راحة النفوس: بعد نبش الماضي.. حياتي في خطر
أستطيع القول إنني كنت من بين الفتيات اللائي كن يحببن العيش بطلاقة، وحرية، وتعشق المغامرة، ولذلك كنت أتصرف بنوع من الجنون، أفعل ما أحبه دون أن أعطي الأهمية لأي شيء، وأثناء فترة الدراسة الجامعية عشت الكثير من المغامرات خاصة العاطفية، فأنا كنت عاطفية وسريعة التجاوب مع الطرف الثاني، سيما أنني أتمتع بالجمال وكل شاب يقع نظره علي إلا وأحبني، كنت أحب هذا ثم أقطع علاقتي به ثم أعشق آخر إلى أن وقعت في حب شاب لم أنسه ولن أنساه…
كان ذلك الذي سلب عقلي وقلبي معا، ورضخت له لأنني ما كنت لأقاوم نفسي، ولكن أحمد الله أنني بقيت محافظة على شرفي، لكنه غدر بي حينما تزوج من صديقتي المقربة التي كنت أحكي لها كل شيء عنه، فأخذها الفضول للتعرف عليه وربطت معه علاقة عاطفية من ورائي، ولأنها غنية وأنا فقيرة فقد اختارها لأجل مصلحته، كانت ضربة موجعة لي، لقد غدرا بي، وهما أحب الناس إلى قلبي، لم أصدق حينها ما فعلاه بي، ومن يومها كرهت كل شيء، أحسست كم كنت ساذجة، كم كنت مخطئة، كنت أسلم نفسي لذئب جائر يتمتع بجسدي، وأحسست أن الله يحبني لأنه حماني من فقدان شرفي، وأحسست أيضا كم كنت مجحفة في حق ربي الذي خلقني وجعلني في أحسن صورة، منحني نعمته وأجحفتها، فتبت إلى الله تعالى وارتديت الحجاب، وصرت أتردد دوما على المسجد لحضور حلقات الذكر وحفظ القرآن، وأحببت الصلاة التي كنت أجد فيها راحتي الكبيرة، وتغيرت حياتي، الكل استغرب كيف لي أن أصبح على هذا الحال وأنا التي كنت أحب اللهو والمتعة وأنساق وراء كل الملذات حتى الغناء صرت لا أسمعه وأصبحت أحب سماع القرآن الكريم.
أنا وعدت الله بالتوبة والحمد لله أنه منّ علي بها، أدعوه أن يثبتني على الدين، وحدث أن رآني شاب أتردد على المسجد فأعجب بي وتقدم لخطبتي فوافقت مباشرة لأنني علمت أنه طيب وخلوق، وممن يترددون على المسجد أيضا، وتم زواجنا واتفقنا معا على التعاون على طاعة الله ورسوله، وكانت حياتنا جميلة، زوجان التقيا على طاعة الله ورسوله، ويعملان معا على الفوز بدار الآخرة، وأنجبت بنتين والحمد لله، لكن هذه الحياة الجميلة أخشى أن تزول وتتدمر، فزوجي التحقت بمكتب عمله صديقة الماضي التي خطفت ذلك الشاب مني، ولما علمت أنه زوجي أصبحت في كل يوم تحاول نبش الماضي، وتشويه سمعتي لدى زوجي، بل ولحق بها الأمر أن تؤكد له أنها كانت صديقتي المقربة، وتعرف بماضي كل صغيرة وكبيرة، وتلمح له بعض الأمور، تفعل هذا محاولة تدمير حياتي الزوجية، غيرة مني لأنها لم تفلح في حياتها مع من خطفته مني بالماضي، وتعيش الجحيم معه.
