جميلي يرد الاعتبار لنفسه ويرغم المسيرين على إعادة النظر في فكرة استعادة شاوشي
تألق حارس مولودية الجزائر جميلي في نهائي الكأس أمام شبيبة القبائل، وساهم بشكل فعال في التتويج التاريخي لفريقه بفضل ركلات الترجيح، وتجاوز بذلك صفحة الإخفاق في نهائي الموسم المنصرم.
وعرف جميلي كيف يسجل حضوره الإيجابي فوق الميدان بفضل تدخلاته الموفقة أمام الحملات الهجومية لعناصر الشبيبة ناهيك عن التصدي لعدة لقطات ساخنة ناجمة عن كرات ثابتة بالخصوص على غرار كرة مكاوي التي مكنته من الدخول في مجرى اللقاء وكرتين ساخنتين من اللاعب يسلي، وهو الأمر الذي أدخل حارس المولودية في مجريات اللعب من موقع قوة، ورغم معادلة شبيبة القبائل للنتيجة عن طريق ريال اثر ركلة جزاء أعلن عنها الحكم بيشاري قبل 3 دقائق عن انتهاء الوقت الرسمي، إلا أن ذلك لم يمنعه من الحفاظ على تركيزه خلال الشوطين الإضافيين وفي مرحلة تنفيذ ركلات الترجيح، حيث تصدي لركلة قائد الشبيبة ريال، وساهم بشكل كبير في التتويج بكأس الجمهورية التي تعد السابعة من نوعها في سجل “العميد”.
وتألق الحارس جميلي في نهائي أمس الأول الذي يعد تأكيدا للحضور الإيجابي والمنتظم منذ بداية الموسم، يطرح الكثير من الأنصار ومحبي مولودية الجزائر الكثير من التساؤلات حول مدى إمكانية مواصلة المسيرين مساعيهم في إقناع الحارس فوزي شاوشي على التوقيع والعودة مجددا إلى أجواء المنافسة الموسم المقبل من بوابة مولودية الجزائر، أم أن إدارة بوملة ستراجع حساباتها في هذا الجانب وتخفف من تحمسها في التعاقد مع شاوشي على ضوء البروز اللافت للحارس جميلي الذي لعب دورا هاما في التتويج، خاصة أن منسق الفرع بوملة فضل في تصريحاته استباق الأحداث ووضع الكرة في مرمى الطاقم الفني والمسيرين بخصوص هذه المسألة التي سيتم الحسم فيها بشكل نهائي مع انتهاء الموسم.
هواري جميلي: لم أقم سوى بواجبي والحديث عن مستقبلي سابق لأوانه
هذا وقد تحدث جميلي بعد نهاية المقابلة للشروق، وقال: “لا أفكر في مستقبلي حاليا.. أنا احتفل مع الفريق بالتتويج بالكأس السابع، نحن جد فرحين بهذا الإنجاز الذي جاء نتيجة لعملنا المتواصل طوال الموسم”، مضيفا: “لقد وفيت بوعدي تجاه الأنصار، الكأس الآن في باب الوادي، وما عليهم سوى الاحتفال ومساندتنا في بقية مشوار البطولة”.