-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قيم الحرية والعدالة والمساواة تتراجع

حرب هولاند على “داعش” تهز أركان الجمهورية

الشروق أونلاين
  • 9662
  • 0
حرب هولاند على “داعش” تهز أركان الجمهورية
الارشيف
فرنسا في حالة حرب حسب هولاند

كما جرت العادة، تحولت الجالية الجزائرية والمسلمة في فرنسا، إلى هدف لنيران الكثير من السياسيين والإعلاميين المتطرفين، لمجرد أن الذين نفذوا الاعتداءات محسوبون على الإسلام.. وهكذا سارعت الحكومة الفرنسية لاتخاذ إجراءات بدا منذ الوهلة الأولى أنها موجهة ضد الجالية المسلمة، التي لايزال ينظر إليها على أنهم أجانب. فمتى يتجاوز السياسيون الفرنسيون هذه السقطة؟ وإلى متى تستمر تسمية المسلمين الفرنسيين بالجالية، وفيهم من هو أقدم من بعض رموز اليمين إقامة في فرنسا، كالرئيس السابق نيكولا ساركوزي؟ واين يكمن المشكل، هل في المسلمين ذاتهم الذين عجزوا عن فرض أنفسهم، أم في قوة التحديات التي تواجههم؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد.

 

اليمين واليسار على قلب رجل واحد 

الفرنسيّون المسلمون.. مخاوف مبرّرة 

كانت أحداث باريس الدامية كافية كي ينقلب الجميع ضد الجالية الجزائرية خصوصا المسلمة عموما في فرنسا، من رسميين ومعارضين بشكل ضاقت فيه المسافة بين اليمين المتطرف واليمين التقليدي، بل حتى تيار اليسار المعروف باتزان مواقفه يبدو أنه فقد توازنه وصار يفكر ويقرر خارج معتقداته الإيديولوجية والسياسية.

وإذا كان الخاسر والمتضرر من كارثة الجمعة الأخير هو فرنسا وقسط كبير من نسيجها الاجتماعي، فإن الرابح الأكبر هم المتطرفون من الجانبين،داعشالتي نقلت الحرب إلى خارج حدود سوريا والعراق، حيث تقيم دولتها الافتراضية ومن يتبنى فكرها، وكذا الأوساط اليمينيةالمتصهينةالتي لم تتوقف عن تأجيج العداء ضد كل ما يمت بصلة للجالية العربية والمسلمة في فرنسا وأوروبا عموما. 

ويؤكد هذه القراءة، ما جاء في خطاب الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي اعترف بأن من قتل الفرنسيين في باريس، هم فرنسيون آخرون، لأن من خطط ونفذ، وبغض النظر عن أهدافه، نشأ وترعرع وشرب من ثقافة بلاد الحرية والمساواة والأخوة، وربما يكون قد قاسى جحيم التفرقة والعنصرية في الضواحي 

ومن هذا المنطلق، بات من اللازم معالجة تبعات أحداث باريس الدامية، ليس عبر خلفية الانتماء للعرق أو الدين، لأن ذلك من شأنه أن يكرس الانطباع بأن من يتحمل المسؤولية فيما جرى، هي الفئة العريضة التي ينحدر منها الذين ثبت تورطهم في الاعتداءات الإرهابية على العاصمة الفرنسية، بل في محاصرة بؤرة المرض واستئصال العضو الموبوء للحفاظ على استمرار الحياة. 

وتكشف ما توصلت إليه تحقيقات الشرطة الفرنسية، أن أحد منفذي الاعتداءات كان يملك حانة في العاصمة البلجيكية بروكسل، ولم تغلق هذه الحانة إلا أياما قلائل قبل تاريخ الاعتداء، ما يؤكد أن هذا الانتحاري، لا يشكل مثالا بالنسبة لأفراد الجالية المسلمة، التي يراد لها أن تتحمل ظلما تبعات ما جرى، وهي من براء. 

