دورة المجلس الوطني لاتحاد الكتاب في 25 فيفري القادم بقسنطينة
أفاد رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف شقرة أن دورة المجلس الوطني ستحتضنها عاصمة الثقافة العربية” قسنطينة”، في الفترة الممتدة ما بين 25 و27 فيفري القادم، على على هامش تظاهرة” لبلادي أغني”، وهي تظاهرة شعرية تجمع عديد الأسماء الشعرية من مختلف مناطق البلاد سيتقاسمون الإنشاد للجزائر. وهي التظاهرة التي سبق وأن نظمها الاتحاد في فترة سابقة، وانقطعت لتعود على هامش عاصمة الثقافية العربية.
وبخصوص جدول أعمال المجلس الوطني للاتحاد، فقد أفاد شقرة أنه يتضمن عرض التقريرين الأدبي و المالي ،إضافة إلى تنصيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم، والتي ستتكفل بتحديد التاريخ و المكان المقرر لذلك. وأضاف شقرة في تصريح للشروق أنه لن يترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد، كما لم يترشح في المرة السابقة وإنما تم الاستنجاد به من قبل أصدقاء لإنقاذ الاتحاد من الوضعية التي كان فيها، مؤكدا أن أكبر ما تحقق للاتحاد خلال الفترة الأخيرة هو إعادة هيكلته وضبط قواعده وفروعه وفقا للقوانين الداخلية للمنظمة وتنشيط فروعه الجهوية التي صارت لها مساهمات ونشاطات محلية تهتم بالكتاب في تلك الولايات، والإشراف رفقة الولايات ومديري الثقافة على تنظيم نشاطات دورية. إضافة إلى تنظيم برنامج الطباعة و إعطاء الفرصة خاصة لكتاب الولايات الداخلية ،سواء بالعربية أو بالفرنسية والأمازيغية. شقرة ركز على أن الأمانة الوطنية للاتحاد والمجلس الوطني صارت لها أيضا مواعيد محددة للاجتماع تسمح لها بتحديد دورها، والقيام بها .
ولعل أهم ما تحقق يضيف شقرة للاتحاد خلال الفترة الأخيرة هو إنشاء رابطات مهنية مثل رابطة الأدب الامازيغي، و رابطة الترجمة و غيرها مما يسمح بإشراك الكتاب بجميع أطيافهم وتوجهاتهم في المشاريع الثقافية . وبخصوص الرأي الذي يرى أن الاتحاد فقد مبرر وجوده في الساحة، فقد اعتبر شقرة في رده على سؤال الشروق أن هذا يعود للكتاب وحدهم، وحرية كل واحد في إيجاد الخانة التي تليق به، معتبرا في ذات الوقت أن الاتحاد لم يفقد مبررات وجوده بالنظر لكون المرحلة الحالية هي مرحلة تكتلات وتجميع الجهود.