حناشي يشترط 20 مليار سنتيم لكل الراغبين في دخول مكتب الشبيبة
كشفت مصادر خاصة لـ”الشروق”، أن حناشي تراجع رسميا عن عقد اجتماعه بأعضاء النادي والمؤسسين بعد العيد، من أجل التفكير في مستقبله بسبب تصريحات الرئيس الأسبق ميلود عيبود، التي فتح فيها النار عليه مؤخرا وطالبه بالرحيل.
واعتبر حناشي أن ما يقوم به عيبود مساومة حقيقية، ما يجعله يرفض مرة أخرى عقد أي اجتماع ليبقى دائما رئيسا للنادي ويسير فريقه بالطريقة التي يراها هو مناسبة، مؤكدا أنه لن يسمح بدخول المعارضين إلى بيت الشبيبة. أما بخصوص تحدي عيبود له بخصوص جلبه 20 مليارا مقابل تخليه عن رئاسة الشبيبة، فكشف حناشي لمقربيه أنه يشترط 20 مليارا لكل من يريد الدخول مساهما في شركة النادي، مادام رأس مال النادي كبيرا ويتعدى الـ80مليار سنتيم يملك منه النادي الهاوي 50 بالمئة من الأسهم.
وأما بخصوص فتحه رأس مال النادي، فإن حناشي ينوي رفع قيمة السهم الواحد إلى أقصى درجة حتى يضم المسير أزلاف فقط، الذي دخل إلى حد الآن وصرف من ماله الخاص على شبيبة القبائل، ما يؤكد أنه فعلا مخلص للشبيبة ويمكنه أن يخدم الفريق مستقبلا، حسب قناعة حناشي.
بالإضافة إلى ذلك، ينوي الرئيس حناشي رفع قيمة رأس المال حتى يسمح لإحدى الشركات الممولة بالمساهمة في النادي. وتقول مصادر “الشروق” إنه استهدف بالدرجة الأولى شركة أوريدو للاتصالات، لكن إلى حد الساعة لا يزال مسيرو هذه الشركة لم يكشفوا عن أي نية لدخولهم بورصة النوادي الجزائرية. وإلى جانب هذا، يحاول حناشي إقناع أحد أشقائه، الذين عادوا إلى تمويل النادي حتى يدخلوا مساهمين في الفريق ويوفروا له المزيد من الحماية من المعارضين، لكن هذا ما سبق أن رفضه صالح حناشي المعروف بحبه للفريق ومساعدته له في كل الظروف الصعبة.
يجدر بالذكر أن الأزمة التي كان يعانيها النادي في بداية الموسم حلت بشكل رسمي بعد دخول أموال الممولين هذا الأسبوع، وهو ما يجعل حناشي يرتاح قليلا في انتظار قادم الأيام، التي ستكون مكلفة أيضا مادام أنه مقبل على الميركاتو الشتوي، ويجب عليه أن يوفر الأجور الشهرية للاعبيه.