توقيف إرهابي تائب يستعمل سلاحه لسرقة سيارات المواطنين!
أرجات المحكمة الاستئنافية لدى مجلس قضاء العاصمة، الإثنين، الفصل في ملف عصابة إجرامية خطيرة تتكون من ثمانية أشخاص، يقودهم إرهابي تائب استعمل سلاحه في سرقة السيارات والاستيلاء عليها، تحت تهديد أصحابها بالقتل، حيث ستستمع هيئة المحكمة بتاريخ 12 مارس لأقوال المتهمين في انتظار خروج أحدهم من سجن البرواقية، والمتابعين بجناية تكوين جمعية أشرار والسرقة بظرف الليل والتعدد واستعمال مركبات مع حمل سلاح ناري ظاهر.
وحسب الملف، كان الجناة يقومون بإرغام أصحاب السيارات والمركبات على تسليمها لهم تحت وطأة التهديد بالقتل، عن طريق استدراجهم ونصب حواجز مزيفة بالطرقات، لتتمكن مصالح الأمن من الإطاحة بهم، عقب تعرض سائق حافلة على مستوى منطقة سيدي موسى بطريق البليدة للتكبيل، وتُرك داخل غابة هناك بعد الاستيلاء على حافلته، وهي الوقائع التي باشرت بموجبها الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة.
ومن خلال التحريات الأولية التي قامت بها عقب تلقيها الشكوى من الضحية، استطاعت تحديد هوية ثلاثة متهمين، أحدهم كان يقوم بتزوير لوحات ترقيم السيارات واستنساخ مفاتيحها، وتبين أنه المكلف بتزويد أفراد العصابة بها واتضح أيضا أنه مسبوق في عدة قضايا إجرامية تتعلق بالتزوير، إلى جانب ذلك تمكنت ذات المصالح من حجز آلات تستعمل في صنع اللوحات المقلدة .
وأثناء استجواب المتهم، اعترف بضلوعه في أعمال غير مشروعة لصالح العصابة، تخص تزوير لوحات ترقيم لعدة سيارات مسروقة، كما حجزت عناصر الشرطة سلاحا ناريّا يخص المتهم الرئيسي، ويتعلق الأمر بإرهابي تائب، تحصل عليه أثناء تواجده بالجبال ضمن الجماعات الإرهابية.
واستنادا للمعلومات، تمكنت مصالح الأمن من الإيقاع ببقية أفراد العصابة، الذين خططوا مسبقا لاستهداف صاحب الحافلة، ثم بيعها بـ 70 مليون سنتيم.
وبخصوص السلاح الناري الذي عثر عليه خلال تفتيش منزل المتهم الرئيسي، اعترف هذا الأخير أنه ملكه واستعمله في ترهيب المواطنين من اجل الاستيلاء على سياراتهم، في انتظار تصريحات أخرى للمتهمين خلال جلسة المحاكمة.