تواتي: لن أقبل حصولي على 0.56 بالمائة
أفاد المترشح موسى تواتي بأنه غير راض على نتائج الانتخابات التي تشير إلى فوز الرئيس بوتفليقة بولاية رابعة وانه لم يقبل بها، لأنها جرت في ظروف غير ملائمة، وكذا بأسلوب غير مقنع، وأضاف رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية أنه غير مقتنع بنسبة المشاركة علي المستوي الوطني والبالغة 51.70 بالمائة، معتبرا أن نسبة المشاركة الحقيقية تتراوح بين 5 بالمائة إلى 15 بالمائة فقط، متسائلا عن القاعدة التي استعملها وزير الداخلية للقول بأن نسبة المشاركة في انتخابات 2014 أفضل من المسجلة في 2009، حيث اعتبرها علي أنها مضخمة ولا تعبر عن الواقع وهو ما يجعل الاستحقاقات شكلية ولا أساس لها من الصحة، مضيفا بأن العزوف شهدته مكاتب الاقتراع خلال عملية التصويت.
وأدان تواتي ما أسماه الخروقات والتجاوزات الخطيرة التي شابت انتخابات 17 افريل، حيث اعتبرها خالية من المصداقية ولا تليق ببلد مثل الجزائر، كما استهجن مرشح الأفانا ما أسماه -شراء الذمم- واستغلال المال لتنشيط الحملة الانتخابية، حيث تجاوز سقف التمويل -حسب تواتي- عند بعض المرشحين ستة ملايير سنتيم، وهذا ما جعل من هذه الانتخابات خالية من المصداقية، مشيرا إلى انه سيقدم طعنا للمجلس الدستوري مع تقديم أدلة تفيد بعدم شفافية المسار الانتخابي.
وأكد تواتي الحاصل علي نسبة 0.56 من الأصوات أن التنسيق مع أحزاب المعارضة معطل، مشككا في المراقبين الدوليين وقال “لا يمكن أن نأخذ بشهاداتهم، لأنهم مدفوعو الأجر”.