينبغي‮ ‬أن‮ ‬يبقى‮.‬

وهي‮ ‬خلاصة بقدر ما تُصحِّح تاريخنا،‮ ‬ينبغي‮ ‬أن تَضَعنا في‮ ‬الطريق السليم لصناعة مستقبلنا‮.‬

إننا لا‮ ‬يمكن أن نصوغ‮ ‬مشروعنا التجديدي‮ ‬الحضاري‮ ‬المستقبلي‮ ‬دون أن نَمنع أنفسنا من الوقوع في‮ ‬فخ‮  ‬إحداث شروخ عميقة في‮ ‬قاعدة انطلاقنا الإستراتيجية من خلال تشويه رموزنا التاريخية والتشهير بنقائصها‮… ‬كما أننا لا‮ ‬يمكن أن نَدَّعي‮ ‬بأننا اليوم بصدد بناء دولتنا الوطنية الجديدة إذا كنا نختار لرموزها السياسية مَن‮ ‬يهن فيسهل الهوان عليه،‮ ‬ومَن‮ ‬يجهل فيسهل السخرية منه،‮ ‬ومَن‮ ‬ينزل بشخصه إلى درجة أن‮ ‬يُصبح لا هو من أهل العزم الذي‮ ‬ينبغي‮ ‬أن تكون العزائم في‮ ‬مستواه،‮ ‬ولا هو من أهل الكرم‮  ‬الذي‮ ‬تأتي‮ ‬على‮ ‬يده المكارم،‮ ‬فيُمسي‮ ‬صغيرا،‮ ‬قزما،‮ ‬تَعظم في‮ ‬عينه الصغائر،‮ ‬ويَنسى أنه كبير‮ ‬ينبغي‮ ‬أن تصغر في‮ ‬عينه العظائم على حد قول المتنبي‮ ‬في‮ ‬قصيدته الشهيرة‮:‬

عَلى قَدرِ‮ ‬أَهلِ‮ ‬العَزمِ‮ ‬تَأتي‮ ‬العَزائِمُ‮ ‬

‭ ‬وَتَأتي‮ ‬عَلى قَدرِ‮ ‬الكِرامِ‮ ‬المَكارِمُ‮ ‬

وَتَعظُمُ‮ ‬في‮ ‬عَينِ‮ ‬الصَغيرِ‮ ‬صِغارُها‮ ‬

وَتَصغُرُ‮ ‬في‮ ‬عَينِ‮ ‬العَظيمِ‮ ‬العَظائِمُ

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أمازيغ

    يقال أن العرب قوم يتسول على التاريخ والتراث ويعيش على الظهر الأمم الأخرى احمد الله أني لا أنتمي الى هذا القوم.

  • ابو حسان العقبي

    ان الانسان اذ ينشأ في بيئة اجتماعية معينة ويظل قابعا فيا لا يفارقها ذهنيا نراه يؤمن بصحة ما فيها من معتقدات وتقاليد وقيم فهو يعتقد اعتقادا جازما انها خير ما يمكن ان يكون في الدنيا كلها وان ليس هناك ما هو أفضل منها وهوا كلما فكر وتأمل لا يستطيع ان يخرج من إطار هذا الاعتقاد الجازم ان العقائد التي ينشأ عليها قد تكون سخيفة ولكنها في نظره معقولة جدا وهو يتعجب لماذا لا يؤمن بها المخالفون مثلما يؤمن هو بها ولا يدري ان المخالفين يتعجبون ويتساءلون مثله. (ألن تنطبق عليك هذا القو أيها الكاتب)

  • Abdelkader B

    Qu'est ce que vous avez fait vous les arabisants ,vous avez inventé l'intégrisme religieux et le terrorisme.Vous mourrez avec votre complexe, vous êtes à longueur d'année entrain de diviser le peuple et critiquant les francophiles.Quels francophiles on est tous des algériens; vous n'avez que les idéesrétrogrades.

