-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‮"‬الكلونديستان‮"‬‭ ‬يستغلون‭ ‬الوضع‭ ‬ويرفعون‭ ‬التسعيرة‭ ‬إلى‭ ‬5000‭ ‬دينار

جزائريون‭ ‬يغامرون‭ ‬باجتياز‭ ‬الغابات‭ ‬والأودية‭ ‬لمغادرة‭ ‬تونس

جزائريون‭ ‬يغامرون‭ ‬باجتياز‭ ‬الغابات‭ ‬والأودية‭ ‬لمغادرة‭ ‬تونس

يلاقي الجزائريون بتونس صعوبة كبيرة في العودة إلى الوطن، في ظل غياب سيارات “الكلوندسيتان” التي كانت تعمل على خطي تونس ـ عنابة، وتونس ـ قسنطينة، بسبب تخوف أصحابها من المغامرة بدخول الأراضي التونسية.

  • وذكر شهود عيان، أن عشرات الجزائريين، يتجمعون يوميا بمنطقة الخربة وسط العاصمة التونسية، بحثا عن مكان في سيارة عائدة للجزائر، من دون جدوى، ولم يفلح إلا عدد قلبل منهم في الظفر بمكان للعودة، مع تسجيل ارتفاع تسعيرة النقل التي بلغت 5000 دينار جزائري، بعد أن كانت‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬1200‭ ‬و1500‭ ‬دينار‭ ‬جزائري،‭ ‬كما‭ ‬استغل‭ ‬بعض‭ ‬الناقلين‭ ‬الوضع،‭ ‬فطلبوا‭ ‬مبالغ‭ ‬إضافية‭ ‬نظير‭ ‬نقل‭ ‬الأمتعة‭. ‬
  • وذكرت مصادر أن الكثير من الجزائريين غامروا بالتنقل عبر التراب التونسي لبلوغ المناطق الحدودية، لدخول الجزائر سيرا على الأقدام، من دون المرور عبر المراكز الحدودية بمساعدة أدلاء تونسيين من أبناء المناطق الحدودية، كما تنقل البعض إلى بلدة ساقية سيدي يوسف ومن هناك‭ ‬دخلوا‭ ‬قرية‭ ‬الحدادة‭ ‬التابعة‭ ‬لولاية‭ ‬سوق‭ ‬أهراس،‭ ‬نظرا‭ ‬لقرب‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬البلدتين‭. ‬
  • ويعد اجتياز الحدود سيرا على الأقدام مخاطرة كبرى في مثل هذه الظروف، بسبب حالة اللاأمن السائدة، وسريان حظر التجول ليلا، وكذا خطر قطاع الطرق والحيوانات المفترسة، حيث أن المسالك الحدودية تمر وسط الغابات ومجاري الوديان. وتحدثت المصادر ذاتها عن وجود جزائريين قدموا من إيطاليا على متن رحلات بحرية، لكنهم وجدوا أنفسهم وسط حالة الاضطرابات التي تعرفها تونس وتقطعت بهم السبل هناك، بعد فشلهم في إيجاد وسيلة نقل، حيث أن مقصد هؤلاء كان الجزائر، واختاروا تونس نقطة عبور.
  • من جانبه، قال النائب البرلماني فريد بن يخو المنتخب عن الجالية الجزائرية، إن مشكلة وسائل النقل “آخذة في الانفراج، لاسيما مع إعادة فتح المجال الجوي”، وأضاف، في اتصال مع “الشروق” من تونس، أن الأولوية في أية عملية لإعادة الجزائريين إلى أرض الوطن، “يجب أن تعطى للسياح‮”‬،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬مأوى‭ ‬بتونس،‭ ‬وأن‭ ‬نفاد‭ ‬أموالهم‭ ‬سيعقد‭ ‬أوضاعهم‭.‬
  •  3000‭ ‬عائلة‭ ‬مختلطة‭ ‬تونسية‭ ‬ـ‭ ‬جزائرية
  • من جهة ثانية، طمأن النائب بن يخو الرعايا الجزائريين بتونس، إلى أنه “لا خوف على ممتلكاتهم وعقاراتهم بتونس، حتى لو تغير النظام”، وهذا لأنها “محمية بالاتفاقيات المشتركة بين البلدين، التي تعد اتفاقيات دولية”.
  • وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 1200 جزائري، مقيم بتونس، يحوزون ملكيات عقارية، هي بالخصوص عبارة عن أراض فلاحية، وتتركز أغلب هذه الأراضي بمناطق الكاف، وتالة. وتعود ملكية الكثير منها إلى جزائريين نزحوا أو نفاهم الاحتلال الفرنسي، إلى تونس بعد ثورة المقراني (1871‭)‬،‭ ‬وتأتي‭ ‬في‭ ‬لائحة‭ ‬ممتلكات‭ ‬الجزائريين‭ ‬كذلك،‭ ‬لكن‭ ‬بدرجة‭ ‬أقل،‭ ‬محلات‭ ‬تجارية،‭ ‬ومنشآت‭ ‬فندقية‭ ‬وخدمية‭. ‬
  • ويبلغ تعداد الجالية بتونس 32 ألفا، مسجلين لدى المصالح القنصلية، بينهم نحو 7000 نتاج للزواج المختلط بين مواطني البلدين، حيث توجد أزيد من 3000 عائلة مختلطة جزائرية ـ تونسية. ويكثر الزواج المختلط بالمناطق الحدودية، كما يقبل الجزائريون على الزواج من تونسيات للحصول‭ ‬على‭ ‬تسهيلات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإقامة‭.‬
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!