-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتحاد العاصمة – مولودية الجزائر

“حرب الثأر” تلتهب بين “سوسطارة” و”العميد”

الشروق أونلاين
  • 2539
  • 0
“حرب الثأر” تلتهب بين “سوسطارة” و”العميد”
ح م

سيكون السبت، ملعب 5 جويلية الأولمبي مسرحا لـ”الداربي” العاصمي بين اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر، المقرر انطلاقته على الساعة الخامسة مساء، في إطار الجولة الـ21 من الرابطة المحترفة الأولى، في صدام جديد لا يقبل القسمة على اثنين.

ويسعى الاتحاد المستضيف في هذا اللقاء إلى تأكيد فوزه المحقق في الذهاب بـ(2/0)، بينما يهدف العميد إلى الثأر، وهو المتواجد في أفضل أحواله، لاسيما عقب التساعية المسجلة في مرمى نادي أوتوهو الكونغولي في الدور التمهيدي من رابطة أبطال إفريقيا.

وتحسبا لهذه المواجهة أقدم مالك اتحاد العاصمة علي حداد، باحتواء الأزمة ومشاكل الفريق، المنجرة عن أزمة الرواتب التي خلقت شرخا كبيرا وانقسامات بين اللاعبين، وهذا من خلال عقد اجتماع مع كوادر الفريق طمأنهم من خلاله على مستحقاتهم المالية، ومطالبا في الوقت ذاته بالنقاط الثلاث أمام “العميد”.

وسيدخل رفقاء الحارس محمد الأمين زماموش بمعنويات جد مرتفعة من أجل إلحاق الهزيمة بالمولودية والتصالح مع أنصارهم المتعطشين للانتصارات في ملعب 5 جويلية الأولمبي.

ومن المقرر أن يُحدث المدرب ميلود حمدي بعض التغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية، حيث سيعيد بن خماسة إلى وسط الميدان كمسترجع للكرات، إلى جانب كل من كودري أو شيتة وبن غيث ستوكل له مهمة صناعة اللعب، في وقت قد يفاجئ بإقحام بودربال في الهجوم، وستكون التشكيلة على النحو التالي: زماموش، مفتاح، بن موسى، شافعي، عبد اللاوي، بن خماسة، بن غيث، كودري (شيتة)، الهجهوج، درفلو وبودربال.

ورفضت إدارة “سوسطارة” تخصيص أي منحة معينة لهذه المواجهة، مشيرة على لسان المناجير العام للفريق رشيد مالك أن اللاعبين محفزين آليا للمقابلة وليسوا بحاجة إلى الأموال للرفع من معنوياتهم في هذا “الداربي”.

الكرات الثابتة سلاح ذو حدين بالنسبة للفريقين

وستكون الكرات الثابتة في هذا اللقاء بمثابة سلاح ذو حدين، سواء بالنسبة للمولودية أو الاتحاد، حيث غالبا ما حسمت الكرات الثابتة بكل أنواعها (ركلات جزاء، مخالفات مباشرة وركنيات) نتائج داربيات سابقة، على غرار ما حدث في لقاء الذهاب، حيث افتتح الاتحاد باب التسجيل عن طريق ركلة جزاء، ما منحه الأولوية في حسم المباراة لصالحه، وكذا الشأن في نهائي كأس الجمهورية في 2013 ، والذي حسمه الاتحاد لصالحه بفضل مخالفة مباشرة سكنت شباك شاوشي عن طريق صاحب القدم اليسرى السحرية مختار بن موسى.

وفضلا عن ذلك، فإن كل فريق يملك في صفوفه لاعبين متميزين ويحسنون استغلال الكرات الثابتة المباشرة سواء من جانب المولودية بقيادة حشود ودرارجة وكذا من جانب الاتحاد بقيادة بن موسى وحتى مفتاح والمستقدم الجديد من الوداد البيضاوي المغربي الهجهوج، وبالتالي فإن مراهنة المدربين حمدي وكازوني على الكرات الثابتة في هذا اللقاء أمر منتظر.

دينغ وأمادا لأول مرة سويا ونحو فرض رقابة لصيقة على الهجهوج

ومن جانب المولودية فإن التشكيلة العاصمية حضرت لهذا اللقاء في ظروف أكثر من رائعة وبمعنويات جد مرتفعة، بعد تحقيق ثلاث نتائج إيجابية متتالية في 3 منافسات مختلفة، أمام شباب بلوزداد في كأس الجمهورية ثم أمام “السياسي” في البطولة وأخيرا أمام أوتوهو الكونغولي في المنافسة القارية.

