-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخبار الجزائر | الجمعة 11 ديسمبر 2020

حبس “مير” سابق بباتنة، “وحوش” يعتدون على فتاة ببومرداس، حجز “شمة” مقلدة ببجاية وأخبار أخرى

الشروق أونلاين
  • 2670
  • 0
حبس “مير” سابق بباتنة، “وحوش” يعتدون على فتاة ببومرداس، حجز “شمة” مقلدة ببجاية وأخبار أخرى
الشروق أونلاين

الحبس وغرامة بنصف مليار لـ”مير” سابق بباتنة

طاهر حليسي
أدانت، الخميس، محكمة بريكة جنوب ولاية باتنة، رئيس بلدية سابق لنقاوس، بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية بخمسمائة مليون سنتيم، بعد ما كان النائب العام التمس في وقت سابق وقبل النطق بعد المداولة عقوبة 10 سنة سجنا نافذا.

وكان رئيس البلدية الذي انتخب خلال العهدة الحالية قبل أن يتم توقيفه بقرار من والي ولاية باتنة السابق وتعويضه بنائب منتخب، جرّاء متابعته جزائيا، طبقا لأحكام القانون البلدي، وإحالة ملفه على الجهات القضائية التي وضعته تحت الرقابة القضائية.

وكان مير نقاوس قد توبع قضائيا إثر شكوى وتحقيقات أمنية متعلقة، بقضايا عقار تابع للدولة تم توزيعها على مجموعة من المستفيدين بمنطقة راس العين، بينها ملف متعلق بقطعة أرض منحت لوالده وسويت بحصولها على رخصة، دون المرور على المداولات، فيما أثبتت التحقيقات أن تلك الأراضي تابعة لأملاك الدولة، معتبرة أن الملف ينطوي على جنح، متعلقة بالاعتداء على الملكية العمومية، ومنح مزايا غير مستحقة ومخالفة التشريعات والقوانين.

ناصري: برنامج ضخم في 2021… وسنحلّ مشاكل السكن الترقوي

أحمد زقاري
قال وزير السكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، نهار الخميس من سكيكدة، بأنّ عام 2020، كان صعبا، على قطاع وزارة السكن، كغيره من القطاعات في البلاد والعالم، وعلى الرّغم من ذلك يقول الوزير “تحدّى العاملون والموظفون والمهندسون الظروف ونجحوا في انجاز نحو مائتي ألف وحدة سكنية، من مختلف الصيغ”، مضيفا “عام 2021، سيعرف قطاع وزارة السكن ديناميكية وحركية كبيرة، لاسيّما بعد استفادة القطاع من برنامج طموح وهام بموجب قانون المالية 2021، وسيتم استكمال إنجاز مختلف المشاريع السكنية، التي عرفت تأخرا، أو تلك التي لم تسلّم لأصحابها بسبب التهيئة الحضرية، اذ سيتمّ إعطاء الأولوية لهذه المشاريع، حتى يتمّ غلقها والانتهاء منها، قصد تمكين أصحابها ومستحقيها منها”.

وقال الوزير بأنّ البرنامج الخماسي المقبل يتضمن نحو مليون وحدة سكنية، من مختلف الصيغ، سيحظى فيها برنامج السكن الرّيفي بأهمية قصوى، لأهميته الكبرى، في رفع الغبن عن ساكنة مناطق الظلّ.

كما تحدّث ناصري، عن جهود تبذل على مستوى دائرته الوزارية ومختلف المديريات التابعة لها، من أجل حلحلة مشاكل السكن الترقوي المدّعم المسندة لعدد من المرقيّن الخواص المتقاعسين أو الذين اعترضتهم مشاكل تقنية وادارية”.