أنا خائفة من أن تفضح أمري لزوجي، وتخبره بما كان بيني وبين زوجها رغم أنه ماض وانقضى، لكنني أعرفها.. هي حاقدة علي، وكارهة لي، ويمكن أن تفعل أي شيء، حياتي في خطر بعدما نبشت الماضي، فيكف أتصرف؟ لا أريد لحياتي الزوجية الدمار، فأنا أحب زوجي وبنتيّ؟
سامية / البليدة
احتقرتني حينما تحصلت على عمل بمرتب يفوق الستة ملايين
استطاعت أن تخطف قلبي منذ اليوم الأول الذي وقعت عيناي عليها فأحببتها كثيرا، ولما تقربت منها صارحتني أنها تعاني من عدة أمراض خطيرة منها السرطان، السكري، الضغط الدموي والأعصاب، وقالت حينها بنبرة حزينة انها لن تتزوج طيلة حياتها، لأنه لا وجود لرجل يقبل بوضعها الصحي، ويكابد الجراح لأجلها، لكنني مسحت دموعها ووعدتها بأنني سأكون رجلها الذي لن يتركها مهما حدث، وسأقبل بها كما هي فكانت سعادتها لا توصف، لكن عند خطبتي لها رفضتني والدتها لأنني رجل بسيط أملك وظيفة بسيطة، وابنتها متحصلة على شهادة الدكتوراه إلا أنها بطالة، أرادت لابنتها رجلا في مستواها المادي والعلمي، وبالرغم من ذلك أصرت الفتاة على الزواج مني، وتزوجنا ولأجلها كنت أعمل ليلا نهارا وأكد في عملي حتى أوفر لها تكاليف العلاج، فقدت كل مالي لأجلها حيث أدخلتها المستشفى أين كانت تتلقى العلاج، وأحمد الله تعالى أن زوجتي تماثلت للشفاء، وتلك هي السعادة التي كنت أحلم بها، أن أرى زوجتي بصحة وعافية، ولكن وبالرغم من كل ما فعلته إلا أن أهل زوجتي بقوا ينظرون إلي بحقد، وكره شديدين خاصة والدتها التي أصبحت في ما بعد تحرضها علي والسبب كله أنني زاوالي، لست الرجل الغني، لا أملك المال الوفير، وأعيش ببساطة.
أهل زوجتي لم تكن تهمهم أخلاق الرجل بقدر ما كان يهمهم المال، زوجتي وبعد شفائها أصبحت تمتثل لتحريضات والدتها سيما بعدما تحصلت على منصب عمل يوافق شهادتها حيث أصبحت تتقاضى أكثر من ستة ملايين سنتيم في الشهر، فتغير سلوك زوجتي نحوي وأصبحت تحتقر عملي البسيط، بل وأنكرت كل جميل وكل التضحيات التي ضحيتها لأجلها وفاجأتني بطلب الطلاق.
لقد انفصلت عنها لأنها احتقرت بساطتي، وهي ناكرة للجميل، واليوم أبحث عن امرأة لا يهمني منها سوى الخلق الكريم، والقناعة لا يهمها المال، امرأة ناضجة تعوضني الحرمان والعذاب ونكران الجميل الذي عشته ومني لها الحياة الكريمة.
س – 34 سنة / العاصمة
حب وغزل في الستين
أنا طالبة جامعية نعاني من مشكلة ببيتنا منذ سنوات، وسببها والدي سامحه الله الذي عكر صفو حياتنا بتصرفاته الغريبة، فهو وبالرغم من بلوغه الستين عاما ولديه أولاد وأحفاد، أي أنه أب وجد، إلا أنه يتصرف وكأنه مراهق، جلب لنا العار والسمعة السيئة، فكل يوم يتأنق ويخرج ليعاكس فتيات في سن بناته، وفي بعض الأحيان في سن حفيداته، مما جعل شكاوي الناس تلاحقه، والدتي المسكينة عانت كثيرا، فمنذ زواجها منه لم تذق طعم السعادة الزوجية، كونه زير نساء، في كل مرة يربط علاقة مع امرأة أخرى، وإذا تدخلت ودافعت عن نفسها كزوجة فإنه يشبعها ضربا ويشتمها أمام الملأ، وينكر أفعاله ويتهمها بأنها تتهمه بأفعال هو بريء منها.
