-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلدية تيمزريت في بجاية

حياة بدائية.. ومواطنون يحلمون بإخراجهم من العزلة

الشروق أونلاين
  • 1524
  • 0
حياة بدائية.. ومواطنون يحلمون بإخراجهم من العزلة
ح.م

يعاني سكان معظم القرى ببلدية تيمزريت التي يقدر عدد سكانها بـ 25643 نسمة من العزلة والتهميش، وهي بحاجة إلى التفاتة خاصة، في ظل افتقارها لأدنى شروط الحياة الكريمة. وزيادة على أنها منطقة ذات طابع فلاحي، فهي تشتهر بإنتاج الحمضيات، وتتوفر على ثلاث مزارع كبيرة منتشرة على الجانب الجنوبي لوادي الصومام، وتحتضن عددا قليلا من مربي الدواجن والنحل ومختلف الحيوانات.

وبالرغم من شساعة أراضيها التي تمتد على مساحة تقدر بـ 38,09 كلم مربع والكثافة السكانية التي تزخر بها، إلا أن الميزانية التي تتحصل عليها في إطار المخطط البلدي للتنمية تعتبر ضعيفة وغير كافية للتكفل الفعلي بانشغالات

المواطنين. ويرى مواطنون التقتهم “الشروق” بأنه ليس من العدل أن تتحصل بلدية تيمزريت على نفس الميزانية التي تستفيد منها بلديات أخرى لا تتجاوز كثافة سكانها 10000 نسمة.

وتعاني الطرقات بالبلدية من وضعية مزرية، وذلك بسبب تآكلها وانتشار الحفر، حيث يعرف المسلك المؤدي من عاصمة البلدية إلى قرية تيعنصرث مرورا بالثانوية الجديدة تدهورا رهيبا، كما يعاني الشارع من غياب الإنارة العمومية وانعدام قنوات صرف مياه الأمطار. كما يعرف الطريق المؤدي من مركز البلدية إلى قرية تاقيطونت وضعية متدهورة، وهو نفس الوضع بالطريق الرابط بين إدراقن ولوطا. ويناشد السكان المصالح المعنية فتح مسالك وطرق لفكّ الخناق، وتزويد البلدية بخطوط نقل تخفّف معاناتهم وفكّ الحصار عليهم.

وأوضح السكان أنه زيادة على مياه سد تشي – حاف، فإن بلديتهم تزخر بكمية هائلة من مياه الشروب التي يتم جلبها من الآبار الواقعة أسفل البلدية، ومع ذلك، يجد السكان أنفسهم مضطرين لاقتناء المياه المعدنية، ويبقى معظم سكان عاصمة البلدية وسكان قرية أطموس يشكون من فقدان المياه واعتماد البعض على الآبار.

وفيما يتعلق بالغاز، فإن نسبة تغطية السكان به لا تتعدى 20 من المائة، تغطي فقط السكان والمؤسسات العمومية المتمركزة بمركز البلدية وبعض القرى المجاورة لها، في الوقت الذي تشهد فيه باقي القرى مشاريع للربط بالغاز.

وتشكل البطالة هاجس الشباب حيث تفتقر البلدية للوحدات الصناعية التي يمكنها تشغيل أكبر عدد ممكن من اليد العاملة، علما أن أغلب الشبان يقضون معظم أوقاتهم في الحقول الفلاحية وتربية الحيوانات، كما لجأ العديد منهم في الحالات القاهرة إلى خلق مؤسسات في مجال البناء والأشغال العمومية، أما البقية فيتخذون من الطرقات والمقاهي والقاعات الرياضية فضاء للقضاء على أوقات الفراغ القاتلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!