أمّا ما تعلّق، بمخلفات الزلزال، الذي ضرب جنوب الولاية بتاريخ 22 من شهر نوفمبر الماضي، فقد خصصّت مصالح وزارة السكن، حصة تعويضية للولاية تقدر بـ110 وحدة سكنية اجتماعية، فضلا عن رصد إعانات مالية، للمتضررين من الزلزال، تتراوح ما بين الـ20 والـ70 مليون سنتيم، لمن تضرّرت مساكنهم من الزلزال الأخير بمنطقتي الحروش وعين بوزيان.

شبان يبعدون فتاة ويعتدون عليها ببومرداس

كاهنة.إ
تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الحضري الثاني لبومرداس مؤخرا؛ من إنقاذ فتاة تبلغ من العمر 16 سنة من قبضة مجموعة أشرار وهم ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم ما بين 21 سنة و37 سنة. وحسب مصالح الأمن فإن المشتبه فيهم قاموا بإبعاد الفتاة عن عائلتها الساكنة بإحدى ولايات شرق البلاد، ثم قام هؤلاء الشباب بالاعتداء على الفتاة وإجبارها على ارتكاب الأفعال المخلة بالحياء عن طريق التهديد، لتقوم مصالح الشرطة القضائية للأمن الحضري الثاني بعمليات بحث وتحر أسفرت عن إنقاذ الفتاة، ومن ثمة القبض على المشتبه فيهم وتحويلهم إلى المصالح المذكورة قصد سماع أقوالهم والتحقيق معهم؛ بعد ما أفضت التحريات إلى ثبوت جريمة الاعتداء على الفتاة القاصر بمساعدة الفاعل الرئيسي ومرتكب الفعل المخل دون إبلاغ السلطات، وبعد إنجاز ملفات قضائية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية، تم تقديمهم أمام الجهات القضائية مع تسليم الفتاة إلى أهلها.

الجزائريون “يكرمون” أنس بثلاثة ملايير

أعلنت عائلة الشاب “أنس عيسو”، القاطنة بحي الصغير وسط مدينة بجاية، عن اختتام عملية جمع التبرعات.. وذلك بعدما تم جمع مبلغ العملية الجراحية التي تنتظر “أنس” بأحد المستشفيات الفرنسية بصفة مستعجلة، حيث أصيب “أنس”، البالغ من العمر 23 سنة- للتذكير- بسرطان الجلد على مستوى الحنجرة منذ سنة 2018.

لم يتلق “أنس” أي علاج منذ بداية العام الجاري،، نظرا إلى الوضعية الاجتماعية للعائلة، وافتقار مستشفيات الوطن إلى العلاج اللازم، ما أثر على صحته، فوجهت عائلته نداء استغاثة إلى الجزائريين داخل وخارج الوطن كآخر أمل بقى أمامها من أجل إنقاذ فلذة كبلدها من الورم، الذي أضحى ينخر جسده بالنظر إلى الفاتورة الضخمة لهذه العملية الجراحية المقدرة بـ100 ألف أورو، وهو ما يعادل ملياري سنتيم. ولأن المستحيل ليس جزائريا، فقد تمكنت عائلة الشاب أنس من جمع أكثر من 3 ملايير سنتيم في ظروف أسبوع فقط، بفضل الهبة التضامنية الكبيرة للجزائريين من داخل وخارج الوطن، الذين هبوا تباعا من أجل مساعدة أنس لإجراء العملية الجراحية بمستشفى “سان لويس” بباريس، في أقرب الآجال بالنظر إلى وضعيته الصحية الصعبة.

وكانت الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في الموعد رغم الضائقة المالية التي عصفت بالعديد من الأسر جراء تداعيات فيروس كورونا التي شلت العديد من المجالات، حيث جمع في هذا السياق أكثر من 81 ألف أورو بمشاركة أكثر من 3 آلاف متبرع، كما تم جمع أكثر 34 ألف دولار أمريكي بمساهمة أكثر من 900 متبرع، ما يعني أن مبلغ العملية الجراحية المقدر بـ 100 ألف أورو، قد تم جمعه فقط من خلال تبرعات الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.

