-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ولدت دون قدمين لكنها مجتهدة وحققت نجاحات مبهرة

رحمة.. حافظة لكتاب الله ومتفوقة دراسيا رغم الإعاقة

صالح سعودي
  • 488
  • 1
رحمة.. حافظة لكتاب الله ومتفوقة دراسيا رغم الإعاقة

أعطت الطفلة النجيبة، رحمة لينة مسعودي، صورا رائعة في الاجتهاد ورفع التحدي وصنع التميز، رغم الإعاقة بحكم أنّها ولدت دون قدمين، إلا أن ذلك لم يمنعها من البرهنة عن كفاءتها العلمية، وهي التي أجمع كل من يعرفها على اجتهادها، بدليل أنها متفوقة دراسيا، كما أنها تحفظ 35 حزبا من القرآن الكريم رغم أن عمرها لا يتعدى 10 سنوات.

أكدت النجيبة، رحمة لينة مسعودي، من ولاية باتنة، أنها أنموذج مميز في الاجتهاد ورفع التحدي، حيث إنّ ولادتها دون قدمين لم تثبط من عزيمتها، بل جعلتها تصنع التميز، ناهيك عن الحيوية التي تضفيها وسط أسرتها الصغيرة والكبيرة وفي مدرسة “الخوارزمي” التي تدرس فيها، ما جعلها محل تقدير وإشادة الجميع.

ويقول والدها، شعيب مسعودي، في حديث إلى “الشروق”، بأن ابنته رأت النور دون قدمين، إلا أن إرادتها كبيرة جدا، وعلاوة عن تفوقها الدراسي، فإنها حافظة لـ 35 حزبا من القرآن الكريم، ومصرة على حفظ كامل كتاب الله في القريب العاجل”. كما يشيد والدها بشخصيتها القوية والممتازة، ناهيك عن روحها المرحة ومشاركتها في جميع المسابقات المدرسية مع زملائها.

وتؤكد الطفلة النجيبة، رحمة لينة، في حديثها إلى “الشروق”، أن إعاقتها لم تؤثر في حياتها وطموحاتها، مؤكدة أنها تحب كل من حرص على تعليمها، مثلما تحب إخوتها ووالديها، مضيفة بأن الله خلقها دون قدمين وهي تحمده وتشكره وتسعى إلى الاجتهاد في دراستها وحفظ ما تيسر لها من كتاب الله، مقتنعة بأن العبرة في النجاح والتميز.

ويؤكد الكثير ممن يعرف تحديات الطفلة النجيبة، رحمة لينة مسعودي، أن العبرة في كيفية تحدي جميع الصعاب، معتبرين أن الإعاقة ليست بالعامل المعيق، بقدر ما تكون محفزا لتحقيق نجاحات مهمة ونوعية في أعلى المستويات، وهو الطموح الذي تراهن عليه الطفلة رحمة التي حققت إلى حد الآن ما لم يحققه الكثير من زملائها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • banix

    ربي يحفظها و ربي يجازي أسرتها