-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وضع الحزب على مائدة "لقاء رمضاني" لأعضاء اللجنة المركزية

خمسة أجنحة تتناحر على قيادة الأفلان

الشروق أونلاين
  • 3397
  • 8
خمسة أجنحة تتناحر على قيادة الأفلان
الشروق
مقر الآفالان

تعقّدت الأزمة التي يعيشها حزب جبهة التحرير الوطني بشكل غير مسبوق. وبات من الصعوبة بمكان، جمع كافة الفرقاء على طاولة واحدة، للبحث عن مخرج يخلّص الحزب العتيد من محنته، وانتخاب أمينه العام الجديد.

وقال محمد بورزام، عضو اللجنة المركزية، إن الأفلان بات تحت رحمة خمسة أجنحة متصارعة، جعلته يعيش حالة من التشرذم والانشقاق والتفكك. حصرها في جناح الأمين العام المطاح به، عبد العزيز بلخادم، وجناح منسق المكتب السياسي، عبد الرحمن بلعياط، وجناح بعض المترشحين ويتقدمهم عمار سعداني، وجناح الوزراء أعضاء المكتب السياسي، إضافة إلى “الأغلبية” من أعضاء اللجنة المركزية الذين أطاحوا بالأمين العام السابق. 

وجاء هذا التوصيف بعد “اللقاء الرمضاني” الذي دعا إليه محمد بورزام، وحضرته شخصيات بارزة من أعضاء اللجنة المركزية بأعالي بن عكنون بالعاصمة، يتقدمهم صالح قوجيل، ومحمد بوخالفة وعبد الكريم عبادة ومصطفى شرشالي وعبد القادر بونكراف وعبد الرشيد بوكرزازة ومصطفى معزوزي والهادي خالدي ومحمد الصغير قارة وكمال رزقي.. 

وعلى الرغم من حرص صاحب المبادرة على التأكيد أن اللقاء ليس موجها ضد أي شخص أو جهة، وأن الهدف منه هو “لم الشمل وتصفية الأجواء، لرسم خارطة الطريق المستقبلية، باعتماد الحوار وتبادل الرؤى بين أعضاء اللجنة المركزية، لبلورة التوجه الصحيح واعتماد الآلية القانوينة لانتخاب الأمين العام الجديد”، إلا أن عدد الحضور ناهز الخمسين عضوا فقط، ما يؤكد عمق الخلافات وحساسية الفرقاء من بعضها البعض.

وبحسب محمد بورزام فإن منسق المكتب السياسي، عبد الرحمن بلعياط، اعتذر عن المشاركة في اللقاء لـ “ظروف طارئة”. أما أحمد بومهدي، الذي يقدمه البعض على أنه “منسق” دورة اللجنة المركزية الأخيرة، فرفض المشاركة. كما غاب الوزراء أعضاء المكتب السياسي، فضلا عن جناح الأمين العام السابق، عبد العزيز بلخادم.

وشكل هذا اللقاء فرصة للدعوة للتعجيل باختيار الأمين العام الجديد للحزب، الذي “تتوفر فيه المواصفات النضالية التي تؤهله لذلك المنصب”. كما رفضوا “تعويض الأمين العام السابق ببلخادم مكرر”، وحذروا من إجهاض نضالات أغلبية أعضاء اللجنة المركزية.

ويأتي هذا اللقاء قبل أسبوعين من لقاء حاسم ينتظر أن يجمع بين منسق المكتب السياسي ونواب المجموعة البرلمانية للحزب بالمجلس الشعبي الوطني، لحل معضلة تمثيل الحزب في هياكل المجلس.

وفي هذا الصدد تشير المعلومات المسربة إلى أن الطرفين يكونان قد توصلا إلى توافق يقضي بالاحتكام إلى آلية الانتخاب، وفق شروط معينة، منها عدم تقدم من تقلد منصب في العهدة المنتهية، مقابل عدم تقديم بلعياط للأسماء التي رشحها في وقت سابق وأسقطت من طرف رئاسة الغرفة السفلى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بنتت الصحراء

    عيب وعار علي هؤولاء هدا كله مت اجل الكرسي كرهت الناس في الحزب روحو ابحثو علي طريقة تلم شملكم كفي انانية

  • عنتر

    عليكم ايها الذين اردتم اسيتمرار الجبهة بدون امين عام

    عار عليكم وعيب على اناس يشار لهم بالحكمة وبالايثار

    هلموا الى اجتماع اخوى يقضى على الانسداد الحاصل

    للحزب ونحن مقبولين على مرحلة حاسمة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية القادمة والتي قدتكون عكس مايتصور الناس

  • maloma

    تحسبونهم جميعا و قلوبهم شتى . ربي كبير واش درتو فلبلاد

  • med tahar

    إذا اردت نجاح الحزب و تصفية الإنتهازيين و اعطاء مثل في الديمقراطية
    يجب أن ينعقد مؤتمر شامل دون اقصاء و فتح المجال لكل أبناء هذا الحزب لأختيار الأمين العام للحزب

  • Abbes281

    نتمني من كل قلبي ان يتناحروا ويموتون جميعا والله لا يردهم

  • عبدالققادر

    مكنسة لكل هؤلاء ونذهب الى المؤتمر حتى يصفى الصالح من الطالح و تنتهي الحرب بين شيوخ الافلان و يشبب انشاء الله ياحسرتي على الحزب العتيد مدرسة كل الاحزاب الله يرحم

  • عادل

    بعد ان زور هذا الحزب الإنتخابات
    هاهو الأن يتناحر في بعضه لتقاسم غنيمة التزوير و مصادرة صوت الشعب
    قلنا لكم أنكم تأكلون الجيفة و ستتسممون بها

  • adel

    حان الوقت يا جماعة لكي تدخلوا في مسطلحاتكم كلمات مثل : التداول على السلطة.......الديموقراطية.........حرية الاعلام.......استقلال القضاء.......الحريات الفردية و الجماعية............وحرية المعتقد.........حقوق الانسان..........نريد دولة القانون و ليس دولة القرقوز و الهواء.