جمعيات تنتقد “بريكولاج” المنتخبين لاستقبال زوخ
انتقد ممثلون للمجتمع المدني وعدد من الجمعيات الناشطة بالعاصمة، الأشغال المتسارعة التي سبقت الخرجات المتتالية للوالي عبد القادر زوخ، حيث أكدوا أن المعاينات التي وقفوا عليها تظهر سياسة “البريكولاج” في الترقيع والتهيئة، حتى إن النظافة أخذت حصة الأسد من هذه التحضيرات التي أصبحت أكثر من عادة يتصف بها مسؤولونا لاستقبال رؤسائهم بغية إظهار الوجه “المحسن” للطرقات والأرصفة ومشاريع التزفيت.
وعاد ممثلو المجتمع المدني إلى طرح القضية بقوة بالموازاة مع الخرجات الماراطونية التي يقودها زوخ منذ أسابيع إلى عدة بلديات، من أجل إتمام أشغال التزفيت، والطلاء، والأرصفة، والتهيئة وحتى التنظيف وعمليات التزيين بالتشجير…
وقال عضو لجنة 170 مسكن بالرويبة رئيس جمعية شبانية سليم طاوطاوي، في حديث مع “الشروق”، إن مثل هذه الخرجات التي يعتمدها المنتخبون أصبحت أكثر من عادة حتى إن سباتهم يمكن أن يطول لفترة زمنية معينة دون التنقل بعمق ببلدياتهم إلا في مراحل معروفة، منها التحضير للحملات الانتخابية أو الانتظار إلى غاية حلول موعد زيارات المسؤولين المباشرين أو زيارات الطاقم الحكومي إلى منطقة ما، ليسابق هؤلاء الزمن لترقيع ما يمكن ترقيعه في أشغال تدوم إلى الفترات الليلية لإظهار الواجهة على غير حالتها المعتادة من طلاء أو أشغال التهيئة والترقيع التي لا يمكن لها بمثل هذه السرعة أن تتحمل أو تبقى صامدة لشهور وأعوام، ما يدفع إلى ضخ أموال أخرى لإعادتها من جديد.
وحمل المجتمع المدني وضع المشاريع “المزينة من الخارج” إلى تملص بعض المنتخبين من التزاماتهم، متسائلين عن سبب انتهاج هؤلاء مثل هذه الأساليب في التعامل مع محيطهم وبلدياتهم وهم من يملكون كل الصلاحيات المفروضة عليهم للوقوف على حالة وشؤون من انتخبوهم على بلدياتهم من حيث المحيط، والتنظيف، والتهيئة وغيرها.
وطالب رئيس الجمعية والي العاصمة بفتح حساب على الفايسبوك للتواصل معه مباشرة وطرح العديد من القضايا والخروقات التي وقفوا عليها لتجنب العراقيل الإدارية التي تحول دون إيصال الانشغالات إلى زوخ.