ويضاف إلى ذلك تبرعات الجزائريين بولاية بجاية وكل ولايات الوطن، حيث تلقت عائلة أنس في هذا الصدد الآلاف من رسائل التعاطف والدعاء للمريض بالشفاء، فزيادة إلى الوقفة الفريدة التي قامت بها لجنة مساعدة الطفل الفقيد “لمين بن إيديري” الذي وافته المنية- للتذكير- قبل أشهر بأحد مستشفيات تركيا أين كان يخضع للعلاج بعد إصابته بسرطان الدم، من خلال منحها ما تبقى من مبلغ التبرعات، بنحو نصف مليار سنتيم، لإنقاذ حياة “أنس” كما سارت لجنة مساعدة الفقيد “فرحان عبد العزيز” الذي أصيب بسرطان المعدة الذي توفي قبل بداية مرحلة العلاج، على خطى سابقتها، حيث قدمت اللجنة ما تم جمعه من تبرعات لعائلة “أنس”.

وتمكن بعض الشباب الذين جابوا شوارع مدينة بجاية، متحملين البرد والمطر، من جمع مبلغ يقدر بأكثر من 500 مليون، وذلك في ظرف يومين قصيرين، حيث لم تجد عائلة “أنس” في هذا الصدد الكلمات اللازمة لشكر الجزائريين الذين حققوا المعجزة وأعادوا الأمل إلى صدرها من جديد بفضل الهبة التضامنية المميزة للجزائريين داخل وخارج الوطن.

المتهم مهدّد بأربع سنوات حبسا
محاكمة شاب وصف والي البويرة بـ “الجهوي وصانع الفتنة”

أحسن حراش
التمست نيابة محكمة البويرة الخميس، تسليط عقوبة الحبس النافذ لمدة 4 سنوات، في حق المدعو “ب. د”، 37 سنة، بعد متابعته بجنحتي إهانة موظف بمناسبة أداء مهامه ونشر خطاب الكراهية والأساليب الكاذبة، حيث كان المتهم قد تهجم على والي البويرة الحالي، عبر فيديو بثه على صفحته الخاصة بالفيسبوك ووصفه فيه بـ “الجهوي وصانع الفتنة”.

وتعود وقائع قضية الحال، التي عالجتها محكمة البويرة في جلسة علنية الخميس الفارط، إلى 22 نوفمبر، حين بث المتهم، المنحدر من قرية سيدي يحي التابعة لبلدية عين بسام غرب البويرة، فيديو مباشرا عبر صفحته الخاصة بموقع الفيسبوك، أتبعه بفيديو آخر في اليوم الموالي، حيث تهجم فيه على والي الولاية الحالي خلال انتقاده بعض الأوضاع المعيشية ووصفه بالجهوي واتهمه بتفضيل جهة على أخرى، وكذا “صانع الفتنة بالبلاد”، ليتم استدعاؤه من طرف الضبطية القضائية وسماعه يوم 25 نوفمبر، بناء على أمر من النيابة التي وصلتها شكوى رسمية حسب ملف الموضوع، قبل وضعه رهن التوقيف، ثم الحبس الاحتياطي إلى أن تمت محاكمته في جلسة ثانية الخميس الفارط.

وحاول المتهم أثناء مواجهته بالتهم المنسوبة إليه من طرف قاضي جلسة الجنح، إنكارها ونفي سبه وإهانته الوالي، مشيرا في رده إلى انتقاده للأوضاع المعيشية بمنطقته والنقائص التي تعاني منها، انطلاقا من كونه صاحب جمعية من جمعيات المجتمع المدني، وذلك بهدف “لفت انتباه الوالي لأوضاعنا” كما قال، غير أن القاضي واجهه بكلامه في الفيديو، ووصفه للوالي بالجهوي وصانع الفتنة بالبلاد وغير ذلك.