ويعتبر الإمعان في التركيز على أن الإنحراف يعشش في حساسية بعينها من الحساسيات العرقية أو الدينية المشكلة لنسيج المجتمع الفرنسي، وتجاهل الأمراض الموجودة في الحساسيات الأخرى، تكريس للوضع القائم، لأن المرض إذا لم يعالج بالكيفية المطلوبة، ستتولد عنه أمراض أخرى ستقضي على الجسد برمته. 

وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى ما كتبه القاص الفرنسي، ميشال ويلبيك، في كتابهاستسلام، والذي حاول من خلاله، أقصى ما يمكن، أن يرهب الفرنسيين من الإسلام والمسلمين، في الرواية توقع فيها وصول رئيس مسلم لقصر الإيليزي في عام 2022، وهي الرواية التي تزامنت كما هو معلوم، مع التصريحات العنصرية لمثقف فرنسي آخر، هو إيريك زمور، الذي لم يقصر في مهاجمة شباب الضواحي، في إشارة إلى أبناء الجالية المسلمة والتخويف من تنامي عدد التلاميذ المسلمين بفرنسا.. وهيالخرجاتالتي أعقبها الهجوم الإرهابي الذي استهدف الأسبوعية الساخرةشارلي إيبدومطلع العام الجاري، بعد ما نشرت صورا مسيئة للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم. 

وإن كان فرانسوا هولاند حينها قد سارع لانتقاد انتشار مثل تلك الأفكار التي تحارب الآخر، وتحدث عن وجود أزمة هوية في المجتمع الفرنسي، إلا أن تسارع الأحداث يكون قد أثر عليه فانساق من حيث يدري أو لا يدري، وراء قرارات تبدو أقرب إلى ممارسات اليمين منها إلى سياسات اليسار الذي ينتمي إليه، ولعل ما تضمنه خطابه الأخير من إجراءات، وما أفرجت عنه حكومة مانويل فالس من قرارات، فيه ما يبرر مخاوف الجالية المسلمة في هذا البلد، من أن تتحول إلى كبش فداء لاعتداءات من قبيل ما عاشته باريس الأسبوع المنصرم. 

  

العميد ومدير التوجيه السابق في الجيش اللبناني إلياس فرحات 

فرنسا تدفع ثمن توظيف الإرهابيين في سياستها تجاه العرب

 هل تدفع فرنسا ثمن سياساتها، أم هي ضحية لإفرازات الفوضى العربية؟

كلا الفرضيتين واردتان، فالفوضى العربية وتراجع الدول العربية كما هي الحال في شمال إفريقيا، ونذكر تحديدا ليبيا ومصر وتونس، والحرب السورية، والوهن الذي أصاب دولا أخرى كاليمن والعراق لها ارتدادات مباشرة على أوروبا. 

الأمر الآخر، هنالك تساهل وغض بصر عن النشاطات الإرهابية من طرف الحكومات الغربية، والاكتفاء بالخدمات التي تحققها التنظيمات الإرهابية لتحقيق أهداف سياسية، إضافة إلى استعمال تنظيمي القاعدة وداعش لإسقاط النظام السوري هو خطأ جسيم من أوروبا، تدفع الآن ثمنه.

بماذا تفسر تزايد عدد الغربيين المنتسبين إلى التنظيمات الإرهابية، مع مراعاة صغر سنهم؟ 

هنالك نظام تعبئة عالمي في القاعدة يعمل منذ 20 سنة، وتقريبا في كل دول العالم له خلايا نائمة تعمل على التجنيد، كما يملك هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية دعاة في المساجد، وإمكانات مادية كبيرة، دون إغفال الدعم الذي يلقاه من دول وشخصيات غنية.

كما أن مناهج التعليم الديني في بعض الدول العربية والغربية تساعد على نشأة الإرهاب، تلك المناهج غير مستقيمة وبها انحرافات وتشويه للدين، وهنا نتساءل عن دور الحكومات ووزارة التربية في الاهتمام بهذا الجانب.

