جمعية المستهلكين تتأسس كطرف مدني والسلطات تتعهد بمعاقبة المتسببين
أوضح مدير التربية بالنيابة لولاية برج بوعريرج، أن تحاليل الوجبة – الطبق الشاهد – ستكشف السبب الحقيقي للتسمم الذي مس قرابة الـ200 تلميذ كانوا بصدد إجراء امتحانات نهاية المرحلة الابتدائية في اللغة الفرنسية، فيما لم تستبعد مصادر من ذات الهيئة، حساب نصف المعدل الخاص بمادتي اللغة العربية والرياضيات بالنسبة للتلاميذ المصابين، إضافة الى خيار إلغاء امتحان مادة الفرنسية، أو اللجوء إلى دورة استدراكية، وهذا في انتظار قرار رسمي من مصالح الوزير بن بوزيد.
- وقد شكلت لجنة تحقيق لتحديد الأسباب التي وضعت الولاية على فوهة بركان، سيما وأن حادثة أمس الأول أعادت إلى الأذهان حادثة مماثلة وقعت قبل سنوات ببلدية خليل، وهذا لتسليط أقصى العقوبات على من يقف خلف هذه الجريمة، حادثة إكمالية عاصمة البيبان أصبحت حديث العام والخاص بالشارع الجزائري عموما والبرايجي خصوصا، بسبب خطورة الحادثة من جهة والعدد الكبير للأطفال المصابين من جهة أخرى.
- كما تم تحويل الطبق الشاهد إلى قسنيطينة لإجراء التحاليل المخبرية، وفي ذات السياق أكد ممثل الجمعية الوطنية لحماية المستهلك بالبرج في تصريح للشروق أن جمعيته رفعت شكوى لدى الجهات الأمنية المختصة ضد مجهول وتأسست كطرف مدني.
- وشهد مستشفى بوزيدي لخضر بوسط المدينة على مدى ساعات من ليلة أمس الأول نزول أمواج بشرية هائلة، حيث احتشد أولياء التلاميذ وأهاليهم الذين حضور للاطمئنان على أبنائهم بمختلف أرجاء المستشفى، أين عم الفزع والبكاء، في حين ارتفعت الأصوات المطالبة بمعاقبة المتسببين في الحادثة التي حولت عرس الامتحان الذي انتظروه طويلا إلى حزن على العديد من الحالات، أين اقتسم مصابان اثنان سريرا واحدا، مما دفع بإدارة المستشفى إلى وضع الأفرشة على الأرض لاستقبال المصابين بعد أن امتلأت الغرف وقاعات العلاج عن آخرها.
- تكرار عمليات التسمم بين تلاميذ المراحل الدراسية المختلفة خصوصا الابتدائية منها وضعت السلطات القائمة على قطاع التربية في وضع يزداد حرجا أكثر، سيما مع تزايد أعداد المصابين، سيما أن العملية تكررت كذا مرة وفي عدة مناطق من البلاد.
- الشروق اليومي كانت حاضرة بمستشفى بوزيدي لخضر ورصدت حالة الطوارئ القصوى التي أعلنتها مختلف المديريات على غرار مديريات التربية والصحة والحماية المدنية للتكفل بالتلاميذ المصابين، أين أكد البعض منهم تناول وجبة غداء مكونة من أرز وقطعة لحم وجبن وعصير في الوقت الذي قال فيه آخرون إنهم تناولوا مادة الياوورت.