أما دفاع المتهم، فضم محامين عدّة رافعوا في حقه، وطالبوا في البداية بإبطال محضر التوقيف وكذا محضر المعاينة التقنية والتفتيش بحجة عدم احترام الإجراءات القانونية، قبل المرافعة لبراءة موكلهم باعتباره رئيس جمعية وشابا معروفا بالمنطقة، وهو حسبهم حاول فقط انتقاد الأوضاع المعيشية بأسلوبه ومستواه الدراسي، دون نية الإساءة لشخص الوالي أو بث خطاب الكراهية والتمييز، فيما طالب ممثل الوالي بتنفيذ وتطبيق القانون في حق المتهم الذي تطرق حسبه إلى أمور خطيرة تدعو إلى الجهوية، والتهجم على شخص الوالي بوصفه بالجهوي وصانع الفتنة، لتتدخل النيابة العامة وتطالب بتسليط عقوبة الحبس النافذ لمدة 4 سنوات في حق المتهم، في انتظار النطق بالحكم في القضية بعد النظر والمداولة فيها للأسبوع المقبل.

حارس بلدي سابق يضرم النار في جسده بالبويرة

أ.حراش
أقدم حارس بلدي سابق أمس، على إضرام النار في جسده، وسط احتفالية لإحياء ذكرى 11 ديسمبر، وذلك ببلدية بير اغبالو أقصى غرب ولاية البويرة. ويتعلق الأمر بالمدعو “د. س”، البالغ من العمر 47 سنة، وهو أب لأربعة أطفال. وأفاد بيان لمصالح الحماية المدنية، بأن عناصرها تمكنوا من إنقاذ المعني، بفضل تدخلهم المباشر بعد إضرامه للنار في جسده بالقرب من مقر البلدية بير أغبالو. وجرى تحويله إلى عيادة المدينة، حيث أصيب، حسب مصادر طبية، بحروق من الدرجة الثانية وحالته لا تدعو للقلق. وعُلم أن المعني، يعاني مشاكل اجتماعية وأزمة سكن حادة، حيث أتى حريق العام الفارط على مسكنه. وفتحت المصالح المختصة تحقيقا في الواقعة.

جمعيات تدق ناقوس الخطر حيال واقع الفلاحة بالوادي

وليد.ع
دقت جمعيات مهتمة بالمجال الفلاحي ناقوس الخطر، على واقع القطاع بولاية الوادي، وتفاقم مشاكل الفلاحين عاما تلو الآخر، دون البحث عن إيجاد حلول جذرية وفعالة لمرافقة الفلاح والشد على يده لمواصلة الإنتاج، من أجل تحقيق حلم الأمن الغذائي وكذا السيادة الغذائية، بالإضافة لمساعدته من أجل توفير ما ينتجه بأسعار في متناول المستهلك وبما لا يضع المنتج في خطر الإفلاس على خلفية تهاوي الأسعار وكساد الأسواق.

وتأسفت التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني لولاية الوادي، على التخبط الخطير الذي يعاني منه الفلاح المحلي، حسب بيان لها تم نشره على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بسبب ما قالوا أنه عدم حماية الدولة لمنتجات الفلاحين من الكساد والمضاربة والتلاعبات، رغم توفيرهم لما لذ وطاب من الخضار في الأسواق المحلية والوطنية، باستخدام أبسط الوسائل كمحركات الغاز والديزل لتوليد الكهرباء من أجل السقي في عمق الصحراء، ليكون جزاؤهم في نهاية المطاف، أن يصطدموا بأسعار منتجاتهم في الأسواق بأثمان بخسة جدا لا تسدد أبسط تكاليف الإنتاج الباهظة، في ظل غياب آليات وقوانين تنظم الأسواق لحماية الفلاح والمستهلك على حد سواء كما هو معمول به في كل دول العالم.