العمل الآخر، هو ارتباط أجهزة التجنيد في التنظيمات الإرهابية ببعض الدول الإسلامية، التي فتحت أبوابها لوصول آلاف الإرهابيين من كل أصقاع المعمورة، ثم تدفع بهم إلى دول عربية وإسلامية. وازدادت وتيرة هذا الفعل من بعض الأنظمة بعدما فشلت في إسقاط النظام السوري.

ما مدى تأثير الإسلاموفوبيا في تغذية الفكر المتطرف ضد المصالح الغربية؟

هنالك نزعة يمينية ليس في فرنسا وحسب، بل في كامل أوروبا. هنالك يمين يصطلح عليه اليمين المتطرف الذي يروج لفكر عنصري مقيت، وهذه الهجمات ستعزز أطروحات اليمين تجاه العرب والمسلمين، وتسويق أن هذه الهجمات لها نزعة دينية بحتة.

هنالك كذلك فتور عربي وإسلامي في إدانة التنظيمات الإرهابية على اختلاف تسمياتها، سواءداعشأمالقاعدة، فلم نسمع أن هنالك دعوة لعقد اجتماع من المرجعيات الإسلامية لمناقشة ما حصل، حتى الإدانات تأتي فاترة، لا يوجد كذلك مسعى لإعادة النظر في المناهج التعليمية، كل هذا الأمر سيزيد لا محالة من ظاهرة الإسلاموفوبيا.

بعد هجمات باريس، هل أضحتداعشخطرا فعليا على أوروبا؟

نتحدث عنداعشوننسى تنظيم القاعدة، رغم أن الأول جزء أساسي من الثاني رغم انشقاقه عنه، وبالعودة إلى سؤالكم، نقول إن هنالك خشية حقيقة من تغولداعش“. وهو الأمر الذي أقره الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه بحر الأسبوع، وكل المؤشرات تؤكد أن أوروبا صارت مستهدفة منتنظيم الدولة“.

هل تعتقد أن عولمةداعشستزيد من قدراتها التجنيدية أم هي بداية النهاية؟

أعتقد أن التنظيمات الإرهابية  في وضع خطر بعد القرار الروسي باستهدافداعشثم القرار الفرنسي، لكن تحقيق أي نتيجة إيجابية في محاربة التنظيمين الإرهابيين، متوقف وبشكل كبير على مواقف دول الخليج وتركيا، خاصة الأخيرة التي هي المركز اللوجيستي لتنظيمداعش“. فإذا استمر الدعم التركي وبعده الخليجي ستكون المعركة مع القاعدة وأخواتها طويلة وطويلة جدا.

 

 مستشار الإيليزي السابق دحمان عبد الرحمن

الجزائريون أقدم من ساركوزي وبعض رموز اليمين في فرنسا

ما هي أولى التداعيات التي أفرزتها اعتداءات باريس على الجالية الجزائرية والمسلمة باعتباركم أحد أفرادها؟

الجالية الجزائرية لديها امتياز وأسبقية، كونها تعرف الإرهاب جيدا، ومنها من عايش الإرهاب في الجزائر وفي فرنسا سابقا، ونحن قمنا بتجنيد الجالية سابقا بمظاهرات ضد الإرهاب الذي ضرب الجزائر، وحتى ضد الإرهاب الذي ضرب فرنسا الآن.

لكن حاليا وللأسف باسم الإسلام قام إرهابيون لا يعرفون من الإسلام سوى اسمه بهجمات، وكان رد فعل الجزائريين بفرنسا على نسق واحد وهو التنديد بهذه الأفعال الشنيعة، كما أننا في مسجد باريس استقبلنا القيادي في حزب ساركوزي ألان جوبي، وشرحنا له الوضع، ويجب عدم الخلط بين الإسلام والإرهاب، وهو أمر مرفوض تماما.