  • omar

    اشخاص من بني جلدتنا يحابون كل ماهو وطني اسلامي عربي او اي شئ له باصالة الشعب الجزائري .فلذلك لا نتعجب بل العجب من الجيل الصاعد الذي صدق تلك الاكاذيب و بدا لا يؤمن بثورتنا و هنا المشكلة فلا حزب فرنسا يستطيع ان يمحوا التاريخ و الاف القصص و لكن مع مرور الاجيال تشوه الصورة و نفقد الحقيقة ان الشعب الجزائري خاض اكبر المعارك في العالم و لكن الى اين ذاهبون .اللهم اصلح و لاة امورنا

  • بدون اسم

    يا استاذ قلالة مايضر في مايجري من تصريحات و تصريحات مضادة وكشف بعض الحقائق والرد عليها كرد ابن باديس على فرحات عباس في قضية من امتنا وانت تعرف تاريخ الرجليين رحمة الله عليهما كل الامم يتصارع ويختلف مفكروها وساساتها ويبقى الحكم للشعب وللتاريخ اليست العبر بالخواتم الانعيش ولوضاهريا احرارفي جزائرنا الحبيبة رغم الفساد والفضائح وماتعلم واعلم منها وما لانعلم ان هذه القنابل اراها قنابل ضوئية تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من جهة وتريحنا من مهاترات ومزيادات من لايعرف الفرق بين التاريح الوطني والتاريح

  • omar

    شكرا للاخ سليم قلالة على هذا المقال و ان دل على اننا نمر بازمة الهوية و كما قال الاخوة المعلقيين فان الامر يتعدى رجالات المقاومة و ثورة التحرير الذي طالهم الخدش و الانقاص من شخصياتهم كما خرجوا علينا بان الامير عبدالقادر مسوني و غيرها كقتل زيغود يوسف لجنوده و غيرها.و هذا ليس و ليد هذه الحقبة التاريخية بل تعاداها الى دولة الموحدين التي جل امرائها جزائريون و طالهم القدح لا لشئ لانه وضعوا اليهود في معزل عن المسلمين انداك و نفس القصة تتكرر مع ابطال الثورة لانهم اخرجوا فرنسا و لذلك فيه اشخاص من جلدتنا

  • Marjolaine

    وننظر لثورتنا نظرة فخر واعتزاز كما يراها العالم أجمع. يحسدوننا على الشيء الوحيد الذي يجمعنا ونؤمن به ويريدون بث روح التخاذل والشك بكل شيء نحققه. حتى ولو كانت هناك أخطاء فكل ابن آدم خطاء المهم أن النتيجة أمامنا ظاهرة جلية، وكل منا له عائلة عاشت الثورة و أخلصت وقدمت النفس والنفيس وهي تنقل لنا الواقع كما جرى حقا فلا داعي لأن يشككني أحد في بطولة أجدادي وحبهم للوطن.
    - أنا لا أقرأ مثل هاته المواضيع إطلاقا يهمني ما أعرفه وكفى.

  • Marjolaine

    شكرا جزيلا دكتور على هذا المقال يبث التوازن والثبات بعد المحاولات العديدة لزعزعة اعتزازنا بثورتنا وثقتنا ببطولاتنا وتقزيم كل عمل نقوم به وتشتيته حتى يتملكنا اليأس والقنوط ويرسخ بنفوسنا أننا لا نقدر على تغيير واقعنا ولا نصلح إلا لنُقاد بأياد خارجية " هي التي تملك التدبير والحكمة والقوة وكل شيء"
    لماذا فرنسا رغم جرائمها التي يندى لها جبين الإنسانية جعلت ثورتها أيقونة للحريات وحقوق الإنسان بينما نحن نخرب أمجادنا بأنفسنا؟
    لا نريد حقائق ولا أكاذيب نريد أن تبقى نظرتنا لثورتنا نظرة فخر واعتزاز كما يراها

  • بدون اسم

    بالاضافة الى ما ذكرت بارك الله فيك المجاهد و المناضل الحاج الضافي بوديسة و الذي أكاد أجزم أنه لا يعرف أحد نظرا لقوة التعتيم التي مورست ضده رغم أنه كان له الفضل في العديد من المواقف التاريخية ابن ثورة التحرير كتربيته للشهيد علي لابوانت من داخل السجن عندما حكم عليه لتهم السرقة و اللصوصية فاستطاع أن يحول منه مشروع مناضل و ذلك بفضل الله.