وقام المدرب كازوني بإحداث تغيير واحد على مستوى قائمة الـ18 لاعبا المعني بالمواجهة، من خلال إعادة المالي دينغ الغائب عن المواجهة الأخيرة لفريقه (غير مؤهل في رابطة الأبطال لحد الآن)، واستبعاد اللاعب الشاب أماشي.

ومن المقرر أن يعتمد التقني الفرنسي على نفس التشكيلة التي لعبت لقاء أوتوهو، ما عدا إعادة اللاعب المالي دينغ للتشكيلة الأساسية، وهذا على حساب اللاعب عبد الله المؤذن.

وسيكون دينغ لأول مرة في التشكيلة الأساسية رفقة الملغاشي أمادا (اللاعبان لعبا بعض الدقائق سويا في لقاء السياسي)، وهو ثنائي الوسط الذي تمنى أنصار المولودية رؤيته سويا في التشكيلة الأساسية، ولكن الفرصة لم تكن سانحة بسبب غياب أمادا عن اللقاءات السابقة بداعي الإصابة، ويراهن بدوره المدرب كازوني كثيرا على هذا الثنائي من أجل إحداث التوازن وكسب معركة وسط الميدان، التي كان الفريق قد خسرها في لقاء الذهاب مما جعله ينهزم بثنائية نظيفة.

وطالب المدرب كازوني من لاعبيه ضرورة التركيز وعدم ترك المساحات أمام لاعبي الخصم، خاصة اللاعب المغربي الهجهوج الذي يعد من أخطر لاعبي الخصم في الوقت الراهن، وسيتم فرض رقابة لصيقة عليه من طرف لاعبي الوسط، فضلا عن بن غيث والمهاجم درفلو.

الأنصار يرفضون الهزيمة ذهابا وإيابا ولقب البطولة يمر عبر الفوز

ومن جانبهم يرفض أنصار مولودية الجزائر تلقي الهزيمة الثانية في موسم واحد أمام اتحاد العاصمة، حيث ناشدوا اللاعبين عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة رفع التحدي ومواصلة سلسلة النتائج الايجابية المحققة في الآونة الأخيرة، وأكدوا أنهم لن يرضوا بغير الفوز على الفريق الجار، بأي طريقة كانت.

وقد وضع هذا الأمر لاعبي الفريق تحت ضغط شديد، لاسيما منهم الجدد والذين لا يعرفون قيمة ومعنى “الداربي” بالنسبة لأنصار الفريق، في صورة متوسط الميدان أسامة تبي.

وبعيدا عن ذلك وأهمية المواجهة من الناحية البسيكولوجية والمعنوية بالنسبة للأنصار وباقي المشوار، فإن الفوز بنقاط مواجهة “سوسطارة” يعتبر أكثر من ضروري لبقاء المولودية في السباق نحو لقب البطولة، مع العلم أن الفارق بين العميد وصاحب المركز الأول شباب قسنطنية هو 6 نقاط، كما أن التتويج باللقب يحتم على رفقاء بن دبكة الفوز بالمباريات المحلية مهما كان الثمن.

حمى “الداربي” انطلقت مبكرا.. ورفض التأجيل حفز لاعبي العميد

رغم أن مولودية الجزائر وأنصارها كانوا منشغلين طوال الأسبوع بمقابلتي شباب قسنطنية (3/0) في البطولة وأوتوهو الكونغولي (9/0) في رابطة الأبطال، إلا أن هذا لم يمنعهم من الحديث عن “الداربي” العاصمي أمام الاتحاد المقرر السبت بالملعب الأولمبي، حيث انطلقت حمى هذا “الداربي” مبكرا، لاسيما بعد رفض إدارة اتحاد العاصمة تأجيل “الداربي” بـ24 ساعة على الأقل، رغم إبداء إدارة المولودية رغبتها في ذلك بسبب خوض اللاعبين لمواجهة أوتوهو يوم الأربعاء المنصرم، قبل أن يتجدد الصراع بين إدارة الفريقين بشأن حصة كل فريق من الدعوات المخصصة للمواجهة.. كل هذه العوامل زادت من حدة التنافس ورغبة كل فريق في إلحاق الهزيمة بالآخر، لاسيما من جانب المولودية.