والدتي المسكينة بالرغم من سلوك والدي السيء فإنها صبرت لأجلنا وإلا كانت قد عادت إلى بيت أهلها وأنهت عذابها، ومؤخرا رأى شقيقي والدي برفقة فتاة في العشرين من العمر، أي في مثل سني يخرج برفقتها كذا مرة، ولما واجهه بالأمر ونصحه بتركها لأنها في سن ابنته، ضربه وطلب منه عدم التدخل في حياته، ومنذ ذلك الوقت وأخي ووالدي على خلاف لا يتحدثان إلى بعض، ورغم تدخل شقيقي الأكبر لحل النزاع إلا أن شقيقي رفض العودة إلى والدي، وأقسم أنه سيضرب تلك الفتاة مثلما ضربه والدي، إنتقاما منها لأنها -حسب رأيه- هي السبب في كل ما حدث، فوالدي جرح مشاعره وأهان كرامته لأجل فتاة لا تستحق كل ما فعله والدي لأجلها.
والدي سامحه الله أنسته هذه الفتاة العائلة بأكملها، وأصبح لا يبالي بأحد سواها، لا يصرف علينا، وكل أمواله ينفقها عليها، لقد فقد عقله، هو يحبها، بل يعشقها بجنون. والدتي تعتقد أنها تسيطر عليه بسحر ما، والدي منذ أن عشق هذه الفتاة أصبح يصاب بتوعكات صحية لا ندري ما سببها.
والدي سمحه الله حول حياتنا إلى جحيم، وصرنا لا ندري كيف ننقذه مما هو فيه، يرفض ترك تلك الفتاة، ويرفض العلاج، فكيف نتصرف معه.. بالله عليكم أجيبونا؟
أمال / عين الدفلى
رد على مشكلة:
خطيبتي أوقعتني في حبائل الشيطان فظلمت شقيقي
أخي الكريم.. قرأت مشكلتك بتمعن كبير، وأعتقد أنه لا دخل لخطيبتك في ما وقع، فأنت المسؤول الأول على ظلم شقيقك.
أتفهم حينما تقول إنك تحب خطيبتك ولا تتأخر أبدا في إرضائها، وهذا شيء جميل، فهي زوجة المستقبل لكن إرضاءها لا ينبغي إطلاقا تجاوز حدود الله تعالى، وأن يصل بك الأمر لسرقة والدك، وتتهم شقيقك بالسرقة، ويضطر بعدها والدك لطرده من العمل ويصبح بذلك منبوذا من طرف العائلة، كل هذا ظلم في حق شقيقك البريء، بصريح العبارة أود أن أقول:“فلتذهب طلبات خطيبتك إلى الجحيم” فخطيبتك هذه لو أحبتك فعلا ما كانت لتكثر عليك بالطلبات، بل ما تفعله أراه طمعا وأنانية.
أحمد الله على أن ضميرك يؤنبك، وتفطنت لفعلتك التي أنت نادم على ارتكابها، وهذه خطوة أولى إيجابية، أما الخطوة الثانية وهي الأهم والتي ينبغي الإقدام عليها وهي التحلي بالشجاعة في مواجهة والدك، والاعتراف بخطئك حتى تبرر شقيقك من فعلة لم يرتكبها، وإسقاط التهمة عنه حتى يسترجع مكانته وسط العائلة ويعيد الجميع ثقته به كما في السابق، لأنه من الظلم أن يراه الكل على أنه سارق وهو غير ذلك.. عليك فقط أن تحاول جمع المال المسروق ولو قرضا في وضعك الحالي وأن تحمل معك مشكلتك التي طرحتها بجريدة الشروق وتطلع والدك عليها، والأكيد أنه حينما يقرأ المشكلة سيعرف أنك صاحبها، ويعرف الحقيقة من خلالها دون سردها وبعدها امنحه المبلغ وقبل رأسه واطلب العفو والسماح منه على أن يعدك بأن يبقي الأمر سرا بينكما حتى لا يعلم شقيقك فيكبر الحقد بداخله لا سمح الله، فالشيطان بإمكانه أن ينزغ بينك وبينه فتخسرا نفسيكما، وربما لن يحدثك بعدها الدهر كله.
