حجز ألبسة وأحذية أطفال مصنوعة بمادة مضرّة بالجلد
أحبطت مفتشية أقسام الجمارك للمطار الدولي هواري بومدين محاولة إغراق السوق الجزائرية، بملابس وأحذية خاصة موجهة للأطفال والمراهقين، غير صحية مستوردة من الصين، حيث تتوفر على مواد مصنعة تحتوى على مادة “بولستار” وكذا مواد كيميائية مستعملة في التلوين مضرة بالجلد.
العملية تمت بناء على معلومات، وصلت إلى مصالح مفتشية أقسام الجمارك بالمطار الدولي هواري بومدين، بخصوص نشاط عدد من “تجار الشنطة” الذين يترصدون أوقات الإفطار لإدخال سعلهم المسمومة لتسويقها في الجزائر رغم خطورتها.
واستغلالا للمعلومات المتوفرة ووفقا لخطة محكمة أعدتها ذات المصالح، تم حجز أزيد من 4 آلاف وحدة “لباس وأحذية” خاصة بالمراهقين والأطفال كانت موجهة للتسويق في محلات بالجزائر العاصمة بأثمان تتراوح بين 1500 و2500 دينار جزائري، ويتعلق الأمر بـ1114 حذاء رياضي، 966 قميص و884 تبان رياضي، و282 بدلة رياضية خاصة بالمراهقين، كما تم حجز ألبسة وأحذية موجهة للأطفال على غرار 573 بدذلة، 150 قميص و205 حذاء من ماركات مختلفة.
وخلال التفتيش الدقيق للسلع المحجوزة، تبين أن البلد المنشأ هو الصين، وخلال معاينتها تبين أن هذه الألبسة والأحذية غير صحية، كونها تتوفر على مواد مصنعة تحتوى على مادة “بولستار” المضرة بالجلد، والتي تتسبب في حساسية مفرطة في بشرة الأطفال، كما تحتوي على مواد كيميائية تستعمل في التلوين تسبب حساسية مفرطة.
وفي هذا السياق، شددت مصالح الجمارك العاملة بالموانئ والمطارات تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للجمارك من اجرءات التفتيش منذ نهاية الأسبوع الماضي، خاصة الرحلات القادمة من مرسيليا، تركيا والإمارات العربية، المعروفة بتردد تجار الشنطة عليها والذين يقومون بجلب سلع صينية من الصنف الثالث المعروفة برداءتها، حيث أظهرت بعض الألبسة حين ارتدائها خاصة تلك التي تلبس مباشرة على الجلد ظهور طفح جلدي لدى الأطفال واحمرار في كافة أجزاء الجسم بسبب المواد المجهولة المستعملة في صناعتها، كما أن بعض الأنواع من الأحذية الصينية كادت أن تؤدي إلى بتر أقدام الأطفال بعد انتفاخات مفاجئة في أقدامهم ساعات قليلة بعد ارتدائها.