-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعيات أولياء التلاميذ تطالب الجهات الوصية بالكشف عن حسابات التأمين

جمع 16 مليارا كل موسم دراسي والتلاميذ “محرومون” من التعويضات

الشروق أونلاين
  • 4468
  • 10
جمع 16 مليارا كل موسم دراسي والتلاميذ “محرومون” من التعويضات

انطلقت عبر المؤسسات التربوية عملية جمع أقساط التأمين من قبل جمعيات أولياء التلاميذ المرخص بها، وكشف عدد من ممثلي هذه الجمعيات إثارة قضية عدم استفادة التلاميذ من تعويضات التأمين في حال تعرضهم لحوادث داخل محيط المدرسة، وطالب عدد من الجمعيات بالكشف عن حسابات مبالغ التأمين ولماذا يحرم التلاميذ من الإستفادة منها؟

  • وفي الموضوع كشف خالد أحمد رئيس الإتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ في تصريح “للشروق” أن جميع الأولياء مجبرون على دفع مبالغ مالية حسب المستوى الدراسي حيث تقدر بـ 75 دينارا للطور الإبتدائي تحسب كمصاريف تمدرس، فيما يدفع أولياء تلاميذ الطور المتوسط قيمة 45 دينارا وفي الثانوية يدفع مبلغ 120 دينار عن كل تلميذ يتمدرس في الطور الثانوي، وتحتوي مصاريف التمدرس هذه على أقساط تذهب للتأمين  لكن في حقيقة الأمر أن الأولياء لا يستفيدون من أي مبلغ في حال تعرض أبنائهم لأي حادث، وكشف خالد أحمد بضرورة كشف السلطات الوصية عن رقم حسابات هذه الأموال وأين تذهب ولماذا لا يستفيد منها ملايين التلاميذ المصابين بأمراض مزمنة منها.
  • وكشف المتحدث أن عددا من الجمعيات المنضوية تحت لواء الإتحاد قررت الإستعانة بشركات تأمين تتولى مهمة تأمين التلاميذ خارج المدرسة لاسيما منها في المناطق الحضرية القريبة من الحركة المرورية للسيارات.
  • وتقدر القيمة المالية لأموال التأمين بأزيد من 16 مليارا تجمع كل سنة مع العلم أن عدد التلاميذ يفوق 8 ملايين تلميذ، وتقتطع هذه المبالغ مع بداية كل دخول مدرسي.
  • وقال ممثلو الجمعيات إن الطب المدرسي الذي يتولى مهمة المراقبة الصحية للتلاميذ يكتفي بوصف وتشخيص الوصفات الطبية دون أن يكون هناك تعويض عن قيمة الأدوية بالنسبة للأولياء غير المنخرطين في الضمان الإجتماعي.
  • من جهة أخرى، بدأت أغلب جمعيات أولياء التلاميذ في عقد اجتماعاتها المتزامنة مع الدخول المدرسي وقدم عدد من هؤلاء شكاوى إلى مديريات التربية بحرمان مديري مؤسسات تعليمية للترخيص لهم واعتمادهم كجمعيات مرخص بها، بالرغم من أن قوانين وزارة التربية الوطنية تلزم بأن يكون في كل مؤسسة تربوية جمعية لأولياء التلاميذ، وبهذا الصدد، أكد دلالو رئيس  الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ أن عدد الجمعيات المرخص بها عبر التراب الوطني يقدر بـ 20 ألف جمعية، فيما قررت الجهات الوصية رفع العدد إلى 25 ألف جمعية.
  • وكشف عدد من ممثلي جمعيات أولياء التلاميذ ممن تحدثت إليهم “الشروق” في كل من العاصمة، مستغانم وسعيدة أن حوادث التلاميذ داخل المدارس في تصاعد مستمر، تتصدرها على الخصوص حوادث تلاميذ الإبتدائي، بسبب صغر سنهم حيث يسجل سنويا حوادث تتعلق بالسقوط، الأمراض المعدية، وبوجه الخصوص تعرض نظارات التلاميذ ضعاف البصر إلى كسور فيها بسبب السقوط ورفع هؤلاء مطالب دخول مخاطر أخرى إلى المدارس على غرار حوادث المرور التي تقع على أبواب المدارس.
  • كما رفعت كل من الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ والإتحاد الوطني، مطلب سن قوانين لحماية وتسيير جمعيات أولياء التلاميذ.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • djamel

    لا يوجد اي تامين كذب في كذب ,اتا استاذ رياضة ولي اكثر من 20سنة عمل ووقعت حوادث في الحصص التربية البدنية وكتبت كم من تقرير ولا يوجد اي تعويض,حتى المدراء لا علم لهم في كيفية التعويض وطريقة ايصال هذا التعويض لصاحبه ومن اين يات؟الله يهدي ما خلق كل واحد خائف من المسؤلية.
    يوجد غموض كبير في التامين المدرسي ولبد توضيحه بنشره على الجرائد اوكتب صغيرة تبين فيه كل الخطوات.

