-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السعيد بوحجة لـ"الشروق": خصوم بلخادم يفتقدون للأغلبية

حرب الأرقام تعود من جديد بين الطرفين المتنازعين في الأفلان

الشروق أونلاين
  • 2867
  • 2
حرب الأرقام تعود من جديد بين الطرفين المتنازعين في الأفلان
الأرشيف
عضو المكتب السياسي السابق بحزب جبهة التحرير الوطني السعيد بوحجة

عادت حرب الأرقام بين أنصار الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم وبين خصومه، وانخرط كل طرف في الادعاء بوقوف أغلبية أعضاء اللجنة المركزية إلى جانبه، في الصراع الذي تجاوز عمره العام ونصف.

فبعد نشر خصوم بلخادم لوثيقة تضم قائمة الأسماء التي وقعت لسحب الثقة من أمين عام الأفلان، والتي بلغت حسب تلك الوثيقة 180 عضو، في خطوة اعتبرت محاولة للضغط عليهم وحملهم على مقاطعة أشغال الجامعة الصيفية التي افتتحت أمس بـ”الأزرق الكبير” في تيبازة، رد الطرف الآخر، عبر عبد القادر زحالي، عضو المكتب السياسي، بحضور 250 عضو من اللجنة المركزية في أشغال الجامعة الصيفية.

وكان طبيعيا غياب أبرز الوجوه المعروفة بمعارضتها لقيادة الأفلان، مثل عبد الكريم عبادة وصالح قوجيل وعبد الرشيد بوكرزازة ومحمد الصغير قارة والهادي خالدي ومحمود خودري وغيرهم.. وهي أسماء وردت ضمن “قائمة ساحبي الثقة من بلخادم”، بحسب أصحابها، غير أن اللافت كان حضور أسماء أخرى وردت في القائمة المذكورة، وهو ما اعتبر انقلابا في مواقف أصحابها، وعودة عن قرار يكونوا قد اتخذوه ضد الرجل الأول في الحزب.

ويبرز في مقدمة الأسماء “المنقلبة على موقفها” بحسب خصوم بلخادم، عضو المكتب السياسي السابق السعيد بوحجة، ووزير الفلاحة الأسبق بلعاليا بولحواجب، والنائب عن ولاية المدية عبد القادر شقو.. ما يعني أن قائمة الـ180 عضوا التي يتحدث عنها المطالبون برحيل الأمين العام للحزب، تكون قد تآكلت مع مرور الأيام.

لكن، ما حقيقة انخراط الأسماء المسرّبة في مسعى سحب الثقة من بلخادم؟

يؤكد السعيد بوحجة، في تصريح لـ”الشروق” على هامش أشغال الجامعة الصيفية للحزب، أن وجود اسمه في القائمة لم يكن بداعي سحب الثقة من الأمين العام، وإنما من أجل الدعوة لعقد دورة طارئة للجنة المركزية، وهو الموقف ذاته الذي عبر عنه النائب عبد القادر شقو.

وينفي “عمي السعيد” أن يكون قد تراجع عن معارضته لبلخادم، لكنه يهاجم التقويميين وأعضاء اللجنة المركزية المطالبين برحيله، ويقول: “أنا وقعت للمطالبة بدورة طارئة للجنة المركزية، وكنت ولا أزال معارضا لبلخادم، وقد أكون الوحيد الذي لم يوقع لتثبيت الثقة في شخصه أمام الحضر القضائي الذي عاين اللائحة الداعمة لبلخادم في الدورة العادية للجنة المركزية، في جوان المنصرم.

وتابع: الذين يطالبون اليوم برحيل بلخادم، كلهم تخلفوا عندما جاءت الفرصة لسحب الثقة منه في الدورة العادية للجنة المركزية.. كان عليهم الحضور، وإدراج بند سحب الثقة، لكنهم أعاقوا الأشغال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جوجو

    هل المشكلة سياسية ام قبلية

  • محمد

    هل المشكلة قبلية جهوية أو مشكلة سياسية أم مشكلة تقسيم الريع؟