-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يُشيع جثمانه الأحد بعد صلاة الظهر بالشراقة

رحيل المجاهد والدبلوماسي والوزير الأسبق العربي دماغ العتروس

الشروق أونلاين
  • 4568
  • 5
رحيل المجاهد والدبلوماسي والوزير الأسبق العربي دماغ العتروس
الأرشيف
محمد العربي دماغ العتروس

توفي أمس المجاهد والدبلوماسي والوزير الأسبق محمد العربي دماغ العتروس بالمستشفى العسكري عين النعجة الذي نقل إليه بعد أن تدهورت صحته في الآونة الأخيرة بسبب معاناة طويلة مع مرض عضال كان قد اضطر الأطباء منذ أشهر لبتر ساقه.

الراحل من مواليد 1924 بأولاد حبابة ولاية سكيكدة، انضم إلى حزب الشعب بفضل مسعود بوقادوم  أو “سي الحواس” وكان ذلك سنة1941 وعمره وقتها لم يتجاوز الـ 17 سنة. وكان وقتها منخرطا أيضا في صفوف الكشافة. بدأ الترجمة في محكمة الحروش ثم محكمة “السمندو”، أي بعد نزول الأمريكان والانجليز في الجزائر خلال الحرب العالمية الثانية. كان مساعد مترجم ثم بعد قيام الحرب تم تجنيد مترجم محكمة الصلح بالسمندو فعيّن  مكانه في أواخر 1942 إلى ما بعد نهاية الحرب.
شارك في مظاهرات السمندو “زيغود يوسف بولاية قسنطينة حاليا” والحروش واعتقل في السمندو حيث بقي تحت الإقامة الجبرية لأزيد من ثلاثة أشهر. وفي أواخر الصيف كللت مناقشات البرلمان الفرنسي بمنح العفو لمن قبض عليهم في المظاهرات، وبفضل الدكتور لمين دباغين مع محمد الصالح بن جلول حصل على عفو شامل للجميع.
اصدر القضاء الفرنسي مذكرة لاعتقاله ولم يكن معروفا لأن نشاطه كان سريا. وبعد فوزه في انتخابات 1948أرادوا إلقاء القبض عليه، فاقترح خيضر ولحول حسين أن يتوجه إلى العاصمة حيث أصبح يترجم المناشير السرية. وعُين مساعدا للشيخ محمد السعيد الزاهري رحمه الله على رأس جريدة “المغرب العربي”.
ولأنه كان أصغر النواب كان عليه أن يفتتح المجلس رفقة الأكبر سنا حسب الأعراف آنذاك. ورغم تسرّب المعلومات عن نيتهم في اعتقاله وصدور مذكرة بذلك، إلا أن القيادة أصرت على أن يلتزم ويتوجه إلى المجلس “مجلس الأمة اليوم”، فبدل أن يجلس هناك دخل إلى سركاجي.
وتوجه الراحل إلى فرنسا أسبوعين بعد أحداث أوت 1955 في الشمال القسنطيني. وكان مع جماعة الأمانة العامة بن يوسف بن خدة وسعد دحلب، وهناك اجتمعوا وأسسوا لجنة صياغة وثائق للأمم المتحدة. كان ضمن أعضاء الحكومة المؤقتة ولم تظهر صورته  في الصورة التذكارية المتداولة لأنه كان وقتها في الاتحاد السوفياتي “روسيا”.
دماغ العتروس – رحمه الله – كان أول سفير للجزائر المستقلة في أندونيسيا، حيث مكث سبع سنوات في جاكارتا ثم عين في يوغسلافيا ورومانيا وألبانيا ثم عين سفيرا في باكستان.
عينه الشاذلي بن جديد مسؤولا ومديرا عاما لمسجد ومعهد باريس سنة 1982 ولكنه لم يكمل المهمة واستدعاه أحمد طالب الإبراهيمي وأبلغه بتعيينه سفيرا في بنغلاديش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • لحلح عبدالرشيد

    "إنا لله و إنا إاليه راجعون" هكذا يرحل الرجال في صمت بعيدين على السلطة، رجال قاوما و ناضلوا و عملوا بإخلاص وطنهم. اللهم أسكنه الجنة و ألهم دويه الصبر و السلوان.

  • حروشي

    بعد الله عز وجل يرجع الفضل لمدينة الحروش التي كونته و احتضنته و التي كانت عاصمة حزب الشعب انداك.و ليس هو فقط من هؤلاء القامات فمدينة الحروش تزخر بخيرة رجال هده الامة.

  • محمد علي الشاوي

    هكذا نقول لرجال مثل هذا الرجل الآعضم رحمك الله رحمك الله رحمك الله ان شاء الله في الجنة كنت اب للفقراء والمساكين واليتامى كنت تعامل بحنان كل من يلتقي بك في الطريق جزاؤك عند الله ان شاء الله الجنة واالهم الله والهمنا معهم الصبر والسلوان ياقرة اعيوننا رحمك الله رحمك الله رحمك الله

  • بدون اسم

    باطن الارض ينتظركم جميعا...يا سعد اللي اخدم شعب ابلادو

  • ناصر

    الله يرحمه قامة و رجل من رجالات الجزائر العظام يموتون في صمت رهيب ، لان المجال مفتوح فقط لاولاد فرنسا و السراق الكبار و الاميين و الجهلة و الصعاليك السياسين في بلادنا... اكرموه بسفير في بلاد لا تربطها بالجزائر علاقات اقتصادية و ثقافية و سياسيةقوية ، البانيا،رومانيا،باكستان؟؟؟بلاد الحقارة و بلاد الخرطي و بلاد ناكرة الجميل و القادم انكل و امر و ستندم الجزائر على ما فعلته بالشهداء و الابطال و المجاهدين الحقيقين و ستصيبها اللعنة منهم