-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تصريحات المترشحين خلال اليوم الرابع عشر من الحملة الإنتخابية

الشروق أونلاين
  • 2042
  • 3
تصريحات المترشحين خلال اليوم الرابع عشر من الحملة الإنتخابية
ح.م

أهم تصريحات المترشحين و ممثلي المترشح عبد العزيز بوتفليقة خلال اليوم الرابع عشر (أمس السبت) من الحملة الإنتخابية لرئاسيات 17 أبريل:

 – لويزة حنون من ولاية تلمسان: “المصالحة الوطنية تمر حتما باسترجاع الشعب الجزائري

لتاريخه الكامل بإنتصاراته وإنتكاساته و إعادة الاعتبار للذين وضعوا اللبنة الأولى

للحركة الوطنية وجندوا الشعب الجزائري”.

 “إن تاريخ الجزائر قوي ويشكل مصدر إلهام في نضال الجزائريين من أجل حقوقهم في الحرية

والديمقراطية وحياة أفضل”.

– عبد المالك سلال مدير حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة يؤكد من ولاية الجزائر

العاصمة: “تحصلت المرأة على مكتسبات خلال السنوات الأخيرة أهمها توسيع نسبة التمثيل

النسوي في المجالس المنتخبة إلى 30 بالمائة وإنشاء صندوق لتغطية نفقات المرأة المطلقة

الحاضنة لاطفال قصر”.

“بوتفليقة أعاد للنساء حقوقهن التامة بتعديله لقانون الأسرة”.

 

– علي بن فليس من ولاية باتنة: “إن وافقني الله وانتخبتوني رئيسا للجمهورية فسيكون

وضع الدستور التوافقي بمشاركة جميع الفاعلين بما في ذلك أحزاب المعارضة من بين

أولوياتي”.

“إن الدساتير الجزائرية السابقة لم يكتب لها الديمومة لأنها لم تكن محل توافق وطني”.

 

– علي فوزي رباعين من ولاية معسكر:”الجزائر اليوم لا تملك سياسة خارجية وفقدت حلفاؤها

و مواقفها لاتزال غامضة إزاء عدة قضايا تستوجب الفصل لا سيما منها المتعلقة بالعلاقات

مع أوروبا”.

“لابد من تحديد موقف الجزائر مع الإتحاد الأوروبي و مع فرنسا و بالضبط فيما يخص

قضية تجريم الإستعمار وأدعو في هذا الشأن الى تدخل الدولة للفصل في هذه المسألة

التي أصفها بالجوهرية”.

 

– موسى تواتي من ولاية الشلف :”أتأسف لمنح المرأة 30 بالمائة من المقاعد في البرلمان.

هذه النسبة تكرس التفرقة بين الرجل والمرأة”.

“أدعو إلى التساوي بين الجنسين أي 50 بالمائة لكليهما في حق المشاركة السياسية

والبرلمانية من حيث المقاعد والحقائب الوزارية أرى بأن المرأة الجزائرية أثبتت

أكثر جدارتها وكفاءتها في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية”

 

– عبد العزيز بلعيد من ولاية الشلف: “سأجعل من الجيش الوطني الشعبي جيشا احترافيا

متطورا لكونه العمود الفقري للدولة الجزائرية”.

“سأعمل في حالة فوزي في الانتخابات الرئاسية ل17 أفريل القادم على العناية بالجيش

الوطني الشعبي من خلال تعزيز قدراته واحترافيته وعصرنته بالإضافة إلى تسوية وضعية

الشباب المتهربين من اداء الخدمة الوطنية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • RACHID

    ستجعلون من الجزائر جنة الفردوس اتضنون ان الشعب الجزائري ابله ام مذا

  • الكاهنة

    الحل المتبقي في الجزائر والوحيد الذي يمكن أن يؤسس لدولة حديثة
    هو :
    _حل حزب جبهة التحرير الوطني هذا الحزب هو حركة وطنية أسست لتحرير الجزائر ...وقدت تحقق التحرير وتحقق الهدف ....بعد الاستقلال أصبحت الجبة مكسب وطني ومفخرة لكل الاحرار في العالم ....هنا إنتهت FLN.
    _FLNبعد الإستقلال حزب غير شرعي لانه تحول من حزب جامع لكل الجزائريين الى حزب طائفة مستبدة مخونة للاخرين مستفيدة من الريوع مهيمنة مسيطرة ....وبالتالى هذا الحزب يجب أن يحل ونفس الشيء بالنسبة لحزب الارهابRNDيجب أن يحل ....لكي تستقيم الجزائر..

  • بدون اسم

    اروع التصريحات هي للاستاذ علي بن فليس كونه ذو تجربة ميدانية وكفاءة عالية في جميع الميادين وبالاخص قطاع العدالة والذي ان صلح صلح المجتمع برمته مع دستوري توافقي لجميع مكونات الشعب الجزائري تشارك فيه كل الحساسيات ولايجب خرقه او تعديله الاباتفاق كل المتعقدين والمشاركين في تاسيسه