دوليون سابقون: التأهل مضمون إذا تجنبتم الغرور !
عبر عدد من اللاعبين الدوليين السابقين عن تفاؤلهم بتحقيق التأهل في المقابلة الفاصلة أمام الخيول هذا الثلاثاء، لكنهم ابدوا تخوفهم من الاخطاء الدفاعية أو استصغار المنافس، حسب ما أدلوا به للشروق في هذه التصريحات.
حدو مولاي: المباراة ستلعب على تفاصيل صغيرة، والدفاع مطالب بالحذر
أكد لاعب الخضر السابق حدو مولاي، في تصريح للشروق بأن مباراة المنتخب الوطني ،الثلاثاء، أمام نظيره البوركينابي ستكون مصيرية للغاية، بالنظر إلى أهمية الرهان وكذا الآمال الجماهيرية الكبيرة التي يعقدها الجزائريون على منتخب بلادهم في بلوغ مونديال البرازيل، وأضاف محدثنا بأن أشبال خاليلوزيتش أمام 90 دقيقة فقط، وعليهم تقديم كل ما لديهم حتى يجسدوا الهدف المنشود، وأبدى مولاي تفاؤله بإمكانية تجاوز رفقاء فيغولي، لعقبة الخيول البوركينابية بالنظر إلى الأجواء الممتازة التي سادت تحضيرات المنتخب الوطني، وكذا تصريحات اللاعبين التي أظهرت بأن الكل واع بحجم وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه ـ حسب قوله ـ.
أما من الجانب الفني، فقد قدم لاعب مولودية وهران السابق، عدة نصائح لكتيبة خاليلوزيتش وفي مقدمتها التحذير من مغبّة الاندفاع بشكل تام نحو الأمام، لأن المواجهة من وجهة نظره ستلعب على تفاصيل وأخطاء صغيرة جدا، لذا حسب حدو مولاي، فإن الدفاع مطالب بالتركيز والهدوء في التعامل مع مهاجمي بوركينافاسو الذين يمتلكون إمكانات لا يستهان بها وجب التعامل معها بكل جدية، حتى لا يتم استقبال أي هدف في مرمانا قد يخلط جميع الحسابات من وجهة نظره، وواصل مولاي حديثه بالقول أن فارق هدف واحد يمكن تداركه دون الدخول في دوامة التسرّع، معتبرا الأداء الدفاعي المتّزن مع الفعالية الهجومية بمثابة مفتاح لبلوغ نهائيات كأس العالم.
.
دحلب: ثقتنا كبيرة في خاليلوزيتش
رغم اعترافه بأن كل شيء ممكن في كرة القدم، وبأن منتخب بوركينا فاسو، ليس ولن يكون فريسة سهلة. إلاّ أن نجم الكرة التلمسانية علي دحلب، أكد أن المنتخب الوطني قادر على المرور إلى كأس العالم، موضحا بأنه لا خوف على المنتخب من ضغط الأنصار الذين طالبهم بالوقوف خلف زملاء مبولحي، من الدقيقة الأولى إلى غاية الدقيقة الأخيرة. وجدّد تأكيده بأن المنتخب الوطني لو لعب بـ50 بالمئة من المستوى الذي قدّمه في واغادوغو سيتأهل. مضيفا بأن الفرديات لن يكون لها دور كبير، على اعتبار أن الأهم في روح التضامن بين اللاعبين وقوة المجموعة والحرارة في اللعب، ورغم هذا لم يستبعد محدثنا إمكانية أن يصنع فغولي أو سليماني الاستثناء بعمل فردي . دحلب أكد أن قوة بوركينا في هجومه، مقابل الضعف الشديد الذي يعانيه في الدفاع خاصة على مستوى الظهيرين، وثقل محور الدفاع. ليؤكد بأنه وفي حالة نجاح دفاعنا في الحفاظ على شباكه نظيفة، فإن الخضر سيحسمون المباراة لصالحهم. وعن أحسن طريقة لتحفيز اللاعبين ودور الطاقم الفني في ذلك، عاد بنا دحلب إلى مباراتهم ضدّ غانا بعبيدي بيليه، الذي كان متوجا مع أولبيك مارسليا برابطة الأبطال الأوروبية، وإيبوا الذي كان هدّاف البوندسليغا الألمانية غيرهم من النجوم، حيث كشف دحلب بأن إيغيل ومهداوي، وبعدما حضّرا المنتخب بدنيا وتكتيكيا، لم يكونا مطالبين بتذكيرهم بأهمية المباراة، لأنهم كانوا محفزين تلقائيا. وهنا أشار دحلب إلى ضرورة أن يحاول حاليلوزيتش التخفيف من الضغط على لاعبيه، على اعتبار أنهم لن يحتاجوا إلى خطابات مؤثرة ليتحفزوا، على اعتبار أن الهدف هو المونديال وإفراح 40 مليون جزائري، سيكون كافيا لجعل اللاعبين يحسون بالمسؤولية. وطمأن دحلب بخصوص حالة اللاعبين خاصة وأنهم يعانون من نقص المنافسة، مؤكدا بأنهم محترفون وسيكونون جاهزين خلال الـ90 دقيقة التي تفصلهم عن
المونديال البرازيلي.
.
صالحي: لست قلقا من مهاجمي الخيول بقدر ما أنا متخوف من أخطاء مدافعينا
أكد نجم وفاق سطيف السابق، صالحي عبد الحميد، على صعوبة المهمة التي تنتظر المنتخب الوطني، مساء الثلاثاء، في مباراته أمام منتخب بوركينا فاسو، معتبرا بأن المنتخب الوطني أصبح يحمل آمال كل الشعوب العربية لتمثيلها في كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وبالرغم من تفاؤله بالأجواء السائدة داخل المنتخب وبقدرته على تجاوز عقبة المنتخب البوركينابي، أبدى صالحي عبد الحميد بعض المخاوف من الأخطاء التي قد يرتكبها المدافعون الجزائريون. وهو الأمر الذي قد يخلط حسابات المنتخب الوطني: “أنا لست متخوفا من مهاجمي الفريق البوركينابي بقدر ما أنا متخوف من أخطاء مدافعينا لأن خطأ واحدا قد يقلب موازين اللقاء رأسا على عقب” قال صالحي، داعيا اللاعبين إلى ضرورة التحلي بالرزانة وعدم التساهل مع المنافس، مؤكدا: “الملايين من العرب يأملون في رؤية علم الجزائر يرفرف في بلاد السامبا صائفة 2014.
في الأخير، تكهن صالحي عبد الحميد بفوز المنتخب الوطني بثلاثية كاملة أمام بوركينا فاسو، معتبرا بأن كل الظروف في صالح الجزائر للفوز بالمباراة وتحقيق التأهل إلى مونديال البرازيل، سيما وأن الضغط سيكون كبيرا على البوركينابيين، وهذا بفضل الجمهور الرياضي الكبير الذي ستغص به مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
.
براهيمي: واثق من تأهل الخضر إلى مونديال البرازيل
أبدى محمد براهيمي، المهاجم السابق لوداد تلمسان، وصفاقس التونسي، أنه جد متفائل بقدرة المنتخب الوطني على تجاوز عقبة الخيول البوركينابية، براهيمي الذي يحًظى بخمس مشاركات مع المنتخب الوطني في بداية الستعينيات، سجّل خلالها أربعة أهداف في مواجهات جمعت الخضر بعمالقة القارة السمراء، حيث سجّل في أول ظهور له سنة 1992 في داكار ضد السينغال، قبل أن يضيف ثنائية ضدّ غانا، كما سجّل هدفا آخرا في شباك كوت ديفوار.
وعاد براهيمي بالذاكرة إلى ذلك اللقاء النّاري الذي احتضنته تلمسان، في سهر رمضانية، تحدى خلالها جيل من الشباب نجوم غانا الذين تقدمهم عبيدي بيليه، وكان براهيمي كلمة السر، بعد دخوله في الشوط الثاني وتوقيعه لهدفين، وقاد الخضر للتأهل لولا قضية كاروف التي أقصتهم، وأكد براهيمي أن التركيز الجيد، ومعرفته الجيدة بمعالم الملعب، وتحفيز الأنصار كلّها عوامل ساهمت في دخوله متحررا ونجاحه في تسجيل هدفين، وهي نفسها العوامل التي ستقود زملاء سليماني إلى البرازيل، إذ كشف براهيمي أن اللاعب الذي يحمل نفس لقبه العائلي (في إشارة إلى لاعب غرناطة الإسباني ياسين براهيمي)، سيكون له دور حاسم في مباراة الإياب، موضحا بأن التشكيلة الحالية أحسن من تلك التي تأهلت على حساب مصر، وفي إجابة عن مردود مهاجمي الخضر، أكد براهيمي أن الثنائي سليماني وسوداني، هما مفتاح الفوز، ويعرفان جيدا معنى الدفاع عن القميص الوطني. مثنيا كثيرا على إسلام سليماني، الذي وصفه برأس الحربة الحقيقي الذي كان يحتاجه الخضر، وفي الختام توقع ابن عاصمة الزيانيين، فوز المنتخب الوطني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.