وأردف ذات البيان، بأن الفلاح بات معرضا للاستغلال المفضوح من طرف جميع الجهات التي لها علاقة بمجال الفلاحة، على غرار شركات استيراد البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية ومكافحة الأمراض، والتي تعتمد على وصول المواد الأولية الضرورية للفلاحة بأسعار خيالية للفلاح، يصل سعرها في بعض الأحيان لعشرة أضعاف سعرها في الدول المصنعة والأسواق العالمية الخاصة ببيع المواد الفلاحية، وهو ما يطرح تساؤلات عميقة، حسب البيان، عن سر هذا الوضع الخطير، وما زاد الطين بلة، هو عدم شفافية الجهات المعنية، التي لم تقدم أي توضيح بخصوص ما له علاقة بقطاع الفلاحة، الذي يعتبر أولى الأولويات في البحث عن مصادر الثروة كبديل عن البترول.

وحذرت التنسيقية من استمرار ما وصفته بالوضعية الخطيرة المتكررة في كل موسم زراعي، على غرار ما يحدث هذه الأيام من انهيار أسعار المنتجات الفلاحية، وهو ما سيؤدي حسبها، لذهاب الفلاحة في مهب الريح في السنوات القليلة القادمة، وتقلص حجم الفلاحين والمساحات المزروعة، وهو ما ينذر بأزمة حقيقية قد تعيشها الجزائر، وتؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الوطني المتأثر أصلا باضطرابات سوق النفط الدولي، حسب البيان، كما أنذرت بما اسمته بالعواقب الوخيمة وانعكاساتها على أهم القطاعات الحيوية، في ولاية الوادي وباقي ولايات الوطن، إذ بات من الضروري التدخل الفوري للجهات العليا لمراجعة ما وصفوه بعشوائية النشاط الفلاحي، وربطه مباشرة بسياسة الدولة الفلاحية الخاصة بالقمح والتبغ وغيرها من المحاصيل الأخرى.

وناشدت التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني بالوادي، الوزير الأول عبد العزيز جراد، من أجل النظر بجدية وعمق في الوضعية المضطربة لقطاع الفلاحة بالأخص في ولاية الوادي منذ سنوات، والسعي نحو تحقيق حوكمته من خلال تنظيمه على غرار ما هو معمول به في الدول المتحضرة، وكذا تحرير القطاع من لوبيات المال والمضاربين والاستغلاليين، على كل المستويات سواء المحلية أو الوطنية أو التي لها علاقة بأطراف خارجية غير معروفة، من أجل ضبط المواد الفلاحية الأولية التي يحتاجها الفلاح من بذور وأسمدة ومبيدات ومواد مكافحة الأمراض الزراعية المختلفة، وضبطها على منوال الأسواق العالمية، كما طالبت التنسيقية بتشكيل لجنة وطنية لدراسة وضعية القطاع بكل شفافية وإقتراح آليات جديدة تمكن من حماية الفلاح والمستهلك وتضمن التوازن بينها على حد سواء.

الشاعرة راوية يحياوي تسلط الضوء على مفهوم النقد

محمود بن شعبان
أطلقت الشاعرة والناقدة راوية يحياوي كتابها الجديد، الصادر عن دار ميم للنشر والتوزيع، حيث تطرقت إلى مفاهيم جديدة للنقد في ظل التغيرات الحديثة، وما تحمله من تأثير وتحولات.

يحمل الكتاب الجديد “الإنصات لمختلف الخطابات” للناقدة والشاعرة الجزائرية راوية يحياوي تجربتها التي دامت ثلاث سنوات في الإنصات “لمختلف الخطابات الأدبية في ممكناتها الإبداعية وتحولاتها بالإضافة إلى الخطاب النقدي في طاقاته العارفة، أين تطرقت إلى مختلف الرهانات والمغامرة في التحول، مرورا من تصحيح المسار إلى اقتراح البدائل”.

الشاعرة راوية يحياوي وفي إصدارها الأخير، أشارت إلى عبارة “المفاهيم الميتة”، التي أطلقتها على تلك المفاهيم السابقة حيث شبهتها “بالأطراس الممسوحة”، كمفهوم “الناقد” الذي كان شاملا ومتجاوزا للزمان والمكان، كونه كان واستقر في التراث العربي لحد الآن بالإضافة إلى تواجده في التراث العالمي، مختزلا بذلك جهود المدارس النقدية. وظل هذا المفهوم يُصاحب الأنساق التي تشكلت في التاريخ التكويني للخطاب النقدي، في تحولاته من مركزية السياق إلى مركزية النسق، ثم مركزية النسق المفتوح والمتعدد.