حشود: سنرد على قرار رفض التأجيل فوق الميدان

قال قائد تشكيلة المولودية عبد الرحمن حشود في تصريح للقناة الإذاعية الأولى صباح الجمعة، إن الفوز على الاتحاد يعتبر أكثر من ضروري، مشيرا إلى أن رفض إدارة “سوسطارة” تأجيل المقابلة حفزهم أكثر على أداء مباراة بطولية اليوم، وصرح قائلا:”نحن مثلنا الجزائر في المنافسة القارية وكنا ننتظر على الأقل تأجيل “الداربي” بـ24 ساعة، ولكن إدارة الاتحاد رفضت دون تقديم مبرر واضح..هذا الأمر زاد من عزيمتنا لأداء مقابلة بطولية فوق أرضية الميدان”، وتابع: “فوزنا بنتيجة عريضة على نادي أوتوهو الكونغولي وتأهلنا في رابطة الأبطال رفع أكثر معنوياتنا.. نحن الآن نراهن على استرجاع قدراتنا البدنية، رغم ضيق الوقت، حتى نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة “سوسطارة”، وأردف قائلا:”لن نسمح في لقب البطولة ويجب إسعاد أنصارنا هذا الموسم.. سنلعب على الجبهات الثلاث (البطولة والكأس ورابطة الأبطال) ونستهدف الفوز بجميع المباريات”.

الأسبقية التاريخية للمولودية

“سوسطارة” تبحث عن الانتصار الـ30 في “الداربي”

يعد “داربي” السبت، بين المولودية والاتحاد في إطار الجولة الـ21 من الرابطة المحترفة الأولى للموسم الكروي 2017/2018، هو الرقم 104 في تاريخ مواجهات الفريقين قبل وبعد الاستقلال، وتملك المولودية أفضلية تاريخية، حيث فازت في 40 مواجهة، 26 منها في لقاءات البطولة، 1 في كأس الرابطة، 1 في كأس السوبر، 12 في كأس الجمهورية، في وقت فاز الاتحاد في 29 مقابلة، منها 25 في البطولة و1 في كأس السوبر و3 في كأس الجمهورية، كما تمكن العميد من هز شباك الاتحاد 125 مرة مقابل تلقي شباكه لـ100 هدف.

تخصيص 50 ألف تذكرة للمباراة

خصصت إدارة ملعب 5 جويلية الأولمبي، 50 ألف تذكرة للقاء اليوم، حيث تم الشروع في بيع التذاكر  الجمعة، على أن تتواصل العملية اليوم، بمركب 5 جويلية وقد حدد سعر التذكرة الواحدة بـ300 دينار، الأمر الذي لقي استحسانا كبيرا من طرف محبي المولودية. ويرتقب حضور حوالي 50 ألف متفرج بمدرجات ملعب 5 جويلية من أجل تشجيع اللاعبين من الجانبين.

“المسامعية” يصرون على “تفجير” المولودية وتحقيق “الديكليك”

“الشناوة” يسخرون من منافسهم: “رباعية تكفيكم” 

دعا أنصار اتحاد العاصمة لاعبيهم إلى ضرورة تحقيق “الديكليك” في مواجهة اليوم أمام مولودية الجزائر، في المباراة التي ستحبس لها الأنفاس بالنظر إلى طبيعتها، وكذا وضعية الفريقين في البطولة، خصوصا وأن المولودية، التي بعثت أمالها من جديد للعب على لقب الموسم الحالي، بعد الفوز الباهر الذي حققته أمام شباب قسنطينة بثلاثية نظيفة، في وقت يسعى اتحاد العاصمة لتطليق سلسلة النتائج السلبية التي لازمته في المدة الأخيرة، بالخسارة أمام شبيبة الساورة والخروج من مسابقة كأس الجمهورية ثم التعثر أمام نصر حسين داي واتحاد بلعباس على التوالي، فالتعادل السلبي خارج الديار أمام اتحاد الحراش في الجولة المنقضية، وهو الأمر الذي سيدفع أبناء “سوسطارة” للرمي بكل ثقلهم من أجل الفوز على “العميد”، ومن ثم تحقيق “الديكليك” المرجو، والذي سيبعث “ماكنة” اتحاد العاصمة من جديد، وسط سخط الأنصار على اللاعبين بسبب تراجع النتائج، حيث تجلى ذلك في أخر حصة تدريبية للاتحاد على ملعب “عمر حمادي” الخميس، حين وجه الأنصار رسالة صريحة إلى زملاء زماموش طالبوهم فيها بضرورة “الانتصار ليس إلا”، وذلك في لافتة بالمدرجات التي تقع على واجهة البحر، كتبوا عليها “تداركوا…فجروهم”، في إشارة إلى حتمية “الإطاحة” بالمولودية.

وبالمقابل تسعى المولودية بدورها لتحقيق الفوز، بهدف المواصلة على نهج النتائج الإيجابية في البطولة المحلية، وكذا في المسابقة القارية، حيث يلح “الشناوة” على ضرورة “الثأر” من هزيمة الذهاب التي سقط فيها رفقاء حشود بثنائية نظيفة، وتبقى صورة “التحية العسكرية” للاعبين تجاه الأنصار في لقاء شبيبة القبائل، التي فاز فيها “العميد”، راسخة في أذهان كل اللاعبين بالدرجة الأولى، الأمر الذي سيحفزهم لتحقيق الفوز، حيث ظهر اللاعبون في صورة مؤثرة وهم يعتذرون للأنصار عقب الخسارة من الاتحاد.

