-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شددوا على تنظيم استيراد "الأمهات" وتوفير غرف تبريد ملائمة

تهاوي أسعار اللحوم البيضاء.. والمنتجون يستنجدون

أحسن حراش
  • 5021
  • 10
تهاوي أسعار اللحوم البيضاء.. والمنتجون يستنجدون
أرشيف

دق منتجو اللحوم البيضاء عبر ولايات الوطن ناقوس الخطر بسبب تداعيات انهيار أسعارها بالأسواق الوطنية منذ فترة طويلة، وما خلفته من خسائر فادحة للمربين والفلاحين بالدرجة الأولى، مشددين على ضرورة تنظيم الشعبة بصورة استعجالية مع اتخاذ إجراءات كفيلة بالحفاظ على النشاط الهام على غرار وقف استيراد “الأمهات” وتوفير غرف تبريد ملائمة وخفض تكاليف مواد التغذية.

جمع لقاء تنظيمي عددا من فلاحي ومنتجي البويرة بالرئيس الوطني لشعبة اللحوم البيضاء شريف بوخرص، وذلك بالغرفة الفلاحية لذات الولاية، إذ أكد الأخير في حديثه إلينا بأن مسألة تهاوي الأسعار سيدفع ثمنها الفلاح والمنتج البسيط، مشيرا بأن مبادرة الدولة بشراء المنتوج من المربين وذبحها بمركبات المذابح الوطنية بالولايات وبأسعار تفوق ما هو في السوق قليلا، لا يفي بالغرض باعتبار محدودية قدرة تلك المذابح على استيعاب الفائض المسجل وامتصاصه، خاصة مع التزاماتها التعاقدية مع شركاء آخرين.

وأرجع المتحدث سبب المشكل الحاصل إلى الاستيراد غير المضبوط لدجاج “الأمهات” المنتجة لبيض الصيصان، مشيرا بأن السوق الوطنية تحتاج 5 ملايين وحدة وتنتج 2.5 مليون منها، غير أن السوق مشبعة بأكثر من 8 ملايين وحدة أغلبها مستورد، هذا فضلا كما قال عن غياب غرف تبريد بمواصفات ملائمة وبقدرة استيعاب كافية لامتصاص الفائض.
وأبرز محدثنا عزمه السير نحو تنظيم الشعبة وتركيزه على عنصر جودة وصحية المنتج وبأسعار مقبولة بالنسبة للمستهلك، مضيفا بأن أولويته في الوقت الراهن هي إيجاد حلول سريعة للفائض المسجل مع تسقيف الأسعار، ثم تحقيق عدة خطوات يراها مهمة – كما قال – لضمان بقاء وتنظيم شعبة اللحوم البيضاء، وهي تحديد كمية دجاج الأمهات بالسوق بما يتناسب مع احتياجات الأخير مع إعطاء الأولوية للإنتاج المحلي على الاستيراد، إضافة إلى توفير غرف تبريد كافية وملائمة من حيث المساحة والجودة، ناهيك عن إيجاد حلول لتفاقم أسعار التغذية التي تزيد من تكاليف الإنتاج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • benahmed

    مين كانوا يدو 100 مليون في 45 يوم ما قالوش تسقيف السعر

  • لطرش العيد

    متى كان الدجاج من اللحوم البيضاء؟ اللحوم البيضاء هي الأسماك أما الدجاج فهو لحم أحمر وصار يبدو أبيضا بفعل الأدوية وطريقة عيشه على عكس الدجاج العربي.

  • boubekeur

    تغلى الدعوة يشكي الشعب…… ترخص الدعوة يشكي الفلاح والمنتج
    الحل سهل جدا توفير غرف التجميد

  • زوالي وفحل

    هذه الشكاوي الغرض منها هو رفع الاسعار في رمضان قص قرمط

  • عبدو

    مشكله انتاج الدواجن ان كل يوم تأخير يعني علف و تدفئه اكثر وهذا خساره لذلك يضطرون انزالها للسوق مهما كان الثمن لكن حلها بسيط لو وجد احد من يسمون رجال اعمال و استثمر في المجال حيث يقيم معملا لتنظيف و تقطيع الدجاج الافخاذ و الصدر و الاجنحه كل على حده و تجميده بعبوات كيلو و تنزل للسوق على مدار العام بسعر اقل من الدجاج الطازج على مدار العام و هكذا يستفيد الجميع خاصه المواطن

  • صالح/ الجزائر

    ولماذا لم يدقوا ناقوس الخطر عندما بلغ سعره 500 دج للكلغ الواحد ؟ .

  • العتروس

    صدق من قال اننا شعب عظيم ...... تغلى الدعوة نشكيوْ...... ترخص الدعوة نشكيوْ

  • حكيم حيران

    لا يا Sousana رمي الدجاج في البحر ليس براي حكيم بل قل لهم ادفعوا الفائض الى دور العجزة و الايتام حتى يبارك الله لكم في رزقكم

  • Soussana

    الحل سهل جدا. أرموا الفائض من الدجاج في البحر كما فعلتم بالسمك.

  • samir algerie

    la chute des prix du poulet est une preuve formelle que ce secteur est en plein développement ,alors pourquoi les producteurs ne veulent pas que les algériens mangent le poulet a des prix bas comme les pays développées