وحسب مؤلفة الكتاب، فإن هذا الإنصات لم يكن، “خارج الشمولية المعرفية، والكليات النسقية التي تشكلت لتستوقفها من خلال المفاهيم التي هي معالم بحسب محمد مفتاح، إلا أن بعضها أُفرغ من حمولاته لكثرة استعماله”.

وقد أشارت راوية يحياوي إلى أن النقد عرف في نهاية الألفية الثانية وبداية الألفية الثالثة عدة تحولات انساقت نحو المعرفة المركبة التي شملت التخصصات البينية، إذ ظهر النقد المعرفي، والنقد الثقافي الذي لا يُمكنه أن يعول على مهام “الناقد” المحدودة.

كما أكدت الكاتبة أن النقد قد مر بحقب مفصلية؛ بداية من مرحلة الحداثة، وصولا إلى مرحلة ما بعد الحداثة التي زحزحت المركزيات، وعولت على التفكيك والتقويض، لهذا لا يُعقل أن يبقى مفهوم “الناقد” مع كل هذه الرهانات مُعولا عليه، خاصة بالنظر إلى الوظائف المسندة إليه بتغير الأزمنة التي أدت إلى ذلك التحول المتواصل لحد “الموت المؤقت”. فحسب نظر الكاتبة فإن الناقد في المناخ العربي ورغم تنوع وظائفه إلا أنه لم يكن ثابتا معولا عليه من أجل أهداف محددة نتيجة تنوعه وتعدد مهامه التي لطالما تملص منها، مثله مثل الناقد الحديث والمعاصر الذي تراكمت وتصادمت عنده النظريات في بعض أطروحاته، ليصبح رهين المعرفة الوافدة محاولة منه في حصرها حسب حاجته.

مدير الصحة بتيبازة يؤكد: نتائج التحاليل للبنت المتوفاة صوفيا سلبية

ب. بوجمعة
نفى مدير الصحة والسكان بولاية تيبازة محمد بورحلة، أن يكون سبب وفاة البنت صوفيا بن عيش هو فيروس كورونا، مؤكدا أن نتائج التحاليل المخبرية جاءت سلبية، ودعا بورحلة المدونين ونشطاء التواصل الاجتماعي، إلى التحلي بالموضوعية واحترام خصوصيات العائلات والتأكد من المعلومات قبل نشرها .

وأوضح المنسق الولائي لمتابعة الوباء الدكتور بلايلي للشروق، أن المرحومة صوفيا كانت تعالج لدى طبيب خاص قبل نقلها إلى مستشفى الطفل والأم تيجاني هدام بتيبازة وهي في حالة متقدمة من تلف في الرئتين بلغت 90 بالمائة، ليتم مباشرة نقلها إلى مصلحة كوفيد 19 بمستشفى المهام بشرشال أين أخضعت للتنفس الاصطناعي غير أنها فارقت الحياة، وأضاف أن التحاليل المخبرية التي أجريت جاءت سلبية، غير أن وسائط التواصل الاجتماعي تناولت حالتها بشكل واسع على أنها أول فتاة ضحية الفيروس بالولاية والحقيقة كانت غير ذلك .

حجز شمة مقلدة ببجاية

توفيق بن يحيى
تمكن مؤخرا أفراد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ببجاية، من حجز كمية معتبرة من مادة التبغ “شمة مقلدة” تقدر بـ62 قنطارا و75 كلغ.

وتعود وقائع القضية إلى معلومات واردة إلى وحدات المجموعة مفادها وجود ورشات سرية لصناعة مادة التبغ “شمة مقلدة” بقرية لعزيب ببلدية واد غير، حيث يقوم أصحابها بطحنها وتعبئتها في أكياس قصد بيعها لأشخاص ينحدرون من ولاية بجاية والولايات المجاورة لها، وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية، تنقل أفراد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ببجاية مباشرة إلى عين المكان.