  • ابن الاوراس

    ولم نسمع عنهم ايشئ ولكن كل الفضل يعود للارشيفات الفرنسية التي تحدثت عنهم وجريدة لاديباش الفرنسية التي كانت تطلق عليهم اسود الاوراس ...وانت اليوم تتكلم عن مصالي لحاج الذي رفض الثورة وعبان رمضان الذي التحق بالثورة في 1955 اي تاريخ هذا ...لقد شوهتم تاريخ امة كافاكم كذبا عن الثورة ورجالها

  • ابن الاوراس

    اسمحلي ايها الكاتب وانت تدافع عن بن عودة بصفته عضو 21 الذين اجتمعو من اجل اعلان عن تفجير الثورة فهل نسيت يااستاذ سليم ان الشخصيات و الرموز التي قدمت حياتها قبل الجميع لم يذكرهم التاريخ الجزائر ي وانت اذ تدافع عن مصالي وعبان والامير فتناسيت رجال كان لهم الفضل في تخريرك من العبودية .يعتبرون وقود الثورة الحقيقيين .كانت رؤوسهم تساوي 100مليون فرنسي كانت لهم كلمة الفصل في اندلاع الثورة فلولاهم ماكان لثورة مسمعا امثال حسي برحايل .قرين بلقاسم شبشوب الصادق احمد قادة المسعود مختاري .فهؤلاء طمست شخصياتهم

  • مواطن

    خلال الثورة التحريرية كنا نحلم باليوم الذي تعوض فيه اللغة العربية لغة الاستعمار لكن بعد أقل من عامين بعد استقلالنا أصبحنا نسخر من معلمي العربية وبالتالي نحمل لغتهم كل أسباب تخلفنا وجهلنا لا لشيء سوى أنهم كانوا ذوي كفاءة ضعيفة وفعالية سلبية.لو تتبعنا الأمس فقط حصة تلفزيونية ظهر فيها الوزير السابق بن محمد لسخرنا ممن خلفوه وهم من دعاة الفرنكفونية.إن حكمنا على أبطالنا ورموز ثقافتنا تابع لرغبة حكومتنا التي ترفع من تشاء وتحط من تشاء.حكمنا مشوه بفعل ما يعرض علينا لأننا فقدنا القدرة على التمييز الموضوعي

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    5/ الحديث ذو شجون لما نتحدث عن مضمون هذا الموضوع و المثبطات للعزائم اكثر من التي تساعد على زرع الامل في شباب اليوم لكن الامل كبير في رب العالمين من ان يظهر رجال صالحين ومخلصين همهم الوحيد هو خدمة الجزائر والجزائريين من دون تمييز ولااستئصال ولااقصاء وبناءدولةالقانون التي بها مؤسسات تخدم الشعب و مصلحة الوطن لا ااشخاص و الفئات والزمر والعصب.اامنا الجزائر لم تعقر فهي ولود فهي التي انجبت من تصدواللوندال والرومان والاسبان والفرنسيين وارغموهم عن الذهاب منهزمين خائبين ستلدرجال عظماءيخرجونها الى برالامان

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    اصبحوا همهم الاماحققه المستغلين للشرعيةالثوريةمن ماديات ومزاياسلطويةومحسوبية...ففقدواالثقة في التاريخ المجيدللثورة وفي كل مايقال عنها من تضحيات وبطولات.انهم اصبحوا لايفكرون الامشاكلهم اليوميةالتي يعاني منهاكثيرالجزائريين.اعلبهم يقول احييني اليوم واقتلني غدوةولايهمني ماقام به الاخرين ووصلنا الى تغلب الجانب المادي عن الجانبين الروحي والوطني بسبب فسادالمتسلطين باسم الوطنية واحتكارالدين.اصبح شباب اليوم بين مطرقةسنديان المفسدين مما ادى الى عدم الاهتمام لابالتاريخ ولابرموزه.لن يستقيم الظل والعوداعوج

