خصم أجور عمال البريد المُضربين وتلقيهم إشعارات بالطرد
وجهت إدارات مراكز البريد التي يُشن فيها العمال إضرابا مفتوحا، مذكرة توقيف عن العمل لكافة العمال المتمسكين بالإضراب، وخصم في أجورهم، حيث شرع المسؤولون المعنيون في استدعاء العمال بشكل رسمي وتخييرهم بين الالتحاق بمناصب عملهم أو التخلي عنها نهائيا، بما في ذلك العمال الذين تم توقيفهم مؤقتا عن العمل حسب شكاوى وصلت الشروق.
- وقال المتحدث إن الإضراب عن العمل سيتواصل إلى غاية 24 جوان الجاري، تاريخ المهلة التي منحتها وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال لرفع أجور العمال والاستجابة للائحة المطالب المرفوعة في اجتماع الوزارة بكنفدراللية عمال تكنولوجيا الاتصالات، وهدد العمال بتصعيد الحركة الاحتجاجية إلى شن اعتصام أمام مقر الوزارة ورئاسة الجمهورية في حال لم تستجب الوزارة لمطالبهم بعد تاريخ 24 من الشهر الحالي.
وأضاف المتحدث باسم العمال المضربين أن قرار التوقيف عن العمل لن يثني العمال عن مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تسوية جميع مطالبهم، وعلى رأسها مطلب رفع الأجور، وإعادة النظر في الأنظمة التعويضية الخاصة بالعمال.
من جهة أخرى تواصل أمس إشراف مديري المصالح الإدارية والتقنية على مستوى مكاتب البريد المضربة عن العمل على تسيير عمليات إيداع وسحب الأموال، لضمان الحد الأدنى من الخدمات.