وأسفرت هذه العملية على حجز 62 قنطارا و75 كلغ من هذه المادة كانت معبأة في أكياس، كما تم حجز بالمناسبة أربع آلات تستعمل لرحي الشمة التقليدية هذه بطريقة غير شرعية ومواد أخرى تستعمل في صناعة هذه الأخيرة متمثلة في جير ورماد، حيث تم انجاز ملف في القضية وإرساله إلى الجهات القضائية المختصة.

إنقاذ 4 أشخاص تعرضوا لاختناق بالغاز بالبويرة

أحسن حراش
تمكنت مصالح الحماية المدنية التابعة للوحدة الرئيسية بالبويرة من إنقاذ 4 أشخاص من عائلة واحدة تتراوح أعمارهم بين 46 و60 سنة كانوا قد تعرضوا لاختناق بالغاز داخل منزلهم العائلي الواقع بقرية بزيت التابعة لبلدية آيت لعزيز شرق الولاية، حيث تعود أسباب الاختناق إلى استنشاقهم لغاز أحادي الكربون المتسرب، ليتم إسعافهم، ثم تحويلهم إلى مستشفى البويرة لاستكمال العلاج، لترتفع بذلك حصيلة الاختناقات بالغاز بالولاية منذ بداية موسم البرد إلى 36 حالة منها حالة وفاة واحدة.

شيخ ينتحر من جسر باب القنطرة بقسنطينة

عصام بن منـية
شهد جسر باب القنطرة بمدينة قسنطينة، مساء الخميس، حادثة انتحار أخرى، بعد ما أقدم شخص في سنّ متقدم، على الإلقاء بنفسه من جسر باب القنطرة، بعلو نحو 50 مترا. وقد تدخل عناصر وحدات الحماية في حدود الساعة الرابعة مساء، لانتشال جثّة المعني الذي هو مجهول الهوية ويتراوح عمره حسب تقديرات طبيب الحماية ما بين 60 سنة و70 سنة، كونه لم تكن بحوزته أية وثيقة تثبت هويته، أو مكان إقامته، وتم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة. في وقت تدخلت فيه مصالح الأمن وباشرت تحقيقاتها بغرض تحديد هوية المعني ومعرفة ظروف وملابسات الحادثة.

حبس أربعيني بحوزته مخدرات بالمسيلة

أحمد قرطي
أودع قاضي التحقيق لدى محكمة مقرة في المسيلة، متهما بحيازة المخدرات والشروع في تزوير الأوراق النقدية، رهن الحبس بمؤسسة إعادة التربية، حسب ما علمته “الشروق” من خلية الإعلام بأمن الولاية.

القضية عالجها عناصر الأمن الحضري الخارجي في برهوم شرق الولاية، في إطار مكافحة كل أشكال الجريمة، وخاصة ما تعلق منها بجرائم حيازة وترويج المخدرات، وتزوير الأوراق النقدية، وتمكنت ذات الجهات، من توقيف شخص يبلغ 41 سنة، وذلك على خلفية ورود معلومات تفيد بوجود شخص يحوز على كمية معتبرة من المخدرات، ليتم إعداد خطة عمل ونصب كمين محكم نجح في توقيف المشتبه فيه، وبالتنسيق مع النيابة المحلية لدى محكمة مقرة، تم تفتيش مسكنه، حيث عثر بداخله على كمية من المخدرات يقدر وزنها بـ1,6 كلغ، بالإضافة إلى 819 ورقة خضراء معدة للتزوير على نفس مقاس الأوراق النقدية، ليتم إنجاز ملف قضائي ضد المشتبه فيه وتقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مقرة، الذي بدوره أحاله على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة الذي أمر بإيداعه مؤسسة إعادة التربية بالمسيلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!