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    3/كل وفق مستواه وكفاءته الا خلال مسيرتناالوظيفية كانت لنا مغامرات مع من الفرنكوفيل و من تبعه ودار في فلكهم من الذين يسمون معربزين حيث لم يسلم منهم الشرفاء والمخلصين فركوفونيين او معربين من ابناء الشهداء والمجاهدين ولا ابناءالشعب منالذين كانوا سندالجبهة وجيش التحرير حتى استطاعا من قهر المستعمرين.لقدعاثوا في البلاد فاسدا و اوصلونا لما نحن عليه اليوم والادهى والامر كانوا يلبسون برنوس الشرعية الثورية و اعطوا المثال السيء حتى فقد شياي اليوم الثقة في الثورة ورجالاتها ولم يفكر في تضحياتهم ولا يرى..

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    2/فمابالكم ان كنت حلاقات مفقودةاوضائئعة.اقدركثيرا ماتقوله عن الوطنية وانت ابن الشهيدالذي حرم حنان الاب كبقية ابناء الشهداءواقدر فيك وطنيتك وحبك للجزائر كما احبهاوغير من الجزائريين خاصةمن عايشوا من ازدادوا في فترة الثورة ورضعوا حليب المرارةمن ثدي امهاتهم لماعانوه من ويلات الاستعماروالحركى جماعة بلونيس واليدالحمراء وغيرهم وحبنا ساري في الدم لاننا مهما قيل عن فترة الراحل بومدين الانحن ابناء المساكين وكانت لنافرص متساويةفي الدراسةحيث فتحت لناالمدارس والجامعات في الداخل والخارج وتوظفنامن دون واسطات

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    1/لقدتطرقت لموضوع هام جدا وشائك ولن يحل الابالصراحة وقول الحق والصدق في نقل الاحداث التاريخيةورموزهاالذين سجلوا التاريخ بتلك الاحداث.ما تقوله صحيح اصبحنا لانحترم رموزنا وهنالك سياسةمتبعة من قبل الفرنكوفيل لتمييع كل ماهو جدي في تاريخ الجزائر الحديث.اذا اردناان نكون يجب ان لايتقصر تاريخنا فقط على الثورةالتحريريةلان تاريخ الجزائر طويل وعريض وفيه الكثير من الاحقاب فيها ايجاباته وسلبياته من فجرالتاريخ والى الان.التاريخ سلسلةمتواصلةان فقدت فيهاحلقة منها تقطعت وتصبح غيرصالحةوالترقيع لايفيدفي اصلاحها.

  • نورالدين

    الحرب التي كان يجب أن نخوضها مع جيل السبعينات والثمانينات بقيادتكم كثلة مثقفة ولدت ولادة قيصرية من الجامع الجزائرية الفتية بألوان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، جبهة التحرير الوطني، دعاة التعريب والجزأرة، هي القضاء على دعاة التغريب ببناء الشخصية الجزائرية الأصيلة بأبعادها الثقافية المختلفة، وعقيدتها الاسلامية الحقيقية، وافهام النشأ من هو مالك بنبي وما مقاصد فكره، ماهي جمعية العلماء المسلمين الجزائرين ماذا فعلت، ما هي افكارها، ما هي مشارعها، مادو الجبهة، هل دورها في التاريخ أم الحاضر،........

  • الاستاذ

    هذا حال ينبئ عما تعلمناه من ابائنا واسلافنا الاحياء من الثوريين ومن والاهم زورا وبهتانا واستأسد علينا ظلما وعدوانا. ان اثار لا فيجري مازالت قائمة لانه مس العصب الرئيسي في بنية الانسان...فلا لوم استاذ سمير ان احترفنا لغة التناطح واسلوب التهويل والتخوين فلان الواقع قد اخفى الماضي المجيد وغطى بطولات الشرفاء الذين سهروا وناضلوا من اجل حرية وتطور بلدنا..........(لقد اعطى احمد توفيق المدني في سلسلة حياة كفاح نماذج كثيرة ثبتت لنا اليوم ان واقعنا له جذور خفية لن تنقطع بسهولة).