والأكيد أن والدك لن يفضح أمرك للعائلة، وليقل مثلا إنه وجد المبلغ الناقص في ظرف كان قد وضعه جانبا، أو أنه وضعه في خزانة أخرى صغيرة لا يعلم مكانها إلا هو ونسيه أو ما شابه ذلك.
أخي الكريم.. الذي أخطأت في حقه هو شقيقك من لحمك ودمك، وينبغي فعل المستحيل لتعود المياه إلى مجاريها، وعليك أيضا أن تصحح هذا الخطأ مع خالقك بالتوبة ثم التوبة لتكفر عن ذنبك، أدعو الله أن يوفقك.
أخوك في الله: م. ن / وهران
نصف الدين
إناث
591 فتيحة من ولاية المدية 44 سنة ماكثة في البيت تبحث عن نصفها الآخر، يكون مسؤولا، نعم الزوج الصالح، يقدر المرأة ويحترمها، ناضجا ويوفر لها العيش الكريم.
592 فتاة مطلقة 25 سنة من ورڤلة بدون أولاد موظفة في سلك التعليم ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل يقدرها ويحترمها ويقف إلى جانبها لكي ينسيها تجربتها السابقة، يكون مسؤولا جادا عاملا.
593 فطيمة من جيجل 34 سنة ماكثة في البيت ترغب في الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل صادق جاد له نية حقيقية في الاستقرار، يكون عاملا مسؤولا متخلقا من عائلة محترمة.
594 سارة من وهران 24 سنة أستاذة تبحث عن رجل محترم يقدر الحياة الزوجية ناضج، مستعد لبناء بيت الحلال عامل في سلك الأمن، يقاسمها مساعيها في الحياة، أما سنه فلا يتعدى 35 سنة.
595 نبيلة من الشرق الجزائري 32 سنة ماكثة في البيت تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان يكون متفهما، واعيا، قادرا على تحمل المسؤولية من الشرق.
596 نورة 30 سنة من ولاية تيارت تبحث عن شريك لحياتها يكون صادقا، جادا في الارتباط، عاملا مستقرا من الغرب فقط.
ذكور
587 هشام 40 سنة من ولاية بسكرة متقاعد يبحث عن بنت الحلال تكون واعية وذات أخلاق عالية متفهمة تقدر الحياة الزوجية ناضجة وترعى شؤونه وتصونه في الحلال أما سنها لا يتعدى 30 سنة.
588 مراد من غليزان 27 سنة عامل يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب امرأة محترمة، متخلقة ناضجة مستعدة لفتح بيت أسري، أما سنها لا يتجاوز 27 سنة.
589 شاب من الجزائر العاصمة 31 سنة تاجر متزوج أب لولدين، يبحث عن زوجة ثانية لمن تؤمن بالتعدد الزوجي تكون متفهمة واعية بمسؤولية الزواج قادرة على تحمل المسؤولية، جميلة لا تتعدى 30 سنة.
590 رجل من الجزائر العاصمة 34 سنة مطلق ولديه طفلة، عامل مستقر ولديه سكن خاص يود الارتباط من جديد مع امرأة واعية محترمة تكمل معه مشوار الحياة وتقف إلى جانبه وتعينه على تخطي عثرات الماضي من الوسط لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
591 شوقي 32 سنة من تبسة يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة ذات أصل تكمل مشوار الحياة وتقف بجانبه في السراء والضراء سنها لا يتعدى 32 سنة.
592 أمين من تلمسان 37 سنة موظف من عائلة محترمة يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة ناضجة مستعدة لتكون أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون من ولاية تلمسان فقط.