حركة مناصرة تتأسّف على بن فليس وتعارض بوتفليقة بالورقة البيضاء
قررت حركة التغيير، عقب اجتماعها في مجلس الشورى المشاركة في انتخابات 17 أفريل، “بالورقة البيضاء”، وهي ليست موجهة ضد المترشح علي بن فليس وإنما ضد العهدة الرابعة وضد التزوير، وبالتالي فلن تدعم الحركة المترشح علي بن فليس بعد فشل المفاوضات في الوصول إلى توافق معه.
وأعلنت، الحركة في بيان صدر لها، تلقت “الشروق” نسخة منه، عقب اختتام أشغال منتدى نساء التغيير تحت شعار، المرأة الجزائرية، قيادة التغيير وصناعة المستقبل بقاعة المحاضرات لفندق الرياض بسيدي فرج بالجزائر، أنها اجتمعت في مجلس الشورى ثلاثة اجتماعات، آخرها عقد أول أمس، حيث تقرر المشاركة في الرئاسيات بالورقة البيضاء، “هذا البياض، لأن الانتخابات مسودة والقائمون عليها سود”، وهو بمثابة “تصويت احتجاجي”، على تجاوز إرادة الشعب، حيث أوضحت الحركة “تمنينا التوافق مع المترشح علي بن فليس، لأنه كان يحوز بعض شروط التوافق في ظل المتاح، فالورقة البيضاء ليست ضده، بل هي ضد العهدة الرابعة، ضد التزوير وضد حرمان الشعب الجزائري من ممارسة حقه في اختيار الحكام”.
كما، وصفت الحركة زلات المسؤولين وعلى رأسهم عبد المالك سلال الوزير الأول السابق ومدير حملة المترشح بوتفليقة، بـ”الكبائر المدمرة”، التي ستحدث الفرقة والفتنة بين الشعب الواحد، خاصة عقب تصريحاته الأخيرة التي تضمنت عبارات مهينة بحق الشاوية، منتقدة بشدة كل “النعرات الجهوية” وهي لا تسمح بها، على اعتبار أن الشعب واحد والوطن واحد.
وبخصوص الرئاسيات، أكد نفس البيان بأن الانتخابات في طريق الإفساد “بالتزوير” و”التزييف”، على اعتبار أن كل المؤشرات تعمل على إفساد وتزوير الرئاسيات المقبلة، موجهة دعوة للجميع للتفكير في البدائل السلمية والتوافقية عندما تحول الانتخابات على “تأزيم” بدل الحل، معتبرة بأن العهدة الرابعة التي تدار بها تعتبر تعد على حق الشعب في التغيير وتحرش به واستفزاز له، وتهديد للديمقراطية، في الوقت الذي أكدت بأنه لا يمكن بأن يقبل الشعب بذلك وبوتفليقة رئيسهم إلى نهاية العهدة.