-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حرب على الأسلحة “المنوية”؟

الشروق أونلاين
  • 3629
  • 8
حرب على الأسلحة “المنوية”؟

حتى الحرب الوحيدة التي انتصر فيها المسلمون في العقود الأخيرة، وهي الحرب الديموغرافية ظهرت “تباشير” خسارتها في السنوات الأخيرة، بعد أن تيقن الغرب والولايات المتحدة الأمريكية أن العملاق البوذي النائم قد قام من غفلته، وأن البيات الشتوي لعبدة البقر قد بلغ فجر يومه، وكلاهما بلدان بتعداد يقارب الثلاثة ملايير نسمة، مما يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية، كما زحفت على منصة قمتها الصين في الاقتصاد والأسلحة والسياسة والرياضة، فإن بقية النائمين ومنهم من تعداده أيضا بالمليار نسمة مثل المسلمين قادر على أن ينهض بين الفينة والأخرى.

وإذا كانت أصابع الاتهام قد وجهت للولايات المتحدة منذ عهد الرئيس الأمريكي الراحل جيرالد فورد. باعتراف هنري كيسنجر، بأن أمريكا باشرت خطة لقطع نسل الكثير من دول العالم التي تخافها ومنها مصر، فإن خبراء أمريكيون اعترفوا بأن التعقيم طال في السنوات الأخيرة حتى المسلمين المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية وبقية الأجناس، وما زاد في غضب الأمريكان وإصرارهم على تطبيق هذه الخطة هو وصول الرئيس باراك أوباما، إلى سدة الحكم، وهو ما يعتبره الكثيرون خطأ جسيما قد يوصل عربيا أو حتى مسلما إلى قيادة الولايات المتحدة.

وإذا كان الكثير من أصحاب البشرة البيضاء قد اعتقدوا لعدة قرون أن الذكاء هو صفة خاصة بهم، فإن ظهور الصينيين والهنود صار يشكل خطرا على الذين ظنوا أنهم شعب الله المختار ضمن نظرية دافعت عنها النازية والفاشية والصهيونية، فالأمريكيون الذين احتلوا الفيتنام وخرجوا منها، كانوا يقولون دائما أنهم لو وجدوا بلادا فارغة مثل القارة الأمريكية أو أستراليا لمكثوا فيها إلى يوم الفناء، وعندما احتلوا أفغانستان وبعدها العراق علموا أن زمن تغيير المعتقدات والقناعات واللغات قد ولّى للأبد، وبدأ التفكير في العودة إلى الخطط القديمة وهي تغيير النسل نهائيا ولو بعد قرون من الزمن وهذا باعتراف الخبراء الأمريكان.

لقد تأكدت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الحرب العالمية التي شنتها على البشرية منذ مشاهد الحادي عشر من سبتمبر، وأخذت أبعادا مسلحة واقتصادية وعلمية أنها لن تعمّر طويلا، فصارت كل التقارير الأمريكية إذا تحدثت عن الأتراك ذكرت عددهم البالغ سبعين مليون نسمة، وإذا تحدث عن إيران ذكرت عددهم البالغ خمسة وسبعين مليون نسمة وإذا تحدثت عن مصر، ذكرت عددهم البالغ قرابة التسعين مليون نسمة، ناهيك عن أندونيسيا وباكيستان اللتين تضمان أزيد عن ثلاثة مئة مليون نسمة، وحتى اسم الجزائر صار مقرونا بنموها الديموغرافي الذي جعلها الأكبر من كل دول أوروبا باستثناء بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وروسيا.

