-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم خطة العمل التي وضعتها الوزارة للنهوض بالقطاع

رؤساء دوائر وبلديات “يتآمرون” على السياحة في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2876
  • 5
رؤساء دوائر وبلديات “يتآمرون” على السياحة في الجزائر

وقف وفد من الصحفيين ومنظمي السياحة والأسفار ضم 42 شخصا، من جنسيات مختلفة، من خلال جولة قادته لولايتي وهران وتلمسان، نظمتها وزارة السياحة للتعريف بخزان الجزائر في مجال السياحة وإرساء تقاليد لا توجد إلا في بلد يزخر بتقاليد متنوعة في اللبس والأكل والثقافة والغناء والأدب والتاريخ.

  • ورغم أن الانطباع الجيد الذي غادر به أعضاء الوفد السياحي، بوجود مؤهلات هامة باستطاعتها استقطاب السياح من مختلف الدول، غير أن مرورهم بمواقع للقمامة المرمية بشكل عشوائي ترك لديهم انطباعا سيئا، حيث وقفت “الشروق” التي كانت ضمن الوفد السياحي على انتباه الصحفيين لذات النقطة وتوجيه عدساتهم إليها، وكان ذلك بمنعرجات الطريق المؤدي إلى مرتفعات “سانتا كروز”، كما اندهش الوفد لغمر مياه الأمطار الكنيسة، غير أن (عبد الحق) الدليل السياحي حاول تقليل حجم ذلك بتأكيده وجود مشروع لصيانة سقف الكنيسة.
  • وعند زيارة منزل جزائري بطابع تقليدي بمنطقة وهران، مافتئت تحدثني سائحة ايطالية عن نظافة وهران مقارنة بالعاصمة، حتى رأيت أكياس القمامة ساقطة بالطريق أمام المنزل مكان التوقف، ما سبب لي حرجا كجزائري، وتساءلت – بعد تأكيدات ممثلة الديوان الوطني للسياحة بإخطار كل السلطات بالزيارة – كيف أغمضت السلطات المحلية، وبالأخص رئيس البلدية ورئيس الدائرة وحتى الوالي، عينها عن تلك الأكياس.
  • وعبر شواطئ عين تموشنت، أبهر شباب المنطقة السائحين بحسن الاستقبال والغناء والرقص معهم، ولم يتوان أغلبهم وخصوصا الصحفي “شن شن” من الصين وصحفيين من اسبانيا على الرقص مع الشباب على وقع “1، 2 ، 3 فيفا لالجيري”  وحتى الفرنسيين اعترفوا أن الشباب الجزائري واع وليس عدوانيا كما يسوق له، دخلنا حدود ولاية تلمسان، وبدأت معها الهندسة المعمارية الإسلامية تبهر الوفد، خاصة وأن تلمسان تستضيف، هذه الأيام، تظاهرة “عاصمة الثقافة الإسلامية”، وعقب ليلة ساهرة على وقع الماولوف وفرقة الدربوكة وعرض أزياء اللباس التلمساني لزف العروس، اتجهنا، إلى مغارات بن عاد بأعالي تلمسان التي تمتاز بدرجة حرارة ثابتة (13 درجة)، ونفق يربط الجزائر بالمغرب، وتعتبر المغارات من غرائب الخلق وتصنف الثانية عالميا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • hakim

    il faut apprendre toutesااا les langues

  • shems

    متى تهتم الدولة بالسياحة في بلادنا,ومتى يهتم الشعب بنظافة المحيط الذي يعيش فيه,والله احسست بالحرج وانا آقرأ المقال,متى تصبح لنا غيرة على هذا الوطن,المسؤولين, لايهمهم الااختلاس الاموال والشعب لا يهمه الا التخريب,هل تونس و المغرب احسن منا؟لقد اصبحنا في مؤخرة الدول لولا النفط لاصبحنا مثل الصومال,حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • haithemi

    هذا دليل على أن السياحة لاتحتاج إلى فنادق بقدر ماتحتاج الى الأمن في كل مكان في الشوارع والطرقات ووو.أمن من الاوساخ البشرية والمادية وتعفنات ذهنية اشرار ومشاغبون وقطاع طرق فوصل الحد انك لن تستطع دخول بعض احياء مدننا نحن في حاجة الى قوانين صارمة في هذا المجال...وإلا كيف ينادون بإنعاش السياحة وإنعاش الاقتصاد وإنعاش فلاحي وقد يملك فلاح بضع رؤوس ماشية فيسرقها منه اللصوص وياخذونها منه رغم انفه ...

  • YASSINE

    تعتبر منطقة الاوراس من اروع المناطق جمالا واستقرارا وخاصة فى فصل الربيع وتعتبر بسكرة افضل وجهة فى فصل الخريف ويعتبر الساحل اروع ما يمكن فى الصيف وتعتبر الصحراء الكبرى على شساعتها تحفة ومتعة طبيعية فى الشتاء ....لماذا تونس افضل منا.....

  • عماد

    الشعب الجزائري يريد ثورة صناعية ثورة زراعية وثورة نظافة