  • بروفيسور

    إلى معلق رقم 2، إذا أردت الجواب فاسأل سيدنا "دلالو" الرئيس الأعظم لفدرالية ج.أ.أ. فحسب خبرته في التقعاد على كرسي الفيديرالية، يستطيع أن يجيبك و يقنعك.

  • كاتب ياسين

    إلى السيد خالد أحمد رئيس الإتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ، و الله منذ أن كنت تلميذا في المدرسة لم أرى جمعيات أولياء التلاميذ إلاّ في بداية السنة لقبض حقوق الاشتراك الاجبارية، و لو كانت هذه الحقوق اختيارية لما دفعتها أصلا، لأنّ هذه الجمعيات لا فائدة منها على أرض الواقع لأنها غائبة تماما و لا تكلف نفسها عناء الدفاع عن حقوق التلاميذ في الساحة الوطنية و همهّأ الوحيد الاستفادة من ريع الدولة، فأين موقع التلاميذ من 16 مليار في كل سنة؟

  • عبدولون

    من اين لك بهذا الرقم 75د عندي 26سنة اقدمية في التعليم لم يدفع التلميذ سوى 35دج تدفع منها للاكمالية 19دج و تبقى 16دج المؤسسة المعلمون بالابتدائيات يشترون الطبشور من جيوبهم و ينظفون اقسامهم بمفردهم الكل غافل عما يجري بالمؤسسات الابتدائية و تطالبون بالمازر الموحدة و الاخر يريد ان يعرف مبالغ التامين اين هي عار عليكم و للعلم ان فاقد الشي لا يعطيه قال التعليم قال الكل سوف يسال يو القيامة ليس المعلم فقط

  • abdelhadi

    de 8h a 17h c troooooooooooooooooooop
    bidoun ta3lik....................................................

  • غائب

    نقترح على وزارة التربية الوطنية او المكلفون بهدا الموضوع برمجة حصة تلفزيونية لتوضح الأمور الغامضة في هدا الملف الشائك تى تطمإن قلوب لألوياء

  • يونس11

    هناك تغيير في الروابط ارجو الاستدراك

  • احمد

    السلام عليكم 16 المليار رقم كبير جدا يا بن بوزيد لوكان غير تخبرنا وش راكم ديرو بها لخطر في المؤسسات التربية مشفنهومش

  • aliyoucef

    أين مصلحة التلميذ فى هذا كله؟
    كل سنة يكون التلميذ مرغما على دفع 120دج بالنسبة للطور المتوسط ناهيك عن الابتدائى والثانوي ويعتبر هذا المبلغ بمثابة حقوق التسجيل ،بما فيه التأمين..لكن الذي لا نعرفه نحن أين تذهب هذه الأموال؟اذا درسنا وضعية التلميذ وأحواله نجدها تدعو للدهشة والحيرة..
    1/ التلميذ لا يستفيد اطلاقا من هذه الأموال من جهة التأمين ، أو من ناحية المطاعم المدرسية..
    - من ناحية التأمين ، فى صورة ما اذا تعرض التلميذ لحادث داخل المدرسة فيتم نقله الى المستشفى عن طريق الحماية المدنية أو بسيارة عامل بالمؤسسة بصحبة مستشار التربية او المساعد التربوي ، مع العلم أن القانون لا يحمي مستشار التربوي أو المساعد التربوى، لأنه ليس من مهمته نقل التلميذ خارج المؤسسة.. فى أوقات العمل..
    - والطب المدرسي المعروف بـ ods وحدة الكشف والمتابعة المدرسية تنحصر مهمته فقط فى الكشف على التلاميذ ومتابعتهم وفى حالة وجود مرض معدي أو ما شابه ذلك يوجه الى المستشفى وكل النفقات تقع على عاتق الولي..ولى التلميذ
    ويبقى السؤال المطروح لماذا لا يستفيد التلميذ من المصاريف المدرسية؟
    2/ جمعية أولياء التلاميذ:توصيات الوزارة تدعو المؤسسات التربوية لتأسيس جمعية أولياء التلاميذ، وهذه الأخيرة دورها ينحصر فى التعاون مع مؤطري المؤسسات التربوية لخلق جو ملائم لحسن سير الدروس ةو التكفل بعض المشاكل التي قد تستطيع حلها فى حدود امكانياتها المحدودة ليس الا...
    3- والملاحظ هو غياب فدرالية أولياء التلاميذ على الساحة الوطنية ،فيما يتعلق بالأمور المصيرية للتلميذ..
    حيث رأيناها غائبة تماما عن الساحة فى جميع القضايا التي هزت المنظومة التربوية مثل:
    أ/ اكتظاظ الاقسام الذي وصل الى 50 تلميذا فى القسم الواحد
    ب/ الانتقال العشوائي من الابتدائي الى المتوسط
    ج/ الأخطاء الفادحة فى البرامج
    وغيرها من القضايا، واذا كانت غير معنية بهذه الأمور فما جدوى وجودها؟

  • OUSSAMA

    BADLONA TAWKIT ILA HDAKOM RABI