لقد حلمت أمريكا دائما بالقضاء على المسلمين وعلى أجناس أخرى، وتمكنت حتى من اقناع الكثير من الدول على أن تحارب في مكانها، ثم انتقلت إلى الحرب على الإسلام وعلى الكثير من التوجهات والأيديولوجيات، فكانت تنتصر في الكثير من الأحيان ولكنها الآن علمت أنها ربحت معارك ولكنها بعيدة جدا عن أن تحقق الانتصار في الحرب، لأجل ذلك اقتنعت أن الحرب “المنوية” المنسية ستزيل أسلحتها النووية، لأن النائم لا بد أن يستيقظ في يوم من الأيام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • حتي هو لايعرف

    مائتا مليون نملة..أكلت في ساعة جثة فيل....!!
    ولدينا مئتا مليون إنسان...!!
    ينامون على قبح المذله....!!
    ويفيقون على الصبر الجميل...!!
    مارسوا الإنشاد جيلا بعد جيل...!
    ثم خاضوا الحرب...!!
    لكن...!!
    عجزوا عن قتل نملة!َ.....!!
    تفقأ العزة عين المستحيل...!!
    تصنع العزة للنملة دولة....!!
    ويعيث النمل في دولة إنسان ذليل !

  • ali

    monsieurs, excusé moi mais les arabes et spécialement les musulements sont un peuple finiant et les autres peuples sont en cours de developpement par le travail et surtout la sience et si ont suit notre religion c'est par ces deux choses qu'ont doit nous developpez.

  • momo

    العالم يسير في اتجاه مستقبل الاسلام والمسلمين فلابد ان ننتهز الفرص ولا نقول ذلك بالكلام فقط فيجب ان نكون من المبادرين وان نكون من العاملين على ذلك الحقل فالعملاق النائم هو العالم الاسلامي وليس الصين ودول شرق آسيا
    المسلم عليه بالتفاؤل والتحضير لذلك اليوم بكل ما يقدر حتى وان لم يشهد ذلك اليوم الا ان الذين يخلفونه سينسبون له الاجتهاد والتحضير المسبق
    نحن بكلام البعض نعطل ولا نمشي في الطريق الصحيح ونقول الامل قادم وننام والله الموفق لكل ذلك بعد استحضار النية.

  • رياض

    يا اخي المسلم كل العالم يتكلم الانجليزية بنسب مختلفة و هذه نقطة من بحر التي تاكد كلامي في الرد الاول عندما تسال نفسك لماذا ليس العكس , و كما قلت لك تعدادهم لا يدل على قوتهم بل هم كالسراب , زيادة على هذا و حتى يكون في علمك انهم لا يحبون الا انفسهم ولا يخدمون الا مصالحهم الانانية !!
    طبعا ليس الكل نحن نتكلم بحكم الاغلبية الا من رحم ربي
    و اسال العلماء الهنود !! من علمكم حتى اصبحتم علاماء
    و ستفهم المقصود في المستقبل
    سلام

  • مسلم

    ردي هذا كان على صاحب الرد الأول و ليس على المقال

  • مسلم

    أخي الكريم أعطيك احصائية صغيرة تلخص لك ردي على مدحك للسامية :

    عدد سكان الصين الذين يتكلون الانجليزية بطلاقة أكبر من عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية كاملة

    هذه نقطة في بحر نمو الصين و انفتاحها على العالم ,بدون أن أتطرق الى عدد العلماء الهنود المتواجدين على أرض العم سام .

  • 3omaar

    يا رياض نتا موسوس على روحك.... و مخلوع بهاذوك البشر وهوما راهم والو راهم غير بشر عاديين و كي جاو لهنودا و الشناوة.....ما بقالهم ما يقولو

  • رياض

    كلامك غير صح !!
    ليس امام البوذيين و الهنود سوى استغلال الفرص في بلاد غيرهم حتى لا ياكلون بعضهم البعض نظرا لتعدادهم الذي يعد بالملايير ... ولكنهم كالسراب امام ذكاء من علمهم كيف يصنعون و يتطورون
    _ و السؤال الذي يطرح نفسو بالحاح ^^
    هل تعتقد ان اروبا و امريكا لم يكن لديهم علم مسبق في الماضي عن انتشار البوذيين و الهنود في المستقبل ??
    الله اعلم