-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ساير رأي الشارع بقائمة من دون مفاجآت

حمداني يرث تشكيلة بلماضي وبيتكوفيتش

ب.ع
  • 458
  • 0
حمداني يرث تشكيلة بلماضي وبيتكوفيتش

من خلال قائمة المدرب الجديد إبراهيم حمداني لمباراتي الخضر أمام منتخبي زامبيا وبورندي، يمكن قراءة فكر الطاقم الفني المتحفظ وقليل المغامرة، وربما ليس له فكرة شاملة لما يحدث في أوربا والخليج العربي وطبعا الدوري الجزائري.

منذ نهاية مونديال أمريكا، والشارع الجزائري وحده من يتكلم، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع صمت الاتحادية والمدرب السابق وغيره من المدربين المعروفين الذين رفضوا الخوض في حال الكرة الجزائرية وبيت المنتخب الوطني، الذي انتظر مدربا عالميا ثم إسبانيًا لتكون المفاجأة في طاقم فني مغترب مكون من لاعب بوخوم الألماني سابقا عتر يحيى ولاعب مارسيليا سابقا إبراهيم حمداني، وكلاهما لا يمتلكان من الخبرة إلا قليلا وربما لا يمتلكان قطرة منها.

من دون مفاجأة جاءت القائمة كما كان يغرد أنصار الخضر، من خلال إرجاع عوشيش وقبال وشياخة وعبداللي وتوبة وإبعاد زروقي وبن بوعلي، بينما تم تغييب لاعبين كان يمكن النظر إليهم، لأن الجماهير لا تتابعهم وهم حاليا في حالة جهوزية مثل إسماعيل بن ناصر الذي لعب مباراة رائعة في نصف ساعتها الأولى أمام الهلال السعودي قبل أن يتلقى البطاقة الحمراء، وآدم وناس ولاعب ميل وال الإنجليزي كيمل نزلي وآخرين.

أما المفاجأة الحقيقية فهي خلو القائمة من أي جديد وخاصة الموهبة كايل بوداش لاعب ليون الفرنسي الذي أبرق صراحة انتماءه للخضر، فجاء التجاهل غير المبرر، ولا نظن أن تبريرات إبراهيم حمداني كانت مقبولة عندما قال أن ملف مزدوجي الجنسية معقد، ولم يكن كذلك في زمن روراوة الذي أتى بلاعبين نجوم كان يمكن أن يلعبوا لمنتخب فرنسا في فترات تألقهم مثل بن طالب من توتنهام وغلام من سانتيتيان ومحرز من ليستر سيتي وفيغولي من فالونسيا ومقني من لازيو روما وآخرين، أو كما فعل جمال بلماضي الذي استقدم آيت نوري وعوار وغويري.

عنتر يحيى وإبراهيم حمداني صالا وجالا في الملاعب الأوروبية وهما أدرى بحاجيات الخضر وعندما لا يوجهان دعوة للاعب في العشرين أساسي مع ليون ويشارك في أوربا ليغ ويوجهان الدعوة لحارس احتياطي مع رين لم يلعب أي دقيقة في سنتين، فإن الانتقاد أو التساؤل على الأقل مطلوب.

هي بداية لا تعني أبدا فلسفة المدرب الجديد للخضر الذي ستتحكم فيه النتائج وفي مصيره، ومن حسن حظه أنه سيلعب المباراة الأولى في تيزي وزو، أمام الأنصار، حيث يريد كل لاعب البصم على فورمته العالية، وأكيد لو تم إشراك شياخة فسيحاول أن يسجل ثنائية أو ثلاثية ليصيح أن بيتكوفيتش ظلمه، وسيكون الصراع على خلافة محرز على أشده بين بلومي وقبال والحاج موسى، وعلى شارة القيادة بين بن طالب وبن سبعيني، وحراسة المرمى التي مازالت في المزاد، والأكيد أن الخضر سيفوزون في المباراتين القادمتين مما سيطيل تواجد حمداني على رأس الخضر إلى إشعار آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!