هذا ويطالب أنصار المولودية من زملاء نقاش عدم إهانة اتحاد العاصمة بإلحاق بهم شر هزيمة كتلك التي فازوا بها على نادي “أوتوهو” الكونغولي بتساعية نظيفة، حيث يطالبون أشبال كازوني الفوز برباعية فقط، ستشفي غليلهم ولن “تخرب” بيت الاتحاد، الذي ومهما يكن سيبقى أنصار “سوسطارة” أقرب الجيران بالنسبة لهم، على حد تعليقاتهم في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

أرقام ثابتة من “داربي” المولودية والاتحاد

أول مباراة رسمية بين الفريقين لعبت يوم الخميس 14 نوفمبر 1940 بملعب ساردون (فرحاني حاليا) في إطار الدور الأول من منافسة الكأس وانتهت بفوز العميد بنتيجة 4-1.

أول مباراة رسمية بين الفريقين في البطولة الوطنية لعبت يوم الأحد 9 جوان 1963 بملعب 20 أوت في إطار الدورة الجهوية للبطولة الوطنية، وعرفت فوز الاتحاد بنتيجة 2-1.

أول مباراة رسمية بين الفريقين في كأس الجمهورية لعبت يوم الأحد 13 جوان 1971 بملعب 20 أوت في إطار المباراة النهائية وعرفت فوز العميد بنتيجة 2-0.

أول هدف في تاريخ “الداربي” العاصمي كان من إمضاء مهاجم المولودية عمر حاحاد يوم الخميس 14 نوفمبر 1940 في الدقيقة 12 من المباراة.

أول هدف في تاريخ “الداربي” العاصمي بعد الاستقلال كان من إمضاء لاعب المولودية العقون يوم 9 جوان 1963 في الدقيقة 9 من اللقاء.

احتضن ملعب 20 أوت بالجزائر 4 لقاءات محلية فازت منها المولودية بـ 3 مقابل فوز واحد للاتحاد.

احتضن ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة 4 مباريات سجل خلالها الفريقان فوزين بينما تغلبت المولودية على الاتحاد باللقاء الوحيد الذي كان ملعب براكني مسرحا له.

فاز أصحاب اللونين (الأحمر والأخضر) بالمباراة الوحيدة على ميدان ملعب القليعة بينما فاز أصحاب اللونين الأحمر والأسود بمباراة ملعب بومرداس.

بعض الأرقام القياسية:

أكبر فوز في تاريخ “الداربي” العاصمي كان من نصيب العميد بنتيجة 5-1 موسم 1949/1950.

أكبر فوز في البطولة بالنسبة للعميد بنتيجة 4-1 موسم 1985/1986 و3-0 موسمي 1963/1964 و1974/1975.

أكبر فوز في البطولة بالنسبة للاتحاد نتيجة 3-0 موسم 1962/1963.

أكبر نتيجة في تاريخ “الداربي” هي التعادل 4-4 (8 أهداف) موسم 1981/1982 في إطار الدور ربع النهائي من كأس الجمهورية.

حققت المولودية الفوز بـ”الداربي” ذهابا وإيابا 4 مرات مواسم 1967/1968، 1969/1970، 1988/1989 و2007/2008.

التقى الفريقان في كأس الجمهورية 12 مرة فيما انتهت مباراتان فقط بالتعادل، واحتكما فيها لضربات الترجيح، حيث تأهلت المولودية في المرة الأولى موسم 1981/82 والاتحاد في الثانية موسم 1998/99.

أفضل هداف في تاريخ “الداربي” العاصمي هو الهداف التاريخي للمولودية عبد السلام بوسري بـ10 أهداف.

سجلت المولودية 7 أهداف من ضربات جزاء وكذلك بالنسبة للاتحاد.

رغم العدد الكبير جدا من اللاعبين الذين حملوا ألوان الفريقين، إلا أنه لم يسبق لأي منهم أن سجل في شباك الفريقين معا.

أفضل هداف أجنبي لـ”الداربي” العاصمي هو مدافع المولودية المالي موسى كوليبالي بهدفين.

4 لاعبين أجانب سجلوا اسمهم في “الداربي”، ويتعلق الأمر بكل من موسى كوليبالي من المولودية (هدفين) إضافة إلى دوكوري، ديالو وإينيرامو من الاتحاد (هدف لكل لاعب).

 تملك مولودية الجزائر أكبر سلسلة من المبارايات بدون هزيمة، وهي 10 مباريات سجلت ما بين 1982 و1990 فيما حقق فريق حي سوسطارة 7 مباريات بدون هزيمة خلال الفترة (2000-2005).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!