خبير: ظهور بوتفليقة مقعدا أثار عطف فئة وحفيظة أخرى
اعتبرالخبير الاجتماعي حنطابلي يوسف، أن ظهور الرئيس بوتفليقة على كرسي متحرك صبيحة يوم الإنتخاب،أثار مستويين من ردود فعل الرأي العام، أحدهما رد فعل “عاطفي” وآخر “عقلاني”.
وأوضح حنطابلي في قراءته لمشهد أداء الرئيس واجبه الانتخابي على كرسي متحرك، أن ردة الفعل العاطفية تتولد عند فئة من المواطنين يعتقدون أن الرئيس ضحى بحياته من أجل الجزائر، وظهوره مقعدا يستعطف قلوب هذه الفئة التي لم ترتق إلى مستوى العقلانية وتنظر إلى الأشياء بعين العاطفة، وترى الرئيس بصورة الماضي عندما كان مفعما بالحيوية.
وعلى مستوى آخر يقول الخبير الاجتماعي حنطابلي يوسف لـ”الشروق أون لاين” هناك ردة فعل “عقلانية” وقراءة “نقدية” للصورة، فمن منظور هذه الفئة، ينبغي التفريق بين الشخصية المادية والشخصية المعنوية، فرئيس الدولة شخص معنوي ينبغي ان تتوفر فيه شروط معينة منها القدرة البدنية، فلا يمكن تسيير شؤون دولة برئيس مقعد.
وفي المحصلة يرى حنطابلي ان المجتمع الجزائري “لا زال في لحظة عاطفة، ولم يرق إلى مستوى عقلاني، ويتأثر بصورة الرئيس التي أصبحت من الماضي، تلك الصورة التي سوقتها بعض وسائل الإعلام عن ماضيه ومنجزاته عندما كان في أوج قوته.