لكن ما يلاحظ هو أن الإعلام الفرنسي تجاهل ذلك ولم يظهر الرفض والتنديد الحقيقي لجزائريي فرنسا بهذه الأعمال الإرهابية، وخاصة أن هناك جزائريين من بين الضحايا، لكن بالعكس الإعلام الفرنسي حاول البحث جاهدا عن أصول الإرهابيين، لكنهم تفاجأواأي الإعلام الفرنسيبعمل إرهابي قادم من بلجيكا، لكنهم كانوا يحبذون أنه من أبناء الضواحي من الجزائريين والمغاربة، وحتى السلطة في الجزائر لم تتحرك جيدا للدفاع عن الجالية وحمايتها من حملات التشويه والتمييز.

هل يمكن ربط هذه الاعتداءات المادية بالاستفزازات الفكرية التي تصدر من حين لآخر من بعض مثقفي اليمين، مثل إريك زمور وميشال ويلباك وغيرهم؟

نعم، هناك ربط بين ما يحدث وما بدر عن بعض شخصيات اليمين الفرنسي، مثل نادين مورانو وزمور ولوبان وساركوزي وغيرهم، وكلهم ينتمون للجمهوريين الفاشيين، وغالبا ما تكون أصولهم أجنبية وليسوا فرنسيي الأصل، بل تحصلوا على الجنسية حديثا فقط.

واعتقد أن الجزائريين على وجه الخصوص جعلوا من هؤلاء أصحاب عقدة تجاه كل ما يرمز للجزائر، والجزائري تاريخه أقدم من هؤلاء في فرنسا، لذلك نشأت لهم هذه العقدة من الجزائر والجزائريين، وحتى حين تتجول في المقابر الفرنسية للحرب العالمية الأولى والثانية لا تجد سوى أسماء محمد وخليفة وغيرها، ولا تجد ساركوزي أو مورانو أو غيرهم.

من هنا أؤكد أن هناك رابطا بين اليمين الفرنسي ومظاهر الإسلاموفوبيا خصوصا مع رموز اليمين التي تحولت حديثا فقط إلى فرنسية.

هل قدمت إذنداعشهدية ثمينة للجهات المعادية للجالية الجزائرية خصوصا في الانتخابات المقبلة؟

اعتقد أنداعشيلعب على ورقة اليمين الفرنسي، واعتقد بأنه يجب قول الحقيقة كاملة، فلقد حدثونا عنالربيع العربيوربيع الياسمينوغيرها، لكن ما كان ربيعا صار ربيع الكوارث وربيع التمزق، وتم مهاجمة القذافي وتم الاستعانة بديفيد هنري ليفي.

وأرى أن ما يسمىداعشهذا قد أعطى ورقة بيضاء لليمين المتطرف هنا في فرنسا وساهم في انتشار الخوف والرعب لدى أبناء الجالية، وهم بدورهم، أي اليمين يريدون ربط الجالية بـداعشرغم أن الجالية لا علاقة لها بهذا التنظيم الإرهابي، وجزائريو المهجرناس تاع أصل، بقوا جزائريين وبقوا أوفياء لثقافة ابن باديس، لا وهابيون ولا إخوانيون.

من تعتقدون انه المتضرر الأكبر من أحداث باريس، وهل الجالية الجزائرية من بينهم؟

الجالية الجزائرية لم تخسر شيئا، فهي أظهرت موقفها الحقيقي رغم أن الإعلام الفرنسي تجاهله، والخاسر الأكبر هو السلفية الوهابية. والملاحظ لما بعد الأحداث، هو أن الجزائريين كانوا في كافة الأماكن التي حدثت بها الاعتداءات يعزون ويتضامنون ويعبرون عن رفضهم.

من خلال الأحداث المتكررة في فرنسا، هل يمكن القول إن هولاند يجني الآن ما زرعه ساركوزي؟

هولاند كان ذكيا ورفض الخلط بين الإسلام والإرهاب، واليوم اليمين واليسار على حد سواء يطالبون بتغيير السياسية، وهم متفقون على أن طلب رحيل الأسد ما هي إلا غلطة كبيرة.

أما الهجمات فأعتقد أنها جاءت نظرا لتدخل الجيش الفرنسي في الملفين السوري والعراقي التي هي برأيي سياسة انتحارية، خاصة أن السلطة في فرنسا تقول أنها في حالة حرب.

وحاليا توجد أصوات تتهم ساركوزي بالتسبب في الأحداث، خاصة بعد الهجوم على القذافي، لكن الأكيد أن الهجمات تتجه للتأثير وبشكل حاسم على المواقف الفرنسية، والكف عن المطالبة برحيل الأسد، بل اعتباره حليفا وليس عدوا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كريم

    في امريكا اكبر دولة متعددة الاعراق نرى ازمة العنصرية بين السود والبيض، في العراق نرى حرب اهلية بين السنة والشيعة في فرنسا نرى ازمة الهوية ومشاكل بي الفرنسيين من اصول مغاربية مع بلد الاقامة كما حدث في 2005 وكما هاجموا مسيرة ليهود في باريس، في بريطانيا حدث نفس الشيء، اما في الجزائر فتقريبا كل الشعب سني، لكن حدثت معارك في غرداية فقط لاختلاف المذهب الديني اذن الموضوع اكثر تعقيدا مما تتصور

  • Chamsse

    راك مريض وقيلا. فيق يا النايم. الدنيا هبطت للبحر و سي خونا يقلك راهي سبب باش يقتلو المسلمين.
    ولاه ربي قال هاكدا.
    يخي شعب يخي.
    نهار الي يقتلوك باش تصدق وقيلا.

  • غريب الديار

    اليك يا جلول صاحب اول تعليق اذا كنت تدافع عن اسيادك فانهم هم اكبر ارهاب عرفه التاريخ والحفاة و العراة هم جزائريون جردتهم امك فرنسا من املاكهم و شردت بهم كما يقول المثل المندبة كبيرة و الميت فار ماذا تقول ايها الابله في احداث 8 ماي 45 45000 شهيد اغتالوا علي يد امك فرنسا المتحضرة اينما يحل جيشها حل من وراءه الخراب الجزائر مالي لبنان سوريا هي منبع الارهاب يا متحضر و انقلب السحر علي الساحر اكاد اجزم انهم قتلوا بذخيرة فرنسية كومندو تدريب فرنسي فما دخل العرب اذا يا جلول الحركي.

  • Aldo

    انا لا انكر ان مثل هذه العمليات تخدم مصالح هذ الجهة او تلك. لكني اظن ان منفذوا العمليات قوم يجهلون كل انواع الاستغلال الخارجي لعملياتهم لانهم عمي اعمتهم ايديولوجياتهم المتعصبة. تذكر ناس الجيا في الجزائر كانوا يقومون بعمليات تضرهم اكثر مما تنفعهم بسبب فرط جهلهم و تعصبهم.

  • محمد

    نحن مسلمون وارجلنا انظف من وجه فرنسا التي تدعي يا جغلول امشي ليماك فرنسا ... نحن اولاد الشهداء وصبرنا 132 سنة اجراما وعنفا واليوم تجي انت وامثالك تسيرج صباط سيادك اللي مازال فايح بريحة الكوممبير .. مش غريبة عليكم يا الشياتة تشيتو وتسيرجو لسيادكم .

  • بدون اسم

    لا انت اخطأت كيف لفرنسا كانت تراقب كل تحرقات هؤلاء الارهابيين ولم توقفهم؟ من اسس داعش اليس CIA حتى ماكين اعترف بها؟ كيف تقول لا يوجد تآمر وسفارة اسرائلية اخطرت كل رعاياها بعدم ذهاب لباريس ثم يا Aldo من تخدم تفجيرات اليس لزيادة حرب في سوريا وتخدم اسرائيل؟ من يصدق ان مفجر انتحاري سوري بجانبه جواز سفر سليمة؟

  • ملاحظ

    خبر عاجل : وزيرة الخارجية السويد تتهم اسرائيل وراء ضلوع في تفجيرات باريس
    تحية خالصة لاصدقاء مسلمين وتحية لهذه الوزيرة التي اتبثت ان تفجيرات باريس مؤامرة ومدبرة من كيان صهيوني وحليفتها باريس

  • أم عبد النور

    ياسي جلول ولالة لينا الكلام الذي تقولانه ليس صحيحا ربّما انطبق عليكم وعلى من تعرفونهم متنكرين لأصولكم فلن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، ولن تبلغوا مستوى ومكانة الفرنسيين في بلدهم إلاّ بأخلاقكم وتمثيل دينكم الإسلامي أحسن تمثيل، فرنسا هي من سرقت ونهبت وأحرقت والإرهاب انبثق من أراضيها وهي البادئ والبادئ أظلم وكما تدين تدان، فبما كسبت أيديكم، وماتنساوش تخبرونا واش دارتلكم يمّاكم فرنسا .

  • Aldo

    ربما اكثرت في تعليقاتك من التحليلات المبنية علي فكرة التآمر .complot مثل قولك ان هولاند صنع لنفسه 11 سبتمبر جديد. هذا يعني انه خطط للهجمات. هذا كلام غير مقبول و غير واقعي لا يرضاه احد خاصة في فرنسا حيث الرئيس لا يفعل ما يشاء. هولاند ليس السيسي و لا الأسد و لا بوتين. اجهزة الأمن الفرنسية تعمل تحت رقابة العدالة و البرلمان و لا تنفذ عمليات ضد بلادها كما هو الحال في بعض دولنا العربية. لذا غلقوا حساباتك. انت تنشر البلبلة. فهمت

  • سمير

    مستشار الاليزي السابق دحمان عبد الرحمن، نسي أن هناك جهات يزعجها وجود وتكاثر الجالية العربية والمسلمة في فرنسا سواء كانوا جزائريين او غيرهم، المشكلة عند معظم رموز اليمين هو تكاثر المسلمين والمساجد في فرنسا، ما يهدد قيم العلمانية والمسيحية في فرنسا، وهذا بسيط لان الاسلام يتناقض مع العلمانية عكس المسيحية مثلما يقول يسوع: 'اعطي ما لله لله واعطي ما لقيصر لقيصر' وهذا هو السبب الذي يتغافل عليه الكثيرون، فالجالية سواء نددوا او لم ينددوا فلا يوجد فرق كبير

  • imene

    ceux qui font sa veulent juste salir l'image de l'Islam la religion musulmane n'a jamais enseigner à tuer au contraire on nous appris à aimé et a sauvé les vies et le gagnant dans cet complot c les américains et les israéliens surt

  • جمال

    داعش مؤامرة غربية تهدف إلى زرع الرعب في قلب كل من تسول له نفسه بالإنضمام إلى معاداة الرأسمالية ولوبياتها . أتساءل إن لم يكن هاك رابط بين المظاهرات المناوئة للرأسمالية في أنكلترا مؤخرا وما حدث في باريس من أحداث . هل ما حدث في باريس هو إما الرأسماية أو داعش ؟؟؟؟؟؟؟ أطلب من المحللين التوغل في هذه الفرضية ومتابعة هذا الملف في هذا الإتجاه . الدعوة لتغيير القوانين في فرنسا هدفها محاصرة المناوئين للرأسمالية وتخويف الفرنسيين حتى لا يتحركوا !

  • بدون اسم

    ستتحول فرنسا من الديموقراطية الى حكم العسكر , و مع الوقت ستجير ثروات الفرنسيين للعسكر , ليصبح مقولةla securité هي الصح سائدة , اي عساس خير من طبيب, ليذوقو من نفس الكاس التي نشرب منه

  • ملاحظ

    المسلمون الروهينجيا في بورما ذنبهم أنهم لا يمتلكون الجنسية الفرنسية!! فلا خيار لهم في العيش فإما القتل وإما التهجير وإما الاعتقال. فلهم الله.

  • ملاحظ

    دريعة تفجيرات ومحاربة داعش هي قتل مسلمين سوريين عزل نفاق فرنسا والغرب بحرب على الارهاب هي ابقاء تلك حرب مفتعلا وطويلا حتى تتواصل قتل مسلمين مثل ملايين من مسلمين قتلوا من طرف فرنسا ولحفاظ على هذه الحضارة استدمارية امبريالية فرنسا انتجت فلما هوليوديا بعد شارلي ايبدوا راح فيها ضحايا 129 قتيل مع شهادات غريبة ارهابي يرمي موبيل في القمامات امام مقر تفجير وجواز سفر سوري امام منتحر تساهد على نمو حقد والانقسام حتى بين مسلمين وتضييق خناق عليهم فالمستفيد من تلك هجمات هو نظام سوري وايران واسرائيل

  • ضد المتآمرين

    لقد قاموا بإغللاق حسابي و كل صفحاتي على الفايسبوك لأن تعليقاتي على صفحة الفيغارو ( LE FIGARO) و لوموند (LE MONDE) فيما يخص الأحداث الأخير ة في فرنسا قد أزعجتهم حيث قمت بإنتقاد الرئيس الفرنسي و سياسته التي تعتمد على الزج بفرنسا في الحروب. وبسبب خوفه من ردة فعل الرأي العام الفرنسي كان عليه أن يصنع لنفسه "11سبتمبر" جديد ليشحن الفرنسيين بكمية خوف وغضب كافية لجعلهم هم من يطالبون بالحر ب للثأر لضحاياهم.

  • mohamed

    هذا التعليق يدل على أن (الحركة) مزالو يعيشوا بيننا

  • حكيم

    هذي الضربة ابانت على ضعف فرنسا فهي تطالب امريكا وروسيا والاتحاد الاوروبي المساعدة في قتال داعش لان قصفها هناك لا يعد عُشر القصف الامريكي ..لو تستفرد داعش بفرنسا دون حلفاء لانهتها ولفعلت بها ما فعل هتلر

  • امية

    لا نسيت 130 سنه
    لو كان تبكي ابكي على ولا د فلسطين
    دعوة المضلوم....ولا ياقاري العلمانية.....تناسيت ولا حاب تنسى
    فرعون واش قال ?واش دار?
    ولا انت دمك مخلط>
    اللي سرق جاج الناس اسمن جاجو

  • Aldo

    التعايش ممكن بفضل الديمقراطية و المواطنة الحقيقية التي تجعل الجميع يملك ممثلين في المجالس المنتخبة. حسب رأيك الدول يجب ان تبنى على أساس عرقي و الا تنهار. كلامك لا ينطبق على اي دولة اليوم. كل الدول فيها اقليات. في الجزائر عرب و بربر و مزاب. في السعودية شيعة و سنة و قبائل ذات اصول مختلفة... فكر شويا الدولة الحديثة مبنية على المواطنة و ليس على الانتماء العرقي و الديني. حتى دولة الخلفاء كانت متعددة الأعراق. لكن مفهوم المواطنة غائب نوعا ما عندنا لذلك يتقاتل العرب بينهم كل فئة تريد ان تحكم لوحدها

  • لينا

    انا يا اخي رقم التعليق 1 انا اساندك الراي كل كلامك صحيح

  • مهاجر جزائري

    صح ؛ وهذا يجب أن يكون درس للجميع ؛لو ترى ما يجري هنا ستصاب بالذهول ؛لكن أوروبا تبقى عنصرية و الحقيقة أن اليهود هم من فرض عليهم هذه الهجرة و الحرب الأهلية لم تعد بعيدة ؛ هؤلاء الأوباش بهدلوا بشئ إسمه إسلام و عرب؛أصبح الرصاص يصفّر في شوارع باريس و الحرب في سوريا ؛ أصاب بالغثيان لهذا القوم و أفعاله

  • MOURAD

    لا يمكن لأعراق متفرقة تحمل ثقافات وأديان متعددة أن تتعايش في سلام دائم دون صدام لسبب ديني عرقي ثقافي أو لأي سبب أخر؛حرب في سورية أو فلسطين قد تلهب فرنسا بأكملها ؛ أزمة إقتصادية قد تؤدي لحروب و نزاعات بين مكونات مجتمع متعدد الأعراق؛والصدام أو الحرب الأهلية لا مفر منها إن آجلاً أو عاجلاً و طرد العرب والمسلمين وكل العرقيات من أوروبا شئ مفروغ منه ؛في الوقت الحاضر يسود الهدؤ لكن يوم تشتعل سنرى العجب ؛لم يتبث التاريخ أن عرقيات مختلفة تتعايش في سلام بل العكس حتى البلدان التي تتمتع بتشابه عناصرها عرقياً

  • ملاحظ

    دريعة تفجيرات ومحاربة داعش هي قتل مسلمين سوريين عزل نفاق فرنسا والغرب بحرب على الارهاب هي ابقاء تلك حرب مفتعلا وطويلا حتى تتواصل قتل مسلمين مثل ملايين من مسلمين قتلوا من طرف فرنسا ولحفاظ على هذه الحضارة استدمارية امبريالية فرنسا انتجت فلما هوليوديا بعد شارلي ايبدوا راح فيها ضحايا 129 قتيل مع شهادات غريبة ارهابي يرمي موبيل في القمامات امام مقر تفجير وجواز سفر سوري امام منتحر تساهد على نمو حقد والانقسام حتى بين مسلمين وتضييق خناق على من يتبعون دين اسلام بحرف كسلفيين ضحية تشويش وخلاط

  • Abu-Yussef

    وكما كان متوقع، إنتقل الخطاب العدائي من المتشددين إلى كل المسلمين، وأصبحنا نحن المسلمين المتسامحين عرضة لتشكيك في عقيدتنا و تسامحنا، ولسان حالنا يقول ،، أكلت يوم أكل الثور الأبيض،، والثور الأبيض هم المتشددون من أمتنا، بالله عيكم ألا يوجد متشددون يهود و مسيحيون و هندوس إلا أن كل هؤلاء يعيشون بسلام في أوطانهم و بين أهليهم، ونحن أعلنا الحرب عليهم في الجزائر و في مصر و في تونس و سوريا، ليتفرد الجيش أو طبقة معينة بالحكم، وطبعا من هده الثغرة دخل أعدائنا الإستراتجيين.

  • جلول

    اذا انت اكرمت الكريم ملكته.وان انت اكرمت اللئيما تمردا
    اذا عربت خربت..قالها ابن خلدون.عرب خرب.اكرمتهم فرنسا وغسلت اوساخهم واصبحوا يتجولون في باريس مدينة النور والرومنسية عاصمة العلم والفن والحب.والموضة .على ضفاف نهر السين.ياويلك من الجيعان اذا شبع ومن العريان اذا لبس.كستهم فرنسا من عراء واشبعتهم بعد جوع فخدعوها وطعنوها بخنجر الاساءة والجحود في الظهر.اتذكرون ايها المغتربون يوم سافرتم اليها حفاة عراة ونزلتم في شوارعها تفترشون الارض وتلتحفون السما..وفضلتم ذلك على كهوف ومغاور بلدانكم .اتق شر من احس