-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أثناء تقديم روايته الأخيرة "العلبة" بالمكتبة الوطنية

رابح فيلالي: أمريكا أضافت لي الكثير وقسنطينة صنعتني كما أنا

الشروق أونلاين
  • 637
  • 0
رابح فيلالي: أمريكا أضافت لي الكثير وقسنطينة صنعتني كما أنا
ح.م

احتضنت المكتبة الوطنية، السبت، تقديم رواية رابح فيلالي الأخيرة “العلبة” حيث عاد الوجه الإعلامي البارز في تسعينيات القرن الماضي إلى الجزائر من بوابة الإعلام حيث يتواجد هذه الأيام لتغطية حراك الشارع الجزائري ويعود أيضا ككاتب بثالث عمل صدر له في الجزائر بعد روايتي “رصاصة واحدة تكفي ووعد الياسمين برواية ثالثة اختار أن يطل من خلالها على خلاص خمسين سنة من تاريخ العالم العربي عبر ذاكرته كصحفي مراسل دولي تنقل بين أكثر من بلد.

أثناء تقديم الرواية الصادرة مؤخرا عن منشورات الوطن اليوم قال فيلالي إن عمله حمله معه كمشروع مذ كان في التلفزيون الجزائري وسافر معه إلى بلدان وعواصم عربية قبل أن يعود إليها مع ما حصل مؤخرا في أكثر من قطر عربي.

وقال فيلالي إنه يحاول أن يقرأ “أزمة السلطة” في الوطن العربي التي عملت على مؤسسة الفساد وجعلته من الثوابت ومن عوامل إقامة الدول وإرساء السلطان.

وعاد الإعلامي المقيم في أمريكا إلى تجربة الاغتراب وعلاقتها بالكتاب حيث أكد أنه ليس من السهل أن تكون كاتبا في أمريكا فضلا عن كونك تسعى لتكون كاتبا عربيا هناك حيث المعرفة والإنتاج العقلي قيمة مضافة وسلعة لها ثمن وعليك أن تسعى لتقديم أفضل ما لديك للمنافسة واستقطاب الناس.

فيلالي توقف أيضا ومطولا عند الفوارق والتمزق الذي يعيشه ابن قسنطينة في أمريكا حيث يبقى الوطن وشما يحمله حيث يذهب لكنه في ذات الوقت يعمل على إثبات أن ابن الجزائر هذا العربي الأمازيغي المسلم القادم من شمال إفريقيا له ما يضيفه للعالم من حوله” ليس سهلا أن تكون كاتبا عربيا ومراسلا دوليا في أمريكا” أنا مدين لزوجتي لكوني أبا وكاتبا” يقول رابح فيلالي الذي وعد قراءه بتقديم عمل جديد قريبا” حكاية وداع” يرفعها لوالدته” التي رحلت منذ سنوات ولا تزال تسكن ذاكرته، مؤكدا في ذات السياق أنه لولا حي الصفصافة بقسنطينة لما كان